Text Size

بولس يازجي، اسحق محفوض، ميشيل كيّال ويوحنا ابراهيم

دراسات تاريخية

المطران الشاعر سليمان الغزي

عرف التاريخ العربيّ الكثير من الشعراء العرب المسيحيّين الذين لم يشيروا في قصائدهم الى هويّتهم المسيحية إلاّ نادرًا. أما سليمان الغزّيّ، الأسقف الأرثوذكسي الذي عاش بين القرنين العاشر والحادي عشر للميلاد، فلم يتطرّق في شعره إلاّ الى المواضيع المسيحية من شرح للكتاب المقدس، وإيضاح للعقيدة وللطقوس، ومدح لحياة الزهد والنسك، وتغنّ بالأخلاق المسيحيّة، ووصفٍ لعادات المسيحيّين في أعيادهم واحتفالاتهم العباديّة. ولا ينسى الأسقف سليمان أن يحثّ المسيحيّين على ضرورة الاهتمام بالفقراء وعدم تخزين المال. كما يحتلّ شاعرنا أهميّة تاريخية قصوى لجهة وصفه أحوال المسيحيين العرب في العصر الفاطمي، وبخاصة خلال خلافة الحاكم بأمر الله (1021) الذي اضطهد المسيحيين، إذ أرغمهم على ارتداء العمائم والزنانير والألبسة السوداء وعلى حمل الصلبان الخشبية الثقيلة في أعناقهم.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

بولس الصيداوي

شهد تاريخ المسيحية العربية العديد من اللاهوتيين الذين كتبوا أعمالهم باللغة العربية. أغلب هذه الأعمال وُضعت في سياق البيئة العربية ووجود الإسلام، لذلك لم تغفل الوصول الى عقول غير المسيحيين بلغة يفهمونها، غير بعيدة عن تعابيرهم وثقافتهم. وقد لعب هؤلاء دورا لا يستهان به في مجال خلق لاهوت عربي ذي نكهة مميزة، يتمازج فيها الإنجيل والفلسفة اليونانية واللغة القرآنية. من هؤلاء الكتّاب كان بولس اسقف صيدا الارثوذكسي، المعروف ايضا ب"الأنطاكي".

Add a comment

اِقرأ المزيد...

بين أفسس، واللصوصي، وخلقيدونية

ترفض الكنائس التي لا تعترف بمجمع خلقيدونية أن يطلق على السيد المسيح لقب "إله وإنسان" إذ جاء في تعليم هذه الكنائس في نقدهم لمجمع خلقيدونية ما يلي:
"على الرغم من أن مجمع أفسس المسكوني المقدس قد حرم نسطور، إلا أن جذور النسطورية قد امتدت إلى مجمع خلقدونية الذي ظهر فيه انفصال الطبيعتين حيث قيل فيه أن المسيح اثنان إله وإنسان: الواحد يبهر بالعجائب والآخر ملقى للشتائم والإهانات."

Add a comment

اِقرأ المزيد...

الكرسي الأنطاكي المقدس تاريخ من نور

الكرسي الأنطاكي ليس فرعا. الكرسي الأنطاكي عنده تراث وعنده إسهامه المسيحي وهو أساسي واجب علينا نبش تاريخنا.
.. وان نقلع عن التغرب عن أنفسنا وعن بعضنا البعض وعن المنطقة نحن أصليون ولسنا غرباء "

"إن روح أنطاكي روح رسولي، اندفاعي شأنه شأن في العجين، لا يتقيد بالعدد بل ينطلق من الكم إلى الكيف. ويريد أن يزرع
الفضيلة والصدق في منطقتنا الحبيبة.."

(اغناطيوس الرابع .. مواقف وأقوال)

Add a comment

اِقرأ المزيد...

بحث جوجل في كل الموقع

الوصول السريع لأقسام الموقع

حركة زوار الموقع