Text Size

بولس يازجي، اسحق محفوض، ميشيل كيّال ويوحنا ابراهيم


القديسون اكيبسيموس و اغناطيوس الحامل الإله و ديمتريوس الشهيد الجديدولد عام 1780 لعائلة تقية في جزيرة خيوس اليونانية. ذهب الى القسطنطينية ليعمل عند أخيه الاكبر. الا انه تشاجر معه فطرده. هام على وجهه لا يعرف كيف يتدبر امره. تذكر ان لأخيه دَينًا على أحد زبائنه الأتراك. ذهب اليه وفي نيّته ان يأخذ المال لنفسه. لم يكن التركي في البيت.

لاحظت الفتى ابنة الرجل، واذ اعجبها لانه كان وسيم الطلعة استبقته وسعت الى إغوائه فانغوى ووعدها بالتنكر لدينه وإشهار إسلامه ليتزوجها. بقي في بيت التركي شهرين بمثابة سجين. لم يدعه الاتراك يذهب لانهم كانوا يرونه حزينًا فخافوا ان يعود عن قراره. أخيرًا صحا ضميره وعرف عِظم ذنبه فهرب في إحدى الليالي.

اعترف بخيانته للمسيح امام احد الكهنة. أمضى عشرين يومًا يبكي ويصلي تكفيرًا عن خطاياه. تلقى في رؤيا ان خطيئته قد غفرت. تناول القدسات.

بعدها ذهب الى المدينة وجاهر بأنه ترك الاسلام وتبع المسيح. قبض عليه الاتراك واخذوه الى القاضي. أعلن امام القاضي انه مستعد ان يتحمل كل النتائج المترتبة على فعلته. جُعل في سجن مظلم رطب. كان يصلي بتواتر. استجوبوه مرات وضربوه بالسياط. لم تنفع محاولات استعادته. ثبت على إيمانه بعزم أكيد. جاءت المرأة التي أغوته وحاولت استعمال سلاحها معه من جديد، ولكن من دون طائل.

جاهد جهاد الابطال. كان كالماس لا ينثلم. صمد أمام التعذيب وإغراءات الاتراك وغواية المرأة. أخيرًا لفظوا في حقه حكم الموت. فلما حانت الساعة أبى ان تُعصب عيناه. ركع بهدوء ومدّ عنقه للسيف وهو يردّد: "أذكرني يا رب متى أتيت في ملكوتك". قطعوا رأسه على مرأى من الناس. فتهافت عليه المسيحيون ليتبرّكوا منه رغم السياط التي نزلت بهم٠ كان ذلك في التاسع والعشرين من كانون الثاني العام 1802.

بحث جوجل في كل الموقع

الوصول السريع لأقسام الموقع

حركة زوار الموقع