Text Size

بولس يازجي، اسحق محفوض، ميشيل كيّال ويوحنا ابراهيم


علّم نومانيوس في أبامية بين حماة والمعرَّة في النصف الثاني من القرن الثاني فنقل عن فيثاغوروس وأفلاطون وشرح ما جاء عن النفس في الجمهورية. واطلع على حكمة اليهود وتعاليم المسيح فأوَّلها. ورأى في أفلاطون موسى فدعاه موسى اليوناني واعتبره نبياً. وقال نومانيوس بانقسام الوجود إلى مملكتين مملكة العناية ومملكة المادة. وقال أن المادة هي أصل الشرور والمفاسد وأنه ليس يليق أن نعزو صنع العالم إلى الإله الأعلى وأن الابن هو الصانع الذي نظم الكتلة المادية. وهو يتأمل النموذج تارة ويتحول عنه طوراً ليحرك الفلك فيصير حينئذ النفس الكلية.

وأوَّل نومانيوس النبوات اليهودية وبحث بالطريقة نفسها في بعض نواح من حياة السيد المخلص ولكنه لم يذكر اسمه. ولم يفت هذا نظر أوريجنس العلامة بأبانه في أحد مؤلفاته "Contra Celeum I، 15، IV، 51" ويرى رجال الاختصاص أن أفلوطين اعتمد على نوميانوس في أفلاطونيته الجديدة. "راجع الأفلاطونية الجديدة".

بحث جوجل في كل الموقع

الوصول السريع لأقسام الموقع

حركة زوار الموقع