Text Size

بولس يازجي، اسحق محفوض، ميشيل كيّال ويوحنا ابراهيم

دراسات تاريخية

ميلاد السيد المسيح في القرآن

يعتبر التراث الإسلاميّ أنّ السيّد المسيح هو من بين الأنبياء الخمسة الكبار الذين يؤمنون بهم، أمّا الأربعة الآخرون فهم: نوح وإبرهيم وموسى ومحمّد. وقد ورد ذكر المسيح وأمّه السيّدة مريم في العديد من الآيات القرآنيّة التي تناولت حياتهما وأعمالهما ومعجزاتهما منذ ولادة مريم إلى حين رفع المسيح إلى السماء وعودته كعلامة من علامات الساعة. ومريم هي المرأة الوحيدة المذكورة باسمها في القرآن، وقد خُصّصت لها سورة كاملة من سوَر القرآن. سنحاول أن نعرض هنا رواية القرآن عن ميلاد المسيح ومقارنتها بما ورد في التراث المسيحيّ ما قبل الإسلام، وبخاصّة في الأدب الإنجيليّ المنحول، وهو الأدب الذي لم تعترف به الكنيسة كمصدر موثوق للإيمان ولم تعتبر، تالياً، الأناجيل المنحولة أناجيل صحيحة.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

معجزات السيد المسيح في القرآن

تتميّز سيرة السيّد المسيح في الأناجيل بقصص المعجزات التي فعلها في سبيل هداية الناس إلى عبادة الإله الواحد. فكان الهدف من المعجزات تمجيد الله في خلقه، والإيمان بالمسيح ربّاً ذا سلطان على مغفرة الخطايا ومخلّصاً فادياً الإنسان من معاصيه. كذلك تتميّز سيرة السيّد المسيح في القرآن ببعض المعجزات التي أيّده بها الله، منها ما ورد ذكره في الأناجيل ومنها ما ورد ذكره في الأناجيل المنحولة. أمّا المعجزة فهي الأمر الخارق للعادة يجريه الله على يد أحد أنبيائه، كأنّه بخرق العادة يقول للناس بصدق الذي تمّت على يده المعجزة.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

الآثار المسيحية في الخليج العربي

في السنوات العشر الأخيرة ازدادت الاكتشافات لآثار مسيحية في الخليج العربي وأغنت المعرفة التاريخية كثيرا حول البشارة التي انطلقت من ما بين النهرين، من بابل (أبرشية المدائن –Séleucie Ctésiphon) باتجاه المحيط الهندي وآسيا. وكانت بلاد بابل في تلك الأيام نسطورية. مع صعوبة التأريخ الدقيق حالياً، يقول علماء الآثار ان ما كُشف لا يعود الى ما قبل القرن الرابع، وان أكثر المباني تعود الى القرنين الخامس والسادس. وقد جرت بعض الحفريات حديثاً في الكويت والإمارات العربية المتحدة. قبل هذه الحفريات كانت الآثار الوحيدة المعروفة تلك الموجودة في جزيرة خرج قرب الضفة الايرانية من الخليج. اليكم بعض المعلومات عن أبرز هذه الآثار:

Add a comment

اِقرأ المزيد...

بادية الشام قبل الإسلام

تمتدّ بادية الشام من تدمر شمالاً إلى حوران جنوباً. ولم تكن كلّها مقفرة وقليلة السكّان، فمن المؤكّد أنّها كانت منذ العهد الرومانيّ وحتّى ظهور الإسلام "روضة غنّاء، شيّد فيها أصحابها المدن العامرة، وابتنوا الحصون، وعزّزوا الزراعة والفلاحة، وحفروا الآبار". وانتشرت في بادية الشام ولدى قبائلها معتقدات وثنيّة عبدت آلهة يونانيّة ورومانيّة وفينيقيّة ونبطيّة. أمّا المسيحيّة فلم تنحصر في أهل الحضر من عرب الشام، بل اعتنقها أهل البادية كذلك. ويقال إنّ الشمّاس طيمون، أحد الشمامسة السبعة، هو الذي بشّر أهل بصرى وصار أوّل أسقف عليها. وكتب المقريزي، أحد مؤرّخي الإسلام، أنّ متّى الرسول هو "أوّل مَن صدع بالإنجيل في بصرى". وذكر سليمان، أسقف البصرة، أنّ الرسول "يعقوب بن حلفا بشّر في تدمر وباديتها".

Add a comment

اِقرأ المزيد...

القيامة عند العرب

شدّد الكتّاب المسيحيون العرب على حقيقة حدث الصليب والقيامة في وجه التشكيك الذي كان يواجههم به جيرانهم من أصحاب الأديان الاخرى. لذلك تراهم يتوسّعون في شرح وتفسير هذين الحدثين على ضوء الاعتراضات، فيُسهبون في عرض الحجج والبراهين التي تدعم آراءهم، متوقّفين عند أهميتهما الخلاصية لجنس البشر. ولا تخلو أيّة مقالة لاهوتية عربية من التأكيد على أهم المواضيع الخلافية كألوهة السيد المسيح وبنوّته الأزلية لله وتجسده، ووحدانية الثالوث الأقدس وذكر الصليب والقيامة.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

الصلب عند المسيحيين العرب

الصليب هو أبرز سمات المسيحيّة ورموزها. ويفتخر المسيحيّون بالصليب ويضعونه في أعناقهم وعلى عتبات بيوتهم، ويرسمون الصليب على وجوههم عند صلاتهم ولدى اعتمادهم على الله، وتوكّلهم على كلّ عمل يقومون به كالأكل والخروج إلى العمل ومباشرتهم قيادة السيّارة… هذا هو الحال اليوم، ولكن كيف كان الحال خلال حكم الدولة ظالإسلاميّة لبلادنا، وكيف تعامل المسلمون مع المسيحيّين فيما يخصّ الصليب؟

Add a comment

اِقرأ المزيد...

الديارات في الإسلام

اهتمّ المؤرّخون المسلمون وشعراؤهم بذكر أهمّ الديارات (جمع دير) في البلاد التي خضعت للحكم الإسلاميّ. ويحدّد ياقوت الحمويّ الدير بقوله: "الدير بيت يتعبّد فيه الرهبان، وهو يكون في الصحارى ورؤوس الجبال، وإن كان في المصر (أي المدينة) كان كنيسة أو بيعة" (معجم البلدان)، ويضيف المقريزي: "الدير عند النصارى يختصّ بالنسّاك المقيمين به. والكنيسة مجتمع عامّتهم للصلاة". وقد اهتمّ هؤلاء النَقَلة بوصف أبنية الديارات ورسومها وهندسة قلاليها ومعابدها، وما يحيط بها من حدائق وبساتين ودور ضيافة ومتنزّهات، كما وصفوا زيّ الرهبان والاحتفالات التي كانت ترافق بعض الأعياد، والنذور للاستشفاء من الأمراض والعاهات. من أشهر تلك الكتب التي دوّنت عن الديارات: كتاب "الديارات" لأبي الفرج الإصفهانيّ (صاحب كتاب الأغاني)، وكتاب "الديارات" للشابشتي، وكتاب "الديارات" لأبي الحسن السُمَيْساطي، و"ذكر ديارات النصارى" في كتاب الخطط للمقريزي، إلخ.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

التجسد في التراث العربي المسيحي

احتل موضوع التجسد، في القرون الأولى للإسلام، حيز ا كبيرا في كتابات المسيحيين العرب وبخاصة في جدالهم مع المسلمين. وما زال هذا الموضوع يحتل الى اليوم موقع الصدارة في لائحة المواضيع المثيرة للجدل بين المسلمين والمسيحيين. وقد ساهم هؤلاء المؤلفون المسيحيون القدامى في صوغ لاهوت عربي ذي نكهة مميزة وفي "لسان عربي مبين".

Add a comment

اِقرأ المزيد...

الصليب في التراث العربي

موضوع الصليب وموت المسيح عليه هو أكثر المواضيع المثيرة للجدل بين المسلمين والمسيحيين. ذلك أن القرآن ينفي حادثة صلب المسيح: "وما قتلوه وما صلبوه ولكن شُبَّه لهم" (النساء، 157)، بينما يقوم الإيمان المسيحي على حقيقة موت المسيح على الصليب وقيامته لخلاص الإنسان. كيف قارب المسيحيون العرب هذا الموضوع لتأكيد

Add a comment

اِقرأ المزيد...

بحث جوجل في كل الموقع

الوصول السريع لأقسام الموقع

حركة زوار الموقع