Text Size

بولس يازجي، اسحق محفوض، ميشيل كيّال ويوحنا ابراهيم


القديس جاورجيوس الصربي الشهيدولد في آواخر القرن الخامس عشر في مدينة كراتوف الصربية. ترك بلدته وتوجه الى مدينة صوفيا في بلغاريا ليتفادى الوقوع في يد الأتراك -الذين كانوا يحتلون صربيا في ذلك الوقت- لأنهم كانوا يوقفون الشبان المميَّزين ليصبحوا خداماً في قصر السلطان بايزيد.

عمل جاورجيوس صائغا وتردد على كاهن تقي اسمه بطرس. لاحظه الاتراك وهو في سن الثامنة عشرة. كان يتمتع بصفات وفضائل لافتة. أحبوا ان يجعلوه على دينهم. لكنه واجههم برباطة جأش وثبات في الايمان بيسوع المسيح.

القديس جاورجيوس الصربي الشهيدأغاظهم تمسّكه بالمسيح فخرجوا الى القاضي مطالبين بإلقائه في السجن زاعمين أنه احتقر دين الإسلام ورفضه.

تمكن الكاهن بطرس من التسلل الى السجن وشجع جاورجيوس على الثبات على إيمانه بالرب يسوع. واخبره بأن المؤمنين يصلّون من أجله.

أُعجب به القاضي ورغب بتخليته لكنه خَشي إصرار الجماعة وإلحاحها فسلّمه اليه. عاملوه بقسوة، ضرباً وتعذيبً.

أخيرا، أعد الأتراك ناراً لِيُلقوه فيه. الا أن أحد المهووسين عاجله بضربة عصا على رأسه أودت بحياته. وقد تمكن الكاهن بطرس مع بعض المسيحيين من إخراج جسده من النار ودفنوه بلياقة.

وكان ذلك في الحادي عشر من شهر شباط العام 1515م.

تُعيد له الكنيسة في نفس يوم اسشهاده.

فبشفاعة القديس جاورجيوس الصربي ايها المسيح الإله خلصنا.

بحث جوجل في كل الموقع

الوصول السريع لأقسام الموقع

حركة زوار الموقع