Text Size

بولس يازجي، اسحق محفوض، ميشيل كيّال ويوحنا ابراهيم


القديس الجديد في الشهداء مانويل الكريتيأصلهُ من إحدى قرى كريت. قبض عليه الأتراك بعد حركة تمرُّد أثارها السكان وقمعها العثمانيون بالقوة. قبض عليه الأتراك وفرضوا عليه الإسلام بالقوَّة. تمكن من الفرار ولجأ إلى جزيرة ميكونوس حيث استعاد مسيحيَّتهُ وتزوج. اكتشف بعد سنوات، أن زوجته تخونه، فتركها وأخذ أولاده الستّة وأقام في مكان أخر.

عاد، ذات يوم من جزيرة ساموس على ظهر مركب محمّل بالخشب، فإذا بسفينة حربية تشط بقرب المركب وعلى متنها ابن عم مانويل، أخو زوجته السابقة. فلما وقع نظر هذا الأخير عليه تحرَّك الحقد في قلبه وأسرع إلى الآغا مخدومه، في السفينة، ليشي به أنه صار مسلماً وارتدَّ إلى مسيحيَّته. قبض عليه الأغا وأمره أن يعود إلى إسلامه مهدّداً إياه بأقسىَ العذابات إن لم يُذعن فكان جواب مانويل: ليس الأمر مطروحاً للبحث! فأنا مسيحياً ولدتُ ومسيحياً أموت! ضربوه وعذَّبوه فلم ينفع الضرب ولا التعذيب. كل هذا على ظهر السفينة إلى أن وصلت إلى خيوس حيثُ كان رابضاً الأسطول البحري السلطاني. هناك استجوبَهُ الأميرال مجدَّداً وأمر بقطع رأسه. فلما سمع مانويل الحكم مجدَّ الله. أعدّوه لقطع الهامة فلمَّا همَّ الجلاَّد بتنفيذ الأمر سرت الرعدة في نفسه واستبدَّ به الخوف فهرب لا يلوي على شيء بعدما أحدث في صفوف الأتراك اضطراباً ليس بقليل. بقي القديس راكعاً على ركبتيه دون حراك إلى أن تقدَّم جندي ورفع السيف الذي كان قد سقط من يد الجلاَّد وحاول قطع رأس القديس بنفسه فأخطأَهُ عدَّة مرَّات. وإذ استبدَّ به الحنق طرحهُ أرضاً وارتمىَ فوقه وخنقه. في اليوم التالي خشي الأميرال أن يكرّم المسيحيَون القديس فأمر بإلقائه في البحر.

طروبارية باللحن الرابع
شهيدك يا رب بجهادهِ، نال منكَ الإكليل غير البالي يا إلهنا، لأنهُ أحرزَ قوَّتكَ فحطم المغتصبين، وسحقَ بأسَ الشياطينَ التي لا قوَّة لها ،فبتوسلاتهِ أيها المسيح الإله خلصْ نفوسنا.

بحث جوجل في كل الموقع

للأعلى
للأسفل

الوصول السريع لأقسام الموقع

حركة زوار الموقع