Text Size

بولس يازجي، اسحق محفوض، ميشيل كيّال ويوحنا ابراهيم


القديسة فيلوثي الاثينيةولدت في أثينا اليونانية لعائلة معروفة بنبلها. عانت أمها العقم، لكنها لم تتناول الأدوية.  مرة صلت بحرارة لوالدة الإله فخرج نور من الايقونة ليستقر في أحشائها فانجبت امها (راغولا) سميت بعد ذلك فيلوثي. لما بلغت الثانية عشرة شاء والدها زفها لأحد أعيان المدينة لكنها رفضت لرغبتها في الحياة التوحدية.

فلما أصرا بحجة أن ليس لهما وريث غيرها بعدها، حاولت إصلاحه عبثاً فحصده منجل الموت بعد ثلاث سنوات، ثم عادت لبيتها الوالدي وفي نيتها أن ترضي الله بسيرة الفضيلة. في سن الخامسة والعشرين رقد والداها فأخذت تسلك في نسك متزايد فظهر لها الرسول أندراوس أول الرسل وطلب منها أن تبني ديراً باسمه للنساء.

تميزت بحبها للفضيلة وأقامة المستوصفات والمدارس لحماية الأولاد كما ساعدت على حماية الفتيات المعرضات للتحول إلى الإسلام إما عندة أو تحت ضغط الصعوبات المعيشية، فلما نضبت موارد الدير لم يخييب الرب الإله المتكلة عليه.

ساعدت أربع نساء حملهن الأتراك اماء إلى أثينا، كما عانين من ضغط أسيادهن على شهر إسلامهن. وُشيء بها فقبض عليها العسكر وأوقفوها أمام الحاكم لكن قام أعيان المدينة بمساعدتها فأفرج عنها. زاد عدد الفتيات المقبلات إليها فنبت ديراً آخر في باتيسيا وكانت تعتني براهباتها وتقضي قسماً من وقتها في إحدى المغاور. ضاق الأتراك ذرعاً بها فاقتحموا ديرها وانهالوا عليها ضرباً فتركوها نصف ميتة رقدت نتيجة ذلك في التاسع عشر من شباط سنة 1589. بعد أن نالت إكليلي الشهادة والنسك. علماً أنه بعد سنة تبين أن جسدها لم ينحل وبعد عشرين عاماً من وفاتها كانت تنبعث رائحة الطيب. رفاتها محفوظة في كاتدرائية أثينا.

تُعيد لها الكنيسة في 19 شباط.

طروبارية باللحن الثامن
بكِ حُفظت الصورة باحتراس وثيق أيتها الأم فيلوثيي. لأنكِ قد حملتِ الصليب فتبعتِ المسيح، وعملتِ وعلَّمتِ أن يُتغاضى عن الجسد لأنهُ يزول، ويُهتمَّ بأمور النفس غير المائتة. فلذلك أيها البارة تبتهج روحكِ مع الملائكة.

بحث جوجل في كل الموقع

للأعلى
للأسفل

الوصول السريع لأقسام الموقع

حركة زوار الموقع