Text Size

بولس يازجي، اسحق محفوض، ميشيل كيّال ويوحنا ابراهيم


أصلُهُ من ميتيلين. نشأ على حب المعرفة. فكان أحد أبرز العارفين في زمنه. جمع العلم اللاهوتي إلى التقى. سيم شماساً فكاهناً فأسقفاً لخيوس سنة 1639م فبطريركاً للقسطنطينية باسم برثانيوس سنة 1656م.

لم تدم أسقفيته سوى سنة واحدة اتّهمه الباب العالي العثماني، بعدها، بالتآمر على أمن الدولة. قالوا أنه أقام علاقة مشبوهة بأمير الفلاخ. حقيقة الأمر كانت أنه بعث إليه برسالة يطلب فيها بعض المساعدات المالية. اجتمعت الإشاعات عليه فاستُدعي واستُجوب فنفى وبيّن براءته، لكنهم حكموا عليه بالموت من باب الحيطة والحذر ولكي يكون عبرة لمن يمكن أن يخطر ببالهم أن يتآمروا على الدولة السنيّة. إلا أنهم عرضوا عليه الإسلام مقابل العفو عنه فرفض وتمسّك بإيمانه. فأُحيل على التعذيب وجرى شنقه علناً يوم سبت لعازر عام 1657م. إثر ذلك ولثلاثة أيام استضاء وجهه بنور من فوق. أُلقي جسده في البحر. إلا أن مسيحيين غيارى أخرجوه ودفنوه بلياقة في إحدى الجزر القريبة من القسطنطينية.

تُعيد له الكنيسة في 24 آذار.

طروبارية باللحن الرابع
شهيدك يا رب بجهادهِ، نال منكَ الإكليل غير البالي يا إلهنا، لأنهُ أحرزَ قوَّتكَ فحطم المغتصبين، وسحقَ بأسَ الشياطينَ التي لا قوَّة لها ،فبتوسلاتهِ أيها المسيح الإله خلصْ نفوسنا.

بحث جوجل في كل الموقع

الوصول السريع لأقسام الموقع

حركة زوار الموقع