Text Size

بولس يازجي، اسحق محفوض، ميشيل كيّال ويوحنا ابراهيم


سيرافيم فيريتساالقديس سيرافيم فيريتسا الحامل الإله، هو راهب عرف بشكل خاص بموهبة النبؤة و أعماله العجائبية، و أيضاً اشتهر برسالته التي ارسلها إلى ابنه الروحي أحد الاساقفة الروس، هذه الرسالة (الموعظة) و الني عنونها بـ "هذا كان مني" كتبت لمواساة و مؤازرة هذا الأسقف بين له فيها ان الله الخالق يخاطب النفس البشرية. كان هذا القديس واحداً من 1200 شخصا أعلنهم سينودس الكنيسة الأورثوذكسية الروسية قديسين عام 2000م و تعيد له الكنيسة في 21 آذار.

القديس سيرافيم فيريتسا ولد باسم باسيل مورافيوف عام 1866م، تزوج وأنجب ثلاثة أطفال قبل – وبالاتفاق مع زوجته- أن ينفصل ويدخل الحياة الرهبانية. في احد الايام شاهد حلماً ربطه فيما بعد بأبيه الروحي الراهب برنابا، في حلمه هذا شاهد نفسه برحلة حج لزيارة دير القديس نيقولاوس وعلى الطريق تاه ودخل غابة ليشاهد رجلاً عجوزاً سأله عن الطريق إلى الدير الذي كان متوجهاً نحوه كان لهذا الرجل حقيبة على ظهره وبيده فأس فأدرك أنه أمام القديس سيرافيم ساروف، جلس بعدئذ هذا الرجل العجوز تحت شجرة ليظهر فجأة الأب الروحي لباسيل (برنابا)، في هذه الرؤية وبالرغم من أن باسيل كان يجلس بين أبويه الروحيين فإنه لم يستطع سماع المحادثة بينهما!!!.

عندما أصبح عمر باسيل 54 عام انفصل عن زوجته بهدوء و دخلت زوجته إلى دير للنساء و هو دير فائقة القداسة العذراء مريم في بطرس بورغ، وحينما رسمت راهبة سميت باسم " كريستينا ". دخل باسيل دير القديس ألكسندر نيفسكي كمبتدئ في أيلول عام 1920م و بعد شهر أصبح راهباً وسمي باسم " برنابا" و رٌسم شماساً فيما بعد و في 29 آب 1921م رسم كاهناً من المتروبوليت بينيامين كازانسكي. سمي باسم " سيرافيم "عام 1927م على اسم القديس سيرافيم ساروف و من ثم أصبح الأب الروحي لدير القديس ألكسندر نيفسكي في سان بطرس بورغ. وهناك عرّف الآلاف من المؤمنين وقال "أنا مخزن حيث أحزان الناس تتجمع". ومحاكاه لشفيعه القديس سيرافيم ساروف صلى القديس سيرافيم آلاف الليالي على صخرة أمام أيقونة القديس سيرافيم ساروف ليرقد في الرب عام 1949م و من ثم اعلنته الكنيسة الأورثوذكسية قديساً في آب عام 2000م.

مترجم من موقع أورثوذكس ويكي

بحث جوجل في كل الموقع

الوصول السريع لأقسام الموقع

حركة زوار الموقع