Text Size

بولس يازجي، اسحق محفوض، ميشيل كيّال ويوحنا ابراهيم

التاريخ الكنسي

هذه الصفحة مخصصة لعرض تاريخ الكنيسة الأنطاكية المقدسة أُم الكنائس الأممية
وحكماً سيتم التطرق للكنائس الأخرى فأنطاكية لم تكن كنيسة منعزلة عن الكنائس الأخرى
كما نستطيع القول أو يصح القول عن هذا القسم هو:
تاريخ المسيحية بعين أنطاكية
المرجع المعتمد لهذا القسم هو كتاب "كنيسة مدينة الله أنطاكية العظمى" للدكتور أسد رستم
فيما عدا ذلك، لو وجد مرجع أخر عدنا إليه، سيتم ذكره في نفس الصفحة
القسم غير مكتمل بعد وسيتم رفع المواضيع تباعاً فابقوا على تواصل لتعلموا كل ما هو جديد

مجمعي أنقيرة وقيصرية الجديدة

مجمع أنقيرة: توفي في سنة 314 الأسقف تيرانوس وخلفه الأسقف فيتالوس، وهو الذي تم تابع ترميم الكنائس وتكريسها، فلمس اختلاف في الآراء حول قبول التائبين العائدين إلى حضن الكنيسة، بعد الاضطهاد فدعا الأساقفة إلى مجمع في أنقيرة. لبى الدعوة عدد من الأساقفة من غلاطية وبسيدية وبمفيلية وفريجية وقبدوقية وقيليقية وسورية وفلسطين وأرمينيا. وبحث في هذا الاختلاف وأقرّ بعدة قرارات في الأمور التالية:

Add a comment

اِقرأ المزيد...

ليكينيوس وقسطنطين

بعد أن استتب الأمر للينيكيوس وحده في الشرق سنة 313، وأخذ يعمل على التهدئة وإصلاح الأمور، وألغى مراسيم مكسيمينوس الشاذة. زار أنطاكية، وسرّح الأنبياء الكذبة، وأولئك الكهنة الوثنيين الذين أغدق عليهم مكيسيمينوس، والذين كان ولائهم ما يزال لمكسيمينوس فتخلص منهم، ومن حاكم سورية ومصر ووزيره بفكيتيوس، للسبب نفسه"الولاء لمكسيمينوس". وتنفس أخيراً أسقف أنطاكية تيرانوس الصعداء، بعد سفك الدماء الذي شهده. وتسلّم الأساقفة الكنائس، وهرعوا لترميمها. وقد اشترك المؤرخ افسابيوس في تكريس كنيسة صور، وألقى خطاباً بهذه المناسبة.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

آريوس والآريوسية

كنيسة الإسكندرية: وعكر الاضطهاد سلام الكنيسة في الإسكندرية. ففي السنة 306 صنف بطرس أسقفها رسالة في كيفية قبول الجاحدين فعارضه ملاتيوس أسقف أسيوط "وخطابه سفه الرأي إلى المنابذة والخلاف مع أنه داجى الوثنيين وسجد لأصنامهم فيما قبل". ثم اشتدت وطأة الاضطهاد فتخفى بطرس فانطلق ملاتيوس يحرك قضية التوبة واجترأ على سيامة الكهنة ورجال الاكليروس في غياب الأساقفة وفي أبرشيات غير أبرشيته. فعنفه على عمله هذا أساقفة أربعة كانوا معتقلين يتوقعون الشهادة. وقطعه بطرس وحرمه. قم نال بطرس اكليل الشهادة في خريف 311. فخلفه أخيلاس بضعة أشهر ثم ألكسندروس. وحاول الاثنان معالجة قضية ملاتيوس فلم يفلحا. وتجرأ كاهن يدعى كولوثوس على سيامة الكهنة والشمامسة. وحلَّ الشقاق كنيسة مصر وتراشق الأساقفة الحرمان. ثم تجرأ كاهن آخر يدعى آريوس على أسقف الاسكندرية، فكانت مشادة أدت إلى شقاق عظيم في كنائس الشرق دام مدة طويلة.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

ما بين هرطقة آريوس ومجمع نيقية

تداعيات بدعة آريوس: علم الكسندروس بما علّم به آريوس وسمع اعتراض بعض المؤمنين على هذه التعاليم الجديدة. فدعا الطرفين مناقشة علنية بحضوره. فأوضح آريوس رأيه في الآب والابن والروح القدس. واستمسك خصومه بولادة الابن من الآب قبل كل الدهور وبمساواة الابن والآب في الجوهر. وأصغى الكسندروس إلى كل ما قاله الطرفان واثنى على جميع الخطباء ولكنه قال بولادة الابن قبل كل الدهور وبمساواته للآب في الجوهر وأمر آريوس أن يقول قوله ومنعه عمّا كان يعلّم به.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

المجمع المسكوني الأول - مجمع نيقية الأول

الدعوة إلى عقد المجمع: (325) دعا قسطنطين جميع الأساقفة من جميع أنحاء الإمبراطورية إلى التشاور وتبادل الرأي. وعيّن مكان الاجتماع نيقية لا في أنقيرة -كما اقترح المجمع الأنطاكي-. ورأى أن تبديل المكان ضروري لأسباب منها أن مناخ نيقية ألطف من مناخ أنقيرة، وأن نيقية أقرب إلى نيقوميذية مقر حكمه، وإن الوصول إليها أسهل على أساقفة الغرب من الوصول إلى أنقيرة. وقد يكون السبب في طلب المجمع الأنطاكي بتعيين أنقيرة مكاناً للمجمع لكونها مركز أنطاكي كنسي قريب من أنطاكية، وشهرة أسقفها مركلوس بصموده العنيف في وجه آريوس وأتباعه.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

اكتشاف الصليب المقدس

وقام قسطنطين في مطلع سنة 326 إلى رومة ليحتفل فيها بعيده العشرين. وكانت والدته القديسة هيلانة، قد استقرت في رومة وتمتعت بلقب "أوغسطة" وأثرت ثراء كبيراً. فعزمت في هذه السنة على القيام برحلة إلى فلسطين للتبرك بزيارة الأماكن المقدسة. فغادرت رومة في أواخر الصيف واتجهت إلى فلسطين بحراً. وكان قسطنطين قد فاوض مكاريوس أسقف أورشليم في إقامة كنيسة لائقة بالسيد المخلص في جلجثة تكون أفضل الكنائس. فاستحثت القديسة الأسقف على إتمام هذا العمل. وكان قد سبق للمسيحيون أن أقاموا في القرن الثالث بناء مثمن الأضلاع والزوايا فوق المذود الذي ولد فيه السيد في بيت لحم فأضافت هيلانة إلى هذا المثمن بازيليقة فخمة وفعلت مثل هذا عند كهف الصعود.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

حقد الآريوسيين ومجمع أنطاكية

التآمر على أسقف أنطاكية: لم يتمكن المجمع المسكوني من استئصال بذور الشقاق فإنه عندما عاد بعض الأساقفة المجتمعين إلى أبرشياتهم وزال جو أكثرية الأعضاء شعروا بشيء من الحرية فعادوا إلى الكلام عن المساواة في الجوهر وأوّلوا نص الإيمان النيقاوي. وجرؤ ثيودوتوس أسقف اللاذقية على مثل هذه الأقاويل أكثر من غيره وعلم قسطنطين بذلك فكتب إلى ثيودوتوس في خريف 325 يبين له سوء العاقبة. ويحضه على الاستمساك بالإيمان الطاهر ليحظى بالمكافأة في الحياة الأبدية. وحرّر رئيس كنيسة أنطاكية أفستاثيوس الورع إلى أفسابيوس أسقف قيصرية فلسطين يؤنبه على التبديل بعقيدة نيقية. فغضب أفسابيوس وكتب إلى خليفة الرسولين يتهمه بالسلبنة، أي بالقول بما قال به سابيليوس الذي جحد بالثالوث الأقدس فقال بأن الله أقنوم واحد وذلك لتمسك أفستاثيوس بالمساواة في الجوهر.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

خلو الكرسي الأنطاكي وتدخل قسطنطين

وقام مكان افستاثويس بافلينوس أسقف صور وصديق افسابيوس قيصرية فلسطين. ولكنه توفي بعد ستة أشهر. وجاء بعده افلاليوس فخلا مكانه في السنة الثانية والثالثة.

وكان لافستاثيوس القديس أنصار كثيرون في أنطاكية وفي الأبرشيات التابعة لها. وكان له أيضاً أعداء متعصبون. وأبى أتباعه الإنقياد إلى الرؤساء الآريوسيين فاعتزلوهم برئاسة القس بافيلنوس وصلوا في الكنيسة القديمة.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

عودة آريوس ونفي أثناسيوس

عودة آريوس: في خريف سنة 334 كتب قسطنطين إلى آريوس يدعوه إلى المثول بين يديه ويؤكد استعداده لإعادته إلى وطنه. فعاد آريوس ومثل بين يدي الأمبراطور وأكد "أرثوذكسيته" واعترف أن الابن مولود من الآب قبل كل الدهور ولكنه لم يقل شيئاً عن المساواة في الجوهر Homoousios ثم التمس قبوله في الكنيسة فأحاله الأمبراطور إلى مجمع ينعقد في صور.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

كنيسة القيامة وعيد الصليب

وقضى برنامج الاحتفال بمرور ثلاثين سنة على حكم قسطنطين أن ينتقل المجتمعون في صور إلى أورشليم ليكرسوا كنيسة القيامة. فاجتمع في أورشليم لهذه الغاية عدد كبير من الأساقفة وألتف حولهم ألوف المؤمنين. وكان من بين الأساقفة الكسندروس أسقف تسالونيكي وميليس أسقف شوشن ويعقوب أسقف نصيبين. وفي الثالث عشر من أيلول احتفل الأساقفة والمؤمنون بالقداس الإلهي وصلوا لتأييد المملكة وسلام الكنيسة. وفي الرابع عشر من أيلول احتفلوا بارتفاع الصليب المقدس. ومنذ ذلك الحين يصعد أسقف أورشليم في الرابع عشر من أيلول إلى أعلى الكنيسة ويرفع الصليب الذي مات عليه للشعوب أجمعين ليشاهدواه مقدمين له السجود والتكريم ذاكرين رفعه على يد القديسة هيلانة.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

بحث جوجل في كل الموقع

الوصول السريع لأقسام الموقع

حركة زوار الموقع