Text Size

بولس يازجي، اسحق محفوض، ميشيل كيّال ويوحنا ابراهيم


فوتين السامريةهي إياها المرأة السامرية التي حادثها يسوع عند بئر يعقوب كما ورد في إنجيل يوحنا (4: 4-30).  هذه القديسة بشّرت بالإنجيل في قرطاجة بعدما هَدَتْ أخواتها الأربعة فوتا وفوتيلا وبراسكيفي وكيرياكي وهَدَتْ وَلدَيها يوسي وفيكتور.  حيث ابنها فكتور كان جندياً وضابطاً كبيراً في الجليل أُرسل من قِبل نيرون قيصر أن يضرب المسيحيين هناك.

فبشّر بالإنجيل وهَدىَ العديدين.  قبض على هؤلاء جميعاً وأُدعوا السجن عُّذبوا وسُجنوا وماتوا للمسيح. يُعيَّد لهم جميعاً في 26 شباط من كل عام.

ما نتعّلمه من حياة القديسة فوتين (ومعناها بالعربية منيرة) هو كرازتها بالرب يسوع. فبعد لقاء الرب معها ذهبت إلى مدينتها وبشّرت قائلة: "تعالوا انظروا. إنساناً قال لي كل ما فعلت". كذلك فعلت مع أخوتها وأبنائها. ألا أعطانا الرب الإله أن نكون مبشّرين باسمه منيرين مَنْ حوَلنا.

بشفاعة القديسة فوتين (منيرة) أيها الرب يسوع المسيح إلهنا ارحمنا وخّلصنا آمين.

طروبارية باللحن الرابع
شهداؤُك يا رب بجهادهم، نالوا منكَ الأكاليل غير البالية يا إلهنا، لأنهم أحرزوا قوَّتكَ فحطموا المغتصبين، وسحقوا بأسَ الشياطينَ التي لا قوَّة لها ، فبتوسلاتهم أيها المسيح الإله خلصْ نفوسنا.

بحث جوجل في كل الموقع

للأعلى
للأسفل

الوصول السريع لأقسام الموقع

حركة زوار الموقع