Text Size

بولس يازجي، اسحق محفوض، ميشيل كيّال ويوحنا ابراهيم


المطران انستاسيوس
المطران انستاسيوس
استقلت كنيسة البانيا في عهد البطريرك المسكوني بينامين الأول عام 1937 .عانت الكنيسة الألبانية الاضطهاد منذ العام 1945 زمن الحكم الشيوعي حيث سُجن كهنة ومؤمنون وعُذبوا ومنذ العام 1967 حين أُعنلت ألبانيا اول دولة ملحدة، دُمّرت جميع الكنائس (1600 كنيسة ودير) ومنعت الممارسات الدينية بكل أشكالها، حتى إن اقتناء الكتاب المقدس او اي كتاب ديني كان يعتبر جرماً.

بعد العام 1990، إثر انهيار الحكم الشيوعي في ألبانيا، بدأت الكنيسة الارثوذكسية العمل على إعادة بناء الكنائس المدمرة: بُنيت حوالى 74 كنيسة جديدة، من بينها 12 كنيسة سابقة الصنع (prefabricated) جيء بها من مدينة تسالونيك، أُعيد تجديد 5 أديار، وأكثر من 130 كنيسة هي قيد الانشاء0 كما تم بناء 20 مبنى -كلية لاهوت، بيت للضيافة، مستوصفات...

كما بدأ العمل على تنظيم التعليم الديني للمؤمنين من كافة الاعمار -الذين تعرضوا طوال نصف قرن الى الاضطهاد ونشر الفكر الإلحادي- من اجل تثبيت الايمان الارثوذكسي.

اشترت الكنيسة الألبانية مطبعة وطبعت نسخًا من الكتاب المقدس باللغة الألبانية0 كما يعمل فريق على ترجمة الكتب اللاهوتية والليتورجية، وإصدار مجلة شهرية باسم "القيامة"

في العام 1992 أُسّس معهد للاهوت الارثوذكسي باسم معهد "قيامة ربنا يسوع المسيح" ،يدرس فيه الآن 110 طلاب. وفي العام 1998 أُسس معهد آخر للاهوت باسم "الصليب المقدس"

كل هذه الانجازات تمت بمساعي وإرشاد رئيس الاساقفة أنستاسيوس يعاونه كهنة وعلمانيون. ولم تصل الكنيسة الألبانية الى هذا الوضع الناهض الا بعد ان واجهت مصاعب كثيرة وتجاوزتها بمساعدة الكنائس الارثوذكسية الشقيقة.

عدد رعيتها اليوم نحو مليون.

 

نبذة عن حياة المطران انستاسيوس

ولد المطران أنستاسيوس (يانولاتوس) في 4 تشرين الثاني 1929 في بيريوس في اليونان0 انضم في شبابه الى أخوية "زوي" (حركة التجديد الروحي في الكنيسة اليونانية)0 في العام 1960، أسس مركز الرسالة الارثوذكسية porefthentes الذي يُصدر شهريا جريدة ارثوذكسية بنفس الاسم. ساعد هذا المركز لاحقا في تمهيد العمل لأجل مكتب الرسالات الخارجية ضمن الخدمة الرسولية (وهي فرع الخدمة في كنيسة اليونان)

إثر نوبة ملاريا أصابته في أوغندا، تخلى سيادته عن رغبته في أن يكون مبشرا في البلاد الافريقية وبدلا من ذلك تابع دراسته في علم لاهوت البشاري وأديان العالم0 في العام 1972، اختارته جامعة أثينا كأستاذ للاهوت الأديان0 إنتاجه الكتابي يشتمل على عشرة كتب مدرسية، خمسة كتب في التعليم الديني، وحوالى ستين بحثا، واكثر من ثمانين مقالة

في العام 1963 اصبح عضوا في لجنة البشارة العالمية والكرازة في مجلس الكنائس العالمي0 من العام 1980 الى 1991 اصبح سيادته رئيس اساقفة افريقيا الشرقية، ففتح وأدار المدرسة اللاهوتية الارثوذكسية الوحيدة في كل افريقيا

انتخب رئيس أساقفة على ألبانيا العام 1991، وهو حاليا يعمل على إعادة بناء كنيسة ألبانيا التي كانت قد دمّرت جميع كنائسها واضطهد جميع المؤمنين فيها إبان العهد الشيوعي.

بحث جوجل في كل الموقع

الوصول السريع لأقسام الموقع

حركة زوار الموقع