Text Size

بولس يازجي، اسحق محفوض، ميشيل كيّال ويوحنا ابراهيم


بولس المعترفولد القديس بولس في تسالونيكي في اواخر القرن الثالث الميلادي. اتى الى القسطنطينية وهو شاب، وانضم الى خدّام الكنيسة فيها. أبدى منذ اول عهده بالخدمة تمسكا بالايمان القويم اقترن بالصلاة والتقوىوالوداعة. وقد سامه البطريرك ألكسندروس حين كان شماسا ثم كاهنا في وقت قصير. في عام 336 م سئل البطريرك ألكسندروس حين كان يحتضر بمن يشير ليكون خلفا له، فكان جوابه:"اذا رغبتم في راع فاضل وصاحب إيمان قويم فعليكم ببولس".

وبعد ان فارق البطريرك ألكسندروس الحياة تم انتخاب بولس بطريركا على القسطنطينية، ومن ذلك اليوم لم يعرف طعم الراحة لما لحقه من الافتراء والتنكيل والاضطهاد من الآريوسيين. بقي ثابتا راسخا شامخا، رمزا للإيمان القويم. خمس مرات أُبعد عن كرسيه، ثلاث مرات لجأ الى رومية. مرتين أُخذ بالحيلة وقُيِّد بالسلاسل واقتيد الى المنفى.

بولس المعترف كل ذلك زاد من حقد الآريوسيين على بولس وسعوا بكل الطرق للتخلص منه. واخيرا نفي بولس الى كوكوزا (تركيا الحالية)، وتحمّل هناك الجوع والعطش والتعب. وفي يوم السادس من تشرين الثاني عام 351، بينما كان البطريرك بولس يقيم الذبيحة الالهية، دخل عليه الآريوسيون وخنقوه.

وفي ايام الامبراطور ثيودوسيوس الكبير (381م)، تم نقل رفات القديس من كوكوزا الى القسطنطينية. وفي اثناء الاحتلال الصليبي للقسطنطينية (1204 – 1262) نُقلت رفاته الى البندقية حيث ما تزال هناك الى هذا اليوم. لُقِّب "ببولس المعترف" لأنه كان احد ابرز المدافعين عن الايمان الارثوذكسي ضد الهرطقة الآريوسية.

تعيّد له الكنيسنة المقدسة في السادس من شهر تشرين الثاني

طروبارية باللحن الثالث
أيها الأب البار، إن اعترافك بالإيمان الإلهي، جعلك بولساً آخر للكنيسة، وغيوراً في لكهنة، ودمك يهتف إلى الرب مع دم هابيل ودم زخريا الزكي، فابتهل إلى المسيح الإله أن يمنحنا الرحمة العظمى.

قنداق باللحن الثاني
بما أنك أشرقت في الأرض مثل كوكب ذي نورٍ سماوي، فأنت تنير الآن الكنيسة الجامعة، التي منأجلها جاهدت يا بولس باذلاً نفسك، وكدم زخريا ودم هابيل يصرخ دمك إلى الرب علانية.

 

بحث جوجل في كل الموقع

الوصول السريع لأقسام الموقع

حركة زوار الموقع