Text Size

بولس يازجي، اسحق محفوض، ميشيل كيّال ويوحنا ابراهيم


من بعد فشل محاولة إعادة الوحدة للكنيسة في مجمع القسطنطينية الثاني -المسكوني الخامس- التي حدثت بعد مجمع خلقيدونية -المجمع المسكوني الرابع- عندما رفض أتباع الطبيعة الواحدة الإيمان القويم وجعلوا للمسيح طبيعة واحدة فبدأ يظهر تطرف جديد في سنة 557 ليحاول يوفق في هذا الإيمان -الطبيعة الواحدة- فكان يوحنا اسكوصناغ واحداً من هؤلاء الذين حاولوا أن يوفقوا بين طبيعة المسيح وطبيعة الله بأن قال أن كل واحد من الأقانيم الثلاثة له طبيعة خاصة. وذهب دميان بطرك أصحاب الطبيعة الواحدة في الإسكندرية أبعد من هذا وقال بتربيع الآلهة معتبراً وجود خاص لكل واحد من الأقانيم الثلاثة ووجوداً رابوعاً عاماً للثلاثة معاً

بحث جوجل في كل الموقع

الوصول السريع لأقسام الموقع

حركة زوار الموقع