Text Size

بولس يازجي، اسحق محفوض، ميشيل كيّال ويوحنا ابراهيم


القديسة كسينياولدت القديسة كسينيا في بطرسبرج عاصمة روسيا القيصرية، في القرن التاسع عشر، وكانت من عائلة ارستقراطية. تزوجت شابا لامعا كان ضابطا في الجيش الامبراطوري، عاشت واياه حياة سعيدة. الا ان المشيئة الالهية شاءت تغيير حياتها، فتوفي زوجها وكانت لا تزال في سن السادسة والعشرين من عمرها.   فقررت ان تترك كل شيء وتسلك طريق ملكوت السموات.

وزعت كل ما عندها من اموال على الفقراء والمحتاجين، فظنها اقرباؤها قد فقدت رشدها. ثم تزيت بالزي العسكري الذي كان يخص زوجها. تركت بيتها واصبحت بدون مأوى، تجوب الاحياء الفقيرة عارية القدمين، وكانت لا تقبل حسنة من احد الا لتعطيها للفقراء. لا تأكل الا قليلا، وتخرج خارج المدينة لتصلي راكعة على ركبتيها من الليل حتى شروق الشمس.

لاحظ بعض الاتقياء، ان تصرفاتها تخفي حياة قداسة، واقوالها مملوءة حكمة. وكانت بركة الله ترافقها حيثما حلت. وجرت على يديها عدة عجائب.

حملت كسينيا الصليب من اجل المسيح خمسة واربعين عاما، ثم رقدت في الرب حوالى 1806. بعد وفاتها تحول قبرها الى محجة ومكان صلاة.

خلال اكثر من مئة وسبعين سنة أعلت التقوى الشعبية شأنها. واخيرا في عام 1978 اعلنت الكنيسة الروسية قداستها، وتعيد لها الكنيسة في 24 كانون الثاني.

بحث جوجل في كل الموقع

الوصول السريع لأقسام الموقع

حركة زوار الموقع