بين أبوين معترفين راقدين، أبصر المولود الجديد النور. وبطريقة لا نعرفها، درت أرملة مسيحية تقيّة بما جرى في السجن، فدخلت على الحاكم وسألته أن تأخذ جسدي الراقدين لتدفنهما وأن تأخذ الصبي لتربيه، فأذن لها.
أخذت الأرملة الصبي إلى خاصتها واعتنت بأمره. وقد بقي أخرس لا ينطق بكلمة حتى بلغ الخامسة. وكانت أول كلمة خرجت من فمه “ماما”، فجرى عليه، منذ ذلك الحين، لقب “ماما”.
فقبض الجند على “ماما” إثر وشاية، وحاولوا إرغامه على تقديم الذبائح للأصنام فامتنع، فساقوه أمام حاكم قيصرية الكبادوك، ومن ثم أمام الإمبراطور نفسه. حاول الإمبراطور، أو ل الأمر، أن يتملقه كما يتمّلق الكبار الصغار فأخفق. فاغتاظ لرؤية ولد يتحدى إرادته، وصار يتهدّده ويتوعده، ثم سّلمه إلى الجلادين فضربوه بالسياط وردّوه. أعاد الإمبراطور الكرّة فقال ل “ماما “: “حسناً ! إذا لم تكن راغباً في تقديم الذبائح لآلهة المملكة فلا بأس، أعفيك من ذلك. فقط قل أنه سبق لك أن ضحّيت للآلهة وأنا أطلقك “. فقال “ماما”: “لم أضحِّ ولن أضحي، ولست مستعداً لإنكار سيدي وإلهي يسوع المسيح”.
إذ ذاك سّلمه الإمبراطور إلى المعذبين الذين أشبعوه ضرباً وأحرقوا أطرافه بالمشاعل وطعنوه بالحراب ثم ألقوه في البحر. إلا أن بعض المؤمنين التقطوا بقاياه. وهكذا قضى ماما شهيداً للمسيح. ويقال أن العديد من المرضى شفوا بشفاعته وبركة رفاته.
تُعيد له الكنيسة في 2 أيلول.
Troparia i fjärde låten
شهيدك يارب بجهاده، نال منك الإكليل غير البالي يا إلهنا، لأنه أحرز قوتك فحطم المغتصبين، وسحق بأس الشياطين التي لا قوّة لها. فبتوسلاته أيها المسيح الإله خلص نفوسنا.
Qandaq med den tredje låten
ارعَ شعبك في المراعي المحجيية، بالعصا المعطاة لك، من الله أيها القديس، واسحق تحت أقدام المادحين لك، الوحوش غير المنظورة التي لا تستأنس، لأن كل الذين في الضيقات قد اتخذوك ياماما شفيعاً حاراً.