Text Size

بولس يازجي، اسحق محفوض، ميشيل كيّال ويوحنا ابراهيم


Sts. Pelopidas, Chronius, Phocion, Sophocles, Isocrates, Hercules, Epaminondas, Demesthenes, Miltiades, Homer, Demos, Terendius Gregory, Africanus & Periclesمَّا كان زمن الإمبراطور الروماني داكيوس, في منتصف القرن الثالث الميلادي, اندلعت موجة اضطهاد شرسة على المسيحيين. إثر ذلك أذاع فورتنيانوس حاكم أفريقيا المرسوم الإمبراطوري على أهل قرطاجة بأن يقدموا الأضاحي للإلهة أو يُعرِّضوا أنفسهم للتعذيب. وقد جعل آلات التعذيت في الساحات العامة لإرهاب المؤمنين.

فلمَّا رأى العديدون ذلك أُصيبوا بالهلع وانصاعوا لأوامره. غير أن أربعين من تلاميذ الرب تمسّكوا بإيمانهم بيسوع وأخذ بعضهم يشجِّع البعض الأخر قائلين: "لا نكفرنَّ بالسيِّد الرب لئلاَّ ينكرنا, يوماً, أمام أبيه, ولنذكرنَّ قوله: لا تخافوا من الذين يقتلون الجسد ولكن النفس لا يقدرون أن يقتلوها. خافوا بالحري من الذي يقدر أن يقتل النفس والجسد كليهما في جهنَّم".

فلماَّ بلغ الحاكم تصميمُهم على عدم الخضوع للأوامر الملكيَّة استقدمهم وحاول أن يرغمهم على التضحية أو يسلمهم لألسنة اللهب فلم يذعنوا ولا جبنوا. ثم أجاب ترانتيوس عن الجميع: لسنا جبناء إلى هذا الحدّ لنتخلىّ عن الخالق ونعبد آلهة غريبة. لذلك أفعلوا ما تشاؤون. أما نحن فباقون على إيماننا وولائنا ليسوع المسيح.

هذا الكلام أثار سخط الحاكم فأمر بتجريدهم من أثوابهم وجرَّهم إلى هيكل الأوثان جرَّاً. قال لهم: أما ترون عظمة الإله العظيم هرقل! فأجابه ترانيوس:انك لمخطئ أيها الحاكم لأن هذه الإلهة خشب وحجارة وبرونز وحديد وقد زُيَّنت لتُبهر العيون وتخدع النفوس.

فلما باءت محاولة فورتونيانوس بالفشل ألقىَ بالأربعة في السجن إلى الغد واستدعى زينون والأسكندر وثيودوروس ورفاقهم. وبعد ما أمعن في ضربهم عساهم يتراجعون ألقاهم ثابتين لايتزعزعون. إذ ذاك مزَّق لحمهم. وإذ بالأوثان تتحطم وتستحيل غباراً. وانتهى الأمر بأن قطع الحاكم رؤوسهم جميعاً.

ما فعله فورتونيانوس بهؤلاء فعله بترانتيوس ومن معه بعد ما عيل صبره. وقد تمكن المسيحيون من دفن الشهداء بلياقة.

وهذه هي أسماء الشهداء: بيلوبيداس، خرونيوس، فوتسيون، سوفوكليس، ايسوكراتِس، هرقلس، ايبامينوداس، دِمِسزِنس، ميلتيادس، هومر، ديموس، ترانتيوس، أفريكانوس بِريكلِس، مكسيموس، الكسندر أرستيدِس بيوكّا،وبومبيوس، ديمارتوس، ديموكلِس، مكاريوس، بارامينيون، ينداروسبوليبيوس، برومِثيوس، سقراط، تِرينثي، ثِميثتوكلِس، ثيودور، زينون، أزاس...

تُعيد لهم الكنيسة في 10 نيسان.

طروبارية للبار باللحن الرابع
شهداؤُك يا رب بجهادهم، نالوا منكَ الأكاليل غير البالية يا إلهنا، لأنهم أحرزوا قوَّتكَ فحطموا المغتصبين، وسحقوا بأسَ الشياطينَ التي لا قوَّة لها ، فبتوسلاتهم أيها المسيح الإله خلصْ نفوسنا.

بحث جوجل في كل الموقع

الوصول السريع لأقسام الموقع

حركة زوار الموقع