Text Size

بولس يازجي، اسحق محفوض، ميشيل كيّال ويوحنا ابراهيم


القديس يعقوب الرسول احد الاثني عشرهو يعقوب ابن زبدى، الأخ الأكبر للقديس يوحنا الإنجيلي، وكان صياد   سمك مع أبيه وأخيه. بعد أن دعا يسوع بطرس واندراوس أخاه، دعا يعقوب ويوحنا ليتركا كل شيء ويتبعانه. وللوقت تركا أباهما والسفينة والشباك وتبعا المسيح. سمّاهما يسوع ابني الرعد  لكثرة حماستهما (مرقس 3: 17).

ولما كان يسوع متوجها الى اورشليم قبل الآلام، أرسل رسلا امامه الى قرية للسامريين فرفض اهل القرية استقباله. "فلما رأى ذلك تلميذاه يعقوب ويوحنا قالا: يا رب أتريد أن نقول أن تنزل نار من السماء فتفنيهم؟ فالتفت (يسوع) وانتهرهما وقال: لستما تعلمان من أي روح انتما لأن ابن الانسان لم يأتِ ليُهلك أنفس الناس بل ليخلّص. فمضوا الى قرية اخرى" (لوقا 9: 15-56). أخذه يسوع مع يوحنا اخيه وبطرس الى جبل ثابور حيث تجلّى أمامهم وظهرت ألوهيته (انظر انجيل متى 17: 1-8).

كان يعقوب وأخوه يوحنا يعتبران انفسهما مقربين من يسوع، وفيما كان يسوع في الطريق الى اورشليم يكلّم تلاميذه عن آلامه وصلبه وقيامته، تقدمت صالومي ام يعقوب ويوحنا وطلبت الى يسوع أن يجلس ابناها واحد عن يمين السيد والآخر عن يساره في ملكوته. "فأجاب يسوع وقال: لستما تعلمان ما تطلبان. أتستطيعان أن تشربا الكأس التي سوف أشربها أنا وأن تصطبغا بالصبغة التي أصطبغ بها أنا؟ قالا له: نستطيع. فقال لهما: أمّا كأسي فتشربانها وبالصبغة التي أصطبغ بها أنا تصطبغان. وأما الجلوس عن يميني وعن يساري فليس لي أن أعطيه الا للذين أُعدَّ لهم من أبي" (متى 20: 20-28). كان يسوع يتكلم عن موته على الصليب لكن تلاميذه لم يفهموا، بل اغتاظوا من اجل الأخوين. "فدعاهم يسوع وقال: انتم تعلمون ان رؤساء الأمم يسودونهم، والعظماء يتسلطون عليهم. فلا يكون هكذا فيكم. بل مَن أراد أن يكون فيكم عظيمًا فليكن لكم خادمًا..." (متى 20: 25-26).

بعد حلول الروح القدس على التلاميذ في العنصرة حوالى سنة 41-44، تحققت نبوءة يسوع عن تلميذه يعقوب. فلما كان هذا ذاهبا الى اورشليم ليعيّد الفصح اعتقله الجنود بأمر من الملك هيرودوس اغريبا ووضعوه في السجن. يُقال ان حارس السجن أعجب بثبات يعقوب وثقته بالمسيح المخلّص، فآمن وطلب منه المغفرة، فقبّله يعقوب وقال له: "السلام معك". حُكم عليهما معا وقطع رأساهما. وهكذا كان القديس يعقوب الأول بين الرسل الإثني عشر الذي شرب الكأس التي شربها الرب وجلس عن يمينه في ملكوته.

تعيّد له الكنيسة اليوم في 30 نيسان.

طروبارية باللحن الثالث
أيها الرسول القديس يعقوب، تشفع إلى الإله الرحيم، أن يُنعم بغفران الزلات لنفوسنا.

قنداق باللحن الثاني
لما سمعت الصوت الإلهي يدعوك، أعرضت عن محبة أبيك وأسرعت نحو المسيح مع أخيك يا يعقوب المجيد، فاستأهلت أن تنظر معه تجلي السيد الإلهي.

بحث جوجل في كل الموقع

للأعلى
للأسفل

الوصول السريع لأقسام الموقع

حركة زوار الموقع