Text Size

بولس يازجي، اسحق محفوض، ميشيل كيّال ويوحنا ابراهيم


عاش في القرن الثامن، القديسان هيلاريون و هيروديونترهب صغيرا واجتهد في دروب النسك والصلاة المستمرة اجتهادا كبيرا. تنقى من كل هوى بنعمة الله. كان شديد العطف على الفقراء، لا يمنع عنهم شيئا من مقتنياته، حتى ثيابه التي على بدنه. امتاز بتواضعه ولطفه وحلاوة طبعه.

اختير رئيسا لدير البلاكيت في قمة الأوليمبوس البثينية زمن الاضطهاد الذي عانى منه مكرمو الإيقونات. تمسك بالإيقونات المقدسة ودافع عن إكرامها. نال حظه من التنكيل أيام الأمبراطور البيزنطي لاون الإيصافري.  جرى نفيه وأربعين من رهبانه إلى مكان ما قرب أفسس حيث مات في السجن. سُرَّ الله ان تجري برشفاته عجائب جمّة.

تعيّد له كنيستنا الأرثوذكسية في 28 آذار.

طروبارية باللحن الثامن
للبريّة غير المثمرة بمجاري دموعكَ أمرعتَ، وبالتنهُّدات التي من الأعماق أثمرت بأتعابك إلى مئة ضعفٍ، فصرتَ كوكباً للمسكونة متلألئاً بالعجائب، يا أبانا البار هيلارّيون، فتشفع إلى المسيح الإله أن يخلص نفوسنا.

بحث جوجل في كل الموقع

الوصول السريع لأقسام الموقع

حركة زوار الموقع