Text Size

بولس يازجي، اسحق محفوض، ميشيل كيّال ويوحنا ابراهيم


يوئيل النبي يوئيل ابن فنوئيل هو صاحب النبوة الثانية في ترتيب الأنبياء الاثني عشر الصغار في الكتاب المقدس بعد هوشع. تنبأ في مملكة يهوذا وربما في أورشليم بالذات، في زمن لا يمكن تحديده بالضبط ان كان قبل السبي او بعده.

الموضوع الأساسي عنده هو يوم الرب (1: 15) اي اليوم الذي سيأتي فيه الرب ويدين الأرض. يحثّ الرب شعبه بلسان النبي يوئيل ان يرجعوا عن ضلالهم: "ارجعوا اليّ بكلّ قلوبكم وبالصوم والبكاء والنوح، مزّقوا قلوبكم لا ثيابكم وارجعوا الى الرب إلهكم لأنه رؤوف رحيم بطيء الغضب وكثير الرأفة..." (2: 12-13).

ويكمل النبي يوئيل ان محبة الله لا حدود لها وما يعدّه لشعبه عظيم وسيمتد ليشمل كل الأمم: "أسكب روحي على كل بشر فيتنبأ بنوكم وبناتكم ويحلم شيوخكم احلامًا ويرى شبابكم رؤى" (2 :28).

تمّ هذا الكلام في يوم العنصرة عندما حلّ الروح القدس على تلاميذ المسيح بشكل ألسنة نارية. وقد استشهد به الرسول بطرس في خطبته بعد حلول الروح القدس (أعمال الرسل 2).

تعيّد له الكنيسة في التاسع عشر من شهر تشرين الأول، وفيه يعيّد كل من دُعي باسمه يوئيل او بالفرنسية Joël  أو Joëlle.

طروبارية باللحن الثاني
إننا معيّدون لتذكار نبيّك يوئيل، وبه نبتهل إليك يارب فخلص نفوسنا.

بحث جوجل في كل الموقع

للأعلى
للأسفل

الوصول السريع لأقسام الموقع

حركة زوار الموقع