Text Size

بولس يازجي، اسحق محفوض، ميشيل كيّال ويوحنا ابراهيم


القديس شالفا الشهيد الجورجيشالفا قائد عسكري جيورجي جُرح جرحا بليغًا إثر تعرض جورجيا لغزوة الفارسي الشاه جلال الدين. لمّا شفي عرضوا عليه كرامات جمّة اذا قبل الإسلام. لم يشأ. ردّد عليهم كلمات القديس إغناطيوس الأنطاكي: "لست أطلب ربحًا أيا كان ما خلا حفظ الإيمان المسيحي الذي خُلقت عليه".

فيما كانوا يجلدونه تهلل قائلا: "افرح يا شالفا لأنك خلعت الانسان العتيق وحرّرت نفسك من الهلاك الابدي". ألقوه في السجن محطّم العظام. رقد في حزيران سنة 1227م.

اما رفاقه الذين شاءهم الشاه جلال الدين، بعد سقوط تيبلسي، عاصمة جورجيا، أن يبصقوا على ايقونة المسيح لكي يهبهم حياتهم فلم يشاؤوا فقتلهم. وقيل كان عددهم عشرة آلاف.

تُعيد له الكنيسة في 17 حزيران

بحث جوجل في كل الموقع

للأعلى
للأسفل

الوصول السريع لأقسام الموقع

حركة زوار الموقع