Text Size

بولس يازجي، اسحق محفوض، ميشيل كيّال ويوحنا ابراهيم


باسيليوس المعترفهو صديق القديس بروكوبيوس البانياسي ورفيق نسكه. صار راهبا وهو شاب صغير، وأقبل على سيرة التقشّف بشجاعة وتصميم كبيرين بإشراف بروكوبيوس. وبعدما تمرّس في الجهاد ومواجهة أحابيل الشرير انتقل إلى الدفاع عن الأيقونات المقدّسة والتصدّي لمحطميها ومضطهدي مكرميها, أوقفه عمّال الإمبراطور وأخضعوه للتعذيب.

فلم تؤثر تدابيرهم في اعترافه الثابت بالإيمان القويم. وبعدما أثخنوه جراحا، لا سيما في وجهه، ألقوه في سجن مظلم حيث بقي إلى وفاة الطاغية لاون الإيضافري (741م). إثر ذلك تمّ إطلاق سراحه، هو والقديس بروكوبيوس ومعترفون آخرون، فعاد إلى متابعة سيرته النسكية. وقد اجتذب العديد من الخطأة إلى التوبة وجمّا من الهراطقة إلى شركة الكنيسة لقوة كلاه ومثاله الصالح. على هذا قضى بقية سني حياته إلى ان رقد بسلام في الرب.

تعيد له كنيستنا الأرثوذكسية في الثامن والعشرين من شهر شباط

طروبارية باللحن الثامن
ظهرتَ أيها اللاهج بالله باسيليوس، مرشداً إلى الإيمان المستقيم ومعلماً لحسن العبادة والنقاوة، يا كوكبَ المسكونة وجمال رؤساء الكهنة الحكيم، وبتعليمكَ أنرتَ الكل يا معزفة الروح فتشفع إلى المسيح الإله أن يخلص نفوسنا.

قنداق باللحن الثاني
لقد اتخذتَ الاستعلان الإلهي، من العلو أيها البارّ، فخرجتَ من وسط الاضطرابات، وتوحدت أيها البار، فنلتَ موهبة صنع العجائب، وشفاء الأسقام بالنعمة يا باسيليوس المغبوط الكلي الشرف.

بحث جوجل في كل الموقع

الوصول السريع لأقسام الموقع

حركة زوار الموقع