Text Size

بولس يازجي، اسحق محفوض، ميشيل كيّال ويوحنا ابراهيم

بدع وهرطقات قديمة

بدعة كيرينثوس

ظهر أيضاً في القرن الأول كان يهودياً من مصر جاء إلى أورشليم في أيام الرسل و ثم انتقل إلى قيصرية فلسطين ومن ثم أنطاكية وعلّم فيها.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

بدعة مرقيون - مركيون

كانت الغنوسية قد أصبحت أكثر الحركات الفلسفية الدينية انتشاراً وأوسعها ميداناً. وكانت تعاليم مدرستها السامرية قد تسرّبت إلى مصر وعشَّشت فيها. يذكر كلسوس أن هذا النوع من الغنوسية شاع في مصر في بعض ما كتب فيه. واوريجنس نفسه درس هذه الفلسفة في الاسكندرية على أحد رجالها السوريين بولس الأنطاكي.

و أثر الغنوسية ما يزال ملموساً إلى اليوم عن طريق ما وصلنا من صفحات الأدب القبطي وفي بعض أوراق البردي والأناجيل الأبوكريفية. على أعظم ما جاءت به قرائح رجال هذه المدرسة مربوط بأسماء اسكندريين ثلاثة صنفوا فيما يظهر في القرن الثاني في عصر أدريانوس الامبراطور وبعده بقليل. وهؤلاء الثلاثة هم: فالنتينوس وفاسيليذس وكربوكراتس. وقد فصّل ايريناوس القديس مذهب فالنتينوس من باب الرد عليه كما تكلم عن فاسيليذس وآرائه وعن كربوكراتس وملائكته. ومما نقله عن كربوكراتس وعن رأيه في المسيح المخلص أنه قال: أن يسوع كان ابن يوسف من صلبه وأنه تمكن بواسطة التقمص وبما اختبره في "دوره" الأول وبما أوتي من مقدرة من فوق أن يسيطر على حكام هذا العالم وأن يعود إلى الله الآب. وأضاف أنه بمقدور جميع الناس أن يفعلوا ما فعله المسيح إن هم سلكوا سلوكه وتذرعوا بأساليبه.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

بدعة نومانيوس

علّم نومانيوس في أبامية بين حماة والمعرَّة في النصف الثاني من القرن الثاني فنقل عن فيثاغوروس وأفلاطون وشرح ما جاء عن النفس في الجمهورية. واطلع على حكمة اليهود وتعاليم المسيح فأوَّلها. ورأى في أفلاطون موسى فدعاه موسى اليوناني واعتبره نبياً. وقال نومانيوس بانقسام الوجود إلى مملكتين مملكة العناية ومملكة المادة. وقال أن المادة هي أصل الشرور والمفاسد وأنه ليس يليق أن نعزو صنع العالم إلى الإله الأعلى وأن الابن هو الصانع الذي نظم الكتلة المادية. وهو يتأمل النموذج تارة ويتحول عنه طوراً ليحرك الفلك فيصير حينئذ النفس الكلية.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

برلعام

الرجاء العودة إلى سيرة القديس غريغوريوس بالاماس و أيضاً الرد اللاهوتي على هذه البدعة في قسم العقائد الأرثوذكسية "إمكانية معرفة الله ورؤيته" وأيضاً في قسم التاريخ الكنسي.

Add a comment

بطرس القصار

إضافة بطرس القصار: فنقرّر من ثم بأن إضافة التي ألحقها بطرس القصار بالنشيد التقديس كفرٌ، لأنها تأتينا بأقنوم رابع، فتضع ابن الله وقوة الآب الأقنومية من جهة، والمصلوب من جهة أخرى على أنه غير القويّ. أو هي تُمجد الثالوث الأقدس المتألم، صالبة الآب والروح القدس مع الابن. فبعداً لهذا الكفر وهذا الهذيان!

Add a comment

اِقرأ المزيد...

تثليث - تربيع الآلهة

من بعد فشل محاولة إعادة الوحدة للكنيسة في مجمع القسطنطينية الثاني -المسكوني الخامس- التي حدثت بعد مجمع خلقيدونية -المجمع المسكوني الرابع- عندما رفض أتباع الطبيعة الواحدة الإيمان القويم وجعلوا للمسيح طبيعة واحدة فبدأ يظهر تطرف جديد في سنة 557 ليحاول يوفق في هذا الإيمان -الطبيعة الواحدة- فكان يوحنا اسكوصناغ واحداً من هؤلاء الذين حاولوا أن يوفقوا بين طبيعة المسيح وطبيعة الله بأن قال أن كل واحد من الأقانيم الثلاثة له طبيعة خاصة. وذهب دميان بطرك أصحاب الطبيعة الواحدة في الإسكندرية أبعد من هذا وقال بتربيع الآلهة معتبراً وجود خاص لكل واحد من الأقانيم الثلاثة ووجوداً رابوعاً عاماً للثلاثة معاً

Add a comment

سيمون الساحر

ظهرت البدع في المسيحية منذ عصر الرسل أنفسهم. إذ يروي لنا سفر أعمال الرسل عن أول بدعة في المسيحية في إصحاحه الثامن عندما يؤرخ لنا القديس لوقا أن عندما اعتنق سيمون الساحر السامري المسيحية واعتمد أراد أن يشتري موهبة الروح القدس بالمال فزجره الرسول بطرس وطرده :

Add a comment

اِقرأ المزيد...

عدم التشابه

الرجاء العودة إلى طغيان الآريوسية في الحقبة الزمنية الثانية من تاريخ أنطاكية في قسم التاريخ

Add a comment

محطمو الأيقونات

الرجاء العودة إلى الحقبة الزمنية الثانية من تاريخ الكنيسة وبالأخص المجمع المسكوني السابع

Add a comment

المزيد من المقالات...

  1. يمبليخوس العيطوري

بحث جوجل في كل الموقع

الوصول السريع لأقسام الموقع

حركة زوار الموقع