Text Size

بولس يازجي، اسحق محفوض، ميشيل كيّال ويوحنا ابراهيم


كلاونيكسهم رفاق السلاح للقديس ثيودوروس التيروني. فبعد إتمام شهادته بقوا في السجن طويلا لأن حاكم أماسيا أُخذ بجسارة ثيودوروس فلم يشأ ، ربما لبقيّة أصالة فيه، ان يُهلك رفاقه.

فلما وفد حاكم جديد اسمه أسكلابيودوتس تغيّر الحال. كان أقسى ممن سبقه وأكثر استعدادا للفتك بالمسيحيين تنفيذا لتوجيهات مكسيميانوس غاليريوس قيصر. اوقف الثلاثة أمامه. أفتروبيوس وكلاونيكس كانا أخوين وباسيليسكوس قريبا للقديس ثيودوروس. أواصر المحبة بين الثلاثة كانت شديدة وكان كل منهم يدعو الآخرين أخويه.

أفتروبيوسحاول الحاكم أخذهم، أول أمره، بالتملّق. وإذ لاحظ ان أفتروبيوس كان أول المتكلمين بينهم عرض عليه رشوة. دعاه، بادئ ذي بدء، إلى تناول العشاء معه فصدّه. عرض عليه مبلغا كبيرا من المال فردّه. إذ ذاك تغيّرت لهجة الحاكم فأخضع الثلاثة للإستجواب والتعذيب. وقد ورد انه أذاقهم من العذاب ألوانا شتّى. أخيرا لفظ حكمه في حقهم. أسلم أفتروبيوس وكلاونيكوس للصلب نظير المعلم وباسيليسكوس، لاحقاً، لقطع الهامة. شهادة الثلاثة تمت قرابة العام 308م.

القديس بولس الطرابلسي الشهيد  1818، والقديس باسيليسكوستعيد كنيستنا الأرثوذكسية للقديسيّن افتروبيوس وكلاونيكس في الثالث من شهر آذار، وللقديس فاسيليكوس في التاريخ السابق و 22 آيار

طروبارية باللحن الرابع
شهداؤُك يا رب بجهادهم، نالوا منكَ الأكاليل غير البالية يا إلهنا، لأنهم أحرزوا قوَّتكَ فحطموا المغتصبين، وسحقوا بأسَ الشياطينَ التي لا قوَّة لها. فبتوسلاتهم أيها المسيح الإله خلصْ نفوسنا

بحث جوجل في كل الموقع

الوصول السريع لأقسام الموقع

حركة زوار الموقع