Text Size

بولس يازجي، اسحق محفوض، ميشيل كيّال ويوحنا ابراهيم

الآباء والقديسون

ألكسي ميشيف

Saint Alexei Mechev - القديس ألكسي ميشيفوُلد سنة 1860. أبوه قائد جوقة في خدمة المتروبوليت فيلاريت الموسكوفي. عاشت العائلة في ظروف متواضعة. لم تكن له يوماً غرفة خاصة به. تزوّج ورُزق بضعة أولاد. توفّيت زوجته أنّا في وقت مبكّر من عمرها. كان كاهناً وصار متقدّماً في الكهنة. ابنه سرجيوس ميشيف أيضاً صار كاهناً واستُشهد سنة 1941 م.

اجتذب، عبر السنين، آلاف المؤمنين. لم يكن نجاحه سريعاً. قال عن أوائل خدمته الرعائية: "لثماني سنوات كنتُ أُقيم القدّاس الإلهي يومياً في كنيسة فارغة". قال له كاهن مرّة: "في أي وقت أمرّ بكنيستك أسمع الأجراس تدقّ. مرّة دخلت فلم أجد أحداً. لن تنتفع شيئاً. أنت تدقّ الأجراس عبثاً". لكن الأب ألكسي استمر، بثبات، يقيم الخدمة. أخيراً أخذ الشعب يُقبل إليه، شعب كثير. كان يحكي قصّته كلّما أراد أن يجيب على سؤال بشأن كيفية إنشاء رعيّة. الجواب كان دائماً إيّاه: "صلّوا".

Add a comment

اِقرأ المزيد...

أنسطاسيا القسطنطينية القديسة البارّة

ميخائيل الشهيد الجديد و أنستاسيا و كودراتوسوُلدت في القسطنطينية، في زمن الإمبراطور يوستنيانوس (527- 565م). نشأت في كنف عائلة من النبلاء وتربت على التقوى ومخافة الله. أعطيت لقب البطريقة الأولى في القصر الملكي.

آثرت أنسطاسيا، حياة الفضيلة على حياة المجد الأرضي. فتركت بيتها وعائلتها ومالها. أخذت بعضاً من ثروتها ومقتنياتها وغادرت في سفينة إلى الإسكندرية. وجهتها كانت الجبال والصحاري على قسوتهما.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

آفياني الجندي القديس والشهيد الجديد

Thr New Martyr St Yevgeny Rodionov the Soldier - الشهيد الجديد آفياني (أفجانيوس) الجنديهو أفياني راديونوف المولود في الثالث والعشرين من أيار 1977. أمه المدعوة لوبوف تخبر أنها عاشت بعد ولادته مع شعور يقول لها بأن شيئاً مخيفاً سوف يحدث لكنها تناست هذه الأفكار إلى أن عادت إليها بعد 19 سنة عند استشهاد آفياني. هو جندي شاب لم يتخلَّ عن إيمانه ولا عن صليبه بالرغم من التهديد والتعذيب، فاستحق الشهادة.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

أدريانوس الشهيد وزوجته نتاليا

الشهيد أدريانوس و زوجته نتالياكان القديس أدريانوس ضابطا كبيرا في الجيش الروماني. كان في الثامنة والعشرين حين استُشهد. عاش مع زوجته ناتاليا في نيقوميذية (آسيا الصغرى -تركيا)، العاصمة الشرقية للإمبراطور، في مطلع حملة اضطهاد مكسيميانوس للمسيحيين. كان الإمبراطور قد أمر باعتقال ثلاثة وعشرين مسيحياً اختبأوا في مغارة وأخضعهم لكافة أنواع التعذيب. إذ حضر أدريانوس المشهد سألهم: "لأي سبب تعانون هذه العذابات الرهيبة؟" أجابوه : "نكابد كل ذلك لنحظى بالأطايب التي يدّخرها الله للذين يتألمون من أجله، وهي أطايب لا طرقت سمع الأذن ولا عبّر عنها لسان".

Add a comment

اِقرأ المزيد...

أندره روبليف القديس

أندره روبليف القديس تحيي الكنيسة الأرثوذكسيّة تذكار القدّيس الروسيّ أندره روبليف، رسّام الأيقونات، أو كاتب الأيقونات، كما يحلو للبعض أن يقول، في الرابع من شهر تمّوز. ولد حوالى العام 1360، ويُظنّ أنّه عاش لفترة في بيزنطية حيث تعلّم فنّ الأيقونات على يد الرسام الشهير ثيوفانس اليونانيّ. نسك في دير "المخلّص الرحيم" في موسكو، كما قضى فترة من حياته الرهبانيّة في دير الثالوث "اللافرا". رسم العديد من الأيقونات وجداريّات الكنائس الشهيرة ببهائها إلى اليوم. ورقد قدّيسنا سنة 1427 بعد حياة قضاها في حبّ الله وإبراز جمال صنائعه من خلال موهبته الفنّيّة. أعلن المجمع المقدّس للبطريركيّة الروسيّة قداسة أندره روبليف عام 1988، لمناسبة الألفيّة الأولى لمعموديّة الروس. غير أنّه كان قد بدئ بتكريمه قدّيساً منذ القرن السادس عشر في دير اللافرا.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

أندراوس الكريتي الأورشليمي رئيس أساقفة أقريطش (كريت)

أندراوس الأورشليمي رئيس أساقفة أقريطش (كريت)  ولد القديس أندراوس في دمشق الشام في أيام الغزو العربي، حوالي العام 660، من أسرة تقية فاضلة، اسم والده جرجس وأمه غريغورية. ومع أنه من أكثر المنشدين طواعية فإنه كان في سنيه السبعة الأولى من حياته محروماً من النطق. ولمّا ينعتق من هذه العلة إلا بمساهمة القرابين المقدسة. مذ ذاك برزت لديه مواهب غير عادية لا سيما في البلاغة ودراسة الكتاب المقدس. نذره ذووه لخدمة كنيسة القيامة في أورشليم.

سافر إلي أورشليم وقد جعله قائمقام البطريرك، ثيودوروس، ابنه الروحي. كان قد لاحظ فيه مواهب جمّة فرغب في إعداده لخلافته وعيّنه، رغم صغر سنه، أميناً للوثائق البطريركية ومسؤولاً عن الشؤون الكنسية.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

إرمياء النبي

إرمياء النبيإرمياء النبي معنى اسمه بالعبرية "الله يرفع" او "الله يرتفع". وُلد حوالي سنة 650 قبل الميلاد في قرية صغيرة كانت تابعة لأراضي سبط بنيامين اسمها عناتوت تقع على بعد 5 كيلومترات من اورشليم. تلقى تربية دينية منذ الصغر لانه ابن عائلة كهنوتية. عاصر سقوط مملكة الاشوريين وسبي اليهود الاول (598)  والثاني (587) الى بلاد بابل على يد الملك البابلي نبوخذنصر، وآخر ملوك يهوذا: يوشيا (640-609) ويوياكيم (609-597) وصدقيّا (597-587).

Add a comment

اِقرأ المزيد...

الحارث القديس ورفاقه الشهداء

القديس الشهيد الحارثاستشهد الحارث ورفاقه في نجران سنة 523 وتعيد لهم الكنيسة في الرابع والعشرين من تشرين الأول. نجران مدينة في شمالي اليمن لعل اهلها تنصروا على يد راهب اتى مع قافلة من انطاكيا، ولا يختلف اثنان ان نجران كانت اهم مواطن المسيحية في تلك المنطقة. وكانت اليهودية قد دخلت اليمن اثر خراب اورشليم في السنة ال 7. وصار لليهود في اليمن شأن كبير.

كان المتولى على مملكة سبأ، او المملكة الحميرية، اي بلاد اليمن، آنئذ، يهودي اسمه ذو نواس. وكان الحارث رأسا على مدينة نجران وجوارها، مسيحيا يسلك في مخافة الله.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

أمبروسيوس الذي من دير أوبتينو

القديس أمبروسيوس الذي من دير أوبتينوأبصر ألكسندر ميخايلوفيش غرينكوف (أي القدّيس أمبروسيوس) النّور في منطقة تامبوف الرّوسيّة، في /23/ تشرين الثّاني من عام /1812/ أي يوم عيد القدّيس ألكسندر نيفسكي فدُعي باسمه. كان السّادس بين ثمانية إخوة. ترعرع في عائلة متوسّطة الحال كثيرة الأولاد، تنتمي إلى الطّبقة الكهنوتيّة القرويّة المتميّزة بتقواها الصّادقة وبتربيتها الحازمة. فجدُّه ألكسندر كان كاهناً، ووالده ميخائيل قندلفتاً، وأمّا أمّه مرتا، فقد كانت " امرأة قدّيسة تحيا حياة التّقوى " كما وصفها هو نفسه فيما بعد. تلقّى الأولاد دراستهم الابتدائيّة في المنزل، حيث تعلّموا أصول اللّغة وقواعدها في كتب الصّلوات الطّقسيّة، وقد اعتادوا أن يرافقوا والدهم إلى الكنيسة ليشاركوا في التّرتيل والتّسبيح. في الثّانية عشرة من عمره أدخله والده في مدرسة القرية التي كانت تفتقر إلى الوسائل العلميّة. عام /1830/ انتُخب ألكسندر كأحد أفضل وأبرز تلامذة المدرسة ليدخل مدرسة اللاهوت في تامبوف.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

المغبوط أوغسطينس أسقف هيبون

المغبوط أوغسطينس أسقف هيبونالمغبوط أغسطينس اب من آباء الكنيسة الذين كتبوا باللاتينية، تعيد له الكنيسة الارثوذكسية في الخامس عشر من شهر حزيران. وُلد اغسطينس في تاغسطا (المعروفة اليوم بسوق أخرس في الجزائر) عام 354، من أب وثني وأم مسيحية هي القديسة مونيكا (تعيد لها الكنيسة في الرابع من ايار). درس المحاماة، ولكنه لم يمارسها لأن "نجاح المرء في فنّ المحاماة رهين بكذبه ونفاقه" على حدّ قوله. وقد برع في فن الخطابة الى حد انه أسس في قرطاجة معهدا لتدريسه. ثم ذهب الى روما ومنها الى ميلانو حيث التقى بالقديس أمبروسيوس اسقفها (عيده في السابع من كانون الاول)، فأعجبه تعليم هذا الاسقف البار فاقتنع باقتبال المعمودية، اذ انه لم يكن بعد معمدا، الا انه اجلها قليلا خوفا من أن يخون ربّه بعد أن ينعم عليه بهذا السر. واخيرا اعتمد، فكان اهتداؤه الى المسيحية المستقيمة حدثا غيّر مجرى حياته كلها.
Add a comment

اِقرأ المزيد...

بحث جوجل في كل الموقع

الوصول السريع لأقسام الموقع

حركة زوار الموقع