Text Size

بولس يازجي، اسحق محفوض، ميشيل كيّال ويوحنا ابراهيم


القديسة الشهيدة خريسي البلغاريةولدت خريسي في اواخر القرن الثامن عشر في قرية فقيرة من قرى بلغاريا اسمها سلاتين كان ذووها يعانون من ضيق العيش وكانت لها اخوات ثلاث امتازت بالوداعة والتقى وكانت بارعة الجمال.

حدث ذات يوم ان خرجت الى بئر ماء قريب لتستقي فوقع نظر بعض الاتراك عليها فخطفوه وعندما أرادها مقدّمهم أن تكفر بالمسيح وتكون زوجة له، أجابت دونما خوف أو تردد: "أنا أؤمن بالمسيح ولا أعرف إلاه عريساً، ولن أكفر به أبدا ولو عذبت ألف مرة وقطعت إرباً".

وجاء والداها واخواتها ليقنعوها بالاستسلام: "ليتك تصغين الينا! ارحمي نفسك وإيانا! ماذا اذا كفرت بالمسيح!؟ اكفري به فنسعد جميعا! اكفري به باللسان وسيسامحك لانه رحيم ويقدّر ظرفك الصعب اكفري بالمسيح والا فحياتك في خطر!" وبكى ذووها ليكسروا قلبها.

اما خريسي فلم تستسلم لا لدموع أهلها ولا لكلامهم، بل قالت لهم: "عندما تحثونني على الكفر بالمسيح، الإله الحقيقي، فلستم بعد أهلي أنا، من هذه الساعة، لا أعرف أحدا منكم المسيح هو أبي ووالدة الإله هي أمي والقدّيسون والقدّيسات هم اخوتي واخوتي".

أودعها الاتراك السجن ثلاثة أشهر وجلدوها عدة مرات ولما بقيت ثابتة في عناد اغتاظوا فأخرجوها وقطّعوها إربً حدث ذلك في الثالث عشر من تشرين الاول العام 179. فبشفعاتها ايها المسيح الإله ثبتنا في الإيمان بك وارحمنا

تُعيد لها الكنيسة في يوم استشهادها، 13 تشرين الأول

بحث جوجل في كل الموقع

للأعلى
للأسفل

الوصول السريع لأقسام الموقع

حركة زوار الموقع