Text Size

بولس يازجي، اسحق محفوض، ميشيل كيّال ويوحنا ابراهيم

الآباء والقديسون

أفستاتيوس الكبير اسقف انطاكية العظمى

الأب الجليل في القديسين أفستاتيوس الكبير اسقف انطاكية العظمىتصف خدمة هذا اليوم (21 شباط) القديس أفستاتيوس بأنه الراعي الصالح والسيف ذو الحدّين، حاسم الهرطقة وصاحب السيرة السماوية الذي كابد التجارب والآلام لأجل الكرازة الإلهية فأذوى الضلال وثبّت الحقيقة وصان القطيع الروحاني من الفساد الذي أعاثه الذئاب.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

اندراوس وجنوده ال 2593 الشهداء

اندراوس الشهيد كان اندراوس قائداً لإحدى الفرق المرابطة على الحدود الشرقية من الامبراطورية الرومانية، في زمن الامبراطورية (حوالي 305) ولم يكن قد نال سر المعمودية، إلا أنهُ كان يعيش حياة الفضيلة. في تلك الفترة اجتاحت الجيوش الفارسية الحدود الشرقية للامبراطورية الرومانية، فُأرسل اندراوس وفرقتهِ إلى المعركة لدحر الغزاة. وفي المعركة حثَّ اندراوس جنودهُ على الإيمان بالمسيح خالق السماء والأرض، وتمكنوا من إلحاق الهزيمة بالجيوش الفارسية بقوة ذكرِهم لاسم المسيح، وهكذا أصبح كل الجنود الذين معهُ يؤمنون بالمسيح.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

احمد الخطاط

القديس احمد الخطاط عاش القديس أحمد الخطاط في القسطنطينية في القرن السابع عشر .كانت مهنته كاتباً للمحفوظات . لم تكن لديه زوجة، كانت له أمَة روسية بحسب القانون العثماني و كانت وقعت أسيرة أثناء الحرب الروسية – التركية ،فسقطت محظية له . ومع أمَته عاشت أمَة روسية أًخرى متقدمة في السن كانت كلتا المرأتين تقيتين.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

آسيا العجائبي القديس البار

كان والده، بنثر، معروفاً، في قومه، بالشرف والثروة والفضيلة . وكانت أمه، أبيفانية، تضاهي أباه في السيرة الصالحة وتزيد. ولكنهما كانا محرومين من الأولاد، فلم يتركا كنيسة إلا زاراها، سائلين رحمة ربهما، مبتهلين إليه في أن ينعم عليهما بثمرة البطن، لو أمكن . فلما مضى على زواجهما ثلاث وخمسون سنة، زار أبيفانية ملاكاً في الحلم وقال لها : تقوّي أيتها المرأة فإن الله قد أعطاك ابناً يذاع ذكره في البلدان التي تحت الشمس.. وبعد أن وجدت حبلى ولدت ابناً وسمته كما قال لها الملاك : أسيا (الذي ترجمته في اللغة اليونانية الطبيب ) تأدب أسيا بالكتب الطاهرة وتمرس بالنحو والمنطق والفلسفة . نما في النعمة والقامة. كان ذهنه مستنيراً.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

أمفيلوخيوس أسقف أيقونية

أمفيلوخيوس أسقف أيقونيةهو أحد أبرز الآباء الذين اشتركوا في المجمع المسكوني الثاني  في القسطنطينية سنة 381، وهو المجمع الذي دحض هرطقة مقدونيوس الذي أنكر ألوهية الروح القدس. والمجمع المسكوني الثاني هو الذي وضع دستور الإيمان كاملا كما نعرفه اليوم بعد أن  أكّد ألوهية الروح القدس: "وبالروح القدس الرب المحيي ...".

Add a comment

اِقرأ المزيد...

أليصابات البارة العجائبية

القديسة البارة أليصابات العجائبيةوُلدت من أبوين تقيَّين من هيراقليا التراقية. تربَّت على حفظ سير القديسين، منذ نعومة أظفارها، فأضحىَ القدّيسون لها، نموذجاً يُحتذى. تيتّمت في سن الثانية عشرة. وزعت ميراثها على المحتاجين وأطلقت خدَّامها ثمَّ انضمت إلى دير القديس جاورجيوس، المكنىّ بـ   «التل» في القسطنطينية، وقيل إلى دير القديسين قوزما وداميانوس. الدير فيما يبدو، كانت تُديره، يومذاك، عمَّة لها.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

استفانوس الجديد القديس الشهيد

استفانوس الجديد القديس الشهيدولد القديس استفانوس في مدينة القسطنطينية عام 713م. كان ابواه، يوحنا وحنة، تقيين ومن عامة الشعب. عمّده القديس جرمانوس بطريرك القسطنطينية في 12 ايار وأعطاه اسم استفانوس اول شهداء المسيحيين. كبر استفانوس بنعمة الله، وبرع في علوم ذلك العصر وكان مواظبا على قراءة الكتاب المقدس.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

الياس الشهيد في الكهنة والخورية افجانيا

الشهيد في الكهنة الياس والخورية افجانياليس من الغريب أن نجد في سير القديسين أن رجلاً وامرأته يحوزان الأكاليل السماوية التي سبق أن استقرت رمزياً على رأسيهما عند زواجهما. إذ من المؤكد أن الزواج ليس مانعاً لبلوغ القداسة، لكن الظروف الخارجية للحياة الزوجية وتربية الأولاد ودعم العائلة، كلها أمور تجعل الزوجين، في معظم الحالات، أقل استعداداً للالتزام بالحياة الروحية. وبما أنه غالباً ما تبقى حياة الأزواج القديسين مستترة في الله، لذا، من المشجِّع أن نقرأ عن زوجين يشتعلان بحب المسيح وكنيسته. وهذه إحدى القصص المؤثّرة الملخّصة عن الشهيد في الكهنة الياس وخوريته [1] افجانيا (شتفروخين) التي شاركته كلاً من أفراحه وأحزانه.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

أرسانيوس بوكا الروماني القديس

القديس أرسانيوس بوكا الرومانيوُلد القديس ارسانيوس في 29 أيلول من عام 1910 في إحدى القرى الصغيرة في رومانيا لوالدين أرثوذكسيين تقيين، يوسف وخريستينا. أمه، أثناء حملها بالطفل يوحنا (اسمه قبل الرهبنة)، كانت تحلم دائماً بأن الشمس أو القمر يشع فوق بطنها، وكانت دائماً تفكّر في ما عساه يكون هذا الطفل.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

أفثيموس أسقف نوفغورود القديس البار

نشا على التقوى ونذر لوالدة الإله منذ الطفولة. في سن الخامس عشرة، اشتعل بحب الله فترك كل شيء وترهب في دير فياجيتسكي، في نواحي نوفغورود. كان مثالاً في الزهد والتواضع. اختير بعد حين، رئيساً للدير. سنة 1429 انتخب رئيس أساقفة لنوفغورود. ضاعف أتعابه النسكية لأنه ذكر القول الإلهي: "من أعطي الكثير يطالب بأكثر "(لو 12: 48).

Add a comment

اِقرأ المزيد...

بحث جوجل في كل الموقع

للأعلى
للأسفل

الوصول السريع لأقسام الموقع

حركة زوار الموقع