Text Size

بولس يازجي، اسحق محفوض، ميشيل كيّال ويوحنا ابراهيم


القديس كليمنضوس الشهيد أسقف انقيرةأصل القديس كليمنضوس من انقرة في غلاطية. ولد من أب وثني وأم مسيحية، في القرن الثالث الميلادي. فلما توفي والداه، وهو صغير السن، تبنّته إمرأة مسيحية تقية اسمها صوفيا، فنشأ لديها على التقوى. وقد امتاز، منذ نعومة أظفاره، بغيرته على الإيمان بالمسيح. لاحظه الأسقف المحلي فرسمه شماسًا ثم اختير أسقفًا لانقرة وكان لا يزال في العشرين من عمره.

ورغم حداثته ساس رعيته بمعرفة الشيوخ وحكمتهم. عنايته بالاطفال الفقراء واليتامى بدت مميزة. فلما ذاع صيته بلغ أذني الوالي فقبض عليه وعرّضه للضرب أملاً في ردعه فلم يرتدع، فحطم فكيه وألقاه في السجن.

بقي كليمنضوس في الأسر مدة طويلة ذاق خلالها كافة انواع التعذيب والحرمان. لم يترك الولاة طريقة لكسر صلابته وتمسكه بالإيمان بالمسيح إلا جربوها فلم ينتفعوا شيئًا. تشبّثه بيسوع ربًا وإلهًا كان أقوى وأشد. اخيرا، كما ذكر، أقنع بعض المسيحيين الجند بإخلاء سبيله لبعض الوقت ليقيم الذبيحة الإلهية. ثم خلال الخدمة، وهو أمام المذبح، اقتحم الوثنيون المكان وأجهزوا عليه وعلى الخدّام معه. وقد دفن في مكان يعرف بـ"كريبتون".

يُعيَّد له في 23 كانون الثاني.

طروبارية باللحن الرابع
أيها الكلي الشرف اكليمنضس، لقد بدوت للمؤمنين، كرمة برّ وغصن جهاد، وزهرة كلية الطهارة، وكثمر كلي العذوبة ممنوح من الله. فبما أنك مع الشهداء مجاهد، ولرؤساء الكهنة في الكراسي مجالس، تشفع إلى المسيح الإله أن يخلص نفوسنا.

قنداق باللحن الرابع
لقد حصلت جفنة مكرمة لكرم المسيح، يا اكليمنضس الكلي المديح، وإذ قد ظهرت كثير الجهاد، هتفت مع المجاهدين معك صارخاً، أيها المسيح أنت بهجة الشهداء وفرحهم.

بحث جوجل في كل الموقع

للأعلى
للأسفل

الوصول السريع لأقسام الموقع

حركة زوار الموقع