Text Size

بولس يازجي، اسحق محفوض، ميشيل كيّال ويوحنا ابراهيم


القديسون يناير رئيس الاساقفة و الكسندرا و انستاسيوسوُلد القديس يناير في نابولي الإيطالية. هذا وفق ادعاء فريق، فيما يُعيده آخرون إلى بنيفنتو التي صار أسقفاً عليها فيما بعد زمن الاضطهاد في زمن ذيوكليسيانوس قيصر (284-305م).

في زمن الاضطهاد قُبض على شماس أسمهُ سوسيوس، هذا كان صديقاً لرجُل الله يناير. فأودع سجن بوزولي وأربعة من الشبان المسيحيين. فلمَّا شاع الخبر بوقوع سوسيو ومن معه في أيدي العسكر وإيداعهم السجن، صمم يناير أن يزورهم حيثُ كانوا ليُعزِّيهم ويُشدِّدهم ويمدَّهم بكل عون روحي دعماً لهم في معركتهم الكبرى. محبَّتُّهُ وغيرتُهُ على خراف المسيح كانت أقوى، لديه، من خوفه على نفسه. الشهادة عنده كانت مكافأة.

توجّه يناير إلى سجن بوزولي دونما تردد وخوف، تمّم خدمته. ولكن، شاء الإله أن يلاحظُهُ حفظة السجن فبعثوا إلى تيموثاوس الوالي، يخبرونه أن وجيهاً من بنيفنتو زار السجناء المسيحيين. فأمر بإلقاء القبض عليه وسوقه لديه في نولا، مقر إقامته. فلما قبض على يناير قبض أيضاً على شماس الأسقف والقارئ في كنيسته الذين كانا عند يناير. هناك أستجوب الثلاثة ونالوا جزءاً من التعذيب. وبعد حين انتقل الحاكم إلى بوزولي وجعل المعترفين الثلاثة يُصفَدون بالحديد ويسيرون على أقدامهم أمام عربته إلى هناك حيثُ ألقوا في السجن عينه الذي ضمّ الشهداء الآنف ذكرهم. لكل هؤلاء حكم عليهم بأمر من قيصر بأن يُلقوا للحيوانات المفترسة. في اليوم التالي وُضعوا أمام الوحوش في مدرج المدنية، ولكن لم يشأ أي من البهائم الدنو منهم.

لمَّا شاهد الحاكم والمتفرجون ابتعاد الوحوش عن رجال الله، وعدم دنوّها منهم، قالوا: أن في ذلك سحر! لذا حكموا على الشهداء بقطع الهامة. وقد نفذ الأمر في مكان قريب من بوزولي حيث ووريت أجسادهم التراب من قِبل المسيحيين.

في العام 400 للميلاد تمَّ نقل جسد قديس الله يناير إلى نابولي وصار شفيعاً للمدنية.

تعيّد له الكنيسة في 21 نيسان

طروبارية للبار باللحن الرابع
شهداؤُك يا رب بجهادهم، نالوا منكَ الأكاليل غير البالية يا إلهنا، لأنهم أحرزوا قوَّتكَ فحطموا المغتصبين، وسحقوا بأسَ الشياطينَ التي لا قوَّة لها، فبتوسلاتهم أيها المسيح الإله خلصْ نفوسنا.

بحث جوجل في كل الموقع

للأعلى
للأسفل

الوصول السريع لأقسام الموقع

حركة زوار الموقع