Text Size

بولس يازجي، اسحق محفوض، ميشيل كيّال ويوحنا ابراهيم


القديس بولس الناسك الشهيد الجديد وفاسيليكوس الشهيدعاش القديس باسيليكوس (وأيضاً يقال فاسيليكوس، كليهما صحيح) في القرن الرابع الميلادي. وقد تعرض للتعذيب مع القديسين افتروبيوس وكلاونيكوس في مدينة اماسيا لكنه لم يتسن له أن يشاركهم مجد الشهادة. ورُدّ إلى السجن وظهر له الرب يسوع مؤكداً له أن سيكون في ملكوته مع رفيقيه.

أُمر بنقله إلى البنطس لتجرى محاكمته. أُخرِج فاسيليكوس بعنف من السجن وكُبّل بقيود ثقيلة ورافقه جنود قساة كانوا يضربونه بالسياط، وفي إحدى القرى توقفوا للراحة، وربطوا فاسيليكوس إلى شجرة دلب يابسة فحدثت زلزلة عظيمة جعلت الجميع يتلقون على الأرض وبعد أن انتهت ونهض الجميع وجدوا الشجرة وقد اخضرت وينبوع ماء كان ينساب من عند قدمي القديس المغبوط.

وهكذا اهتدى جنود المواكبة ومعهم سكان تلك القرية، وفي كل مكان كان فاسيليكوس يجترح المعجزات ويهدي الشاردين حتى بلغوا كومانا في البنطس حيث أمر الحاكم بنقله مباشرة إلى هيكل الأوثان ليُضحِّي ولكنه أجابهم "إلهي لا يعبَّر عنه، لا يدرك، لا يوصف ولا يُرى، هذا هو الذي أقدِّم له ذبيحة التسبيح". وثم مدَّ يديه إلى السماء ورفع صلاة حارة وللحال نزلت نار من السماء وأحرقت تمثال أبولون إلى غبار.

فاضطربت كل المدينة، فاتهم الحاكم قديسنا بالشعوذة والسحر وحكم عليه بالموت، وقطع رأسه في مكان اسمه ديوسكورس، وهناك بنيت كنيسة فوق ضريحه.

وهناك أيضاً أسلم الروح القديس يوحنا الذهبي الفم بعد أن رأى القديس فاسيليكوس الذي عزّاه ووعده أن يلتقيا معاً في اليوم التالي. (راجع سيرة القديس يوحنا الذهبي الفم).

تعيد له الكنيسة في 22 أيار.

بحث جوجل في كل الموقع

الوصول السريع لأقسام الموقع

حركة زوار الموقع