Text Size

بولس يازجي، اسحق محفوض، ميشيل كيّال ويوحنا ابراهيم

التاريخ الكنسي

هذه الصفحة مخصصة لعرض تاريخ الكنيسة الأنطاكية المقدسة أُم الكنائس الأممية
وحكماً سيتم التطرق للكنائس الأخرى فأنطاكية لم تكن كنيسة منعزلة عن الكنائس الأخرى
كما نستطيع القول أو يصح القول عن هذا القسم هو:
تاريخ المسيحية بعين أنطاكية
المرجع المعتمد لهذا القسم هو كتاب "كنيسة مدينة الله أنطاكية العظمى" للدكتور أسد رستم
فيما عدا ذلك، لو وجد مرجع أخر عدنا إليه، سيتم ذكره في نفس الصفحة
القسم غير مكتمل بعد وسيتم رفع المواضيع تباعاً فابقوا على تواصل لتعلموا كل ما هو جديد

جوهر الروح القدس

وأدى البحث في جوهر الابن إلى النظر في جوهر الروح القدس ولا سيما وأن المجمع المسكوني الأول اكتفي بالعبارة: "وبالروح القدس". وقال مجمع الإسكندرية في سنة 362 بألوهية الروح القدس وأوجب لعنة من يقول بخلق الروح. وراج القول في هذه الآونة في ولايات تراقية وبيقنية والهلسبونط بخلق الروح القدس. وتزعم هذه الحركة ثلاثة من كبار الأساقفة الذين اشتهروا بالفضيلة والمحبة والغيرة. والإشارة هنا إلى افستاثيوس سبسطية والفسيوس كيزيكة ومراثونيوس نيقوميذية. فكان لتزعمهم أثر في نفوس جمهور المؤمنين في هذه المنطقة فاتسعت حركتهم حتى أصبحت في السنة 381 موضوع بحث رئيسي في المجمع المسكوني الثاني كما سنرى في حينه.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

الاضطهاد الوالنسي - اضطهاد والنس للكنيسة

وعاد والنس إلى القسطنطينية في أواخر السنة 369 وتوفي افذوكسيوس بعد ذلك بقليل. فخسرت الكنيسة أباً معتدلاً حكيماً واختلف أبناء كنيسة القسطنطينية في أمر الأسقف الجديد خليفة افذوكسيوس فأسرع الأرثوذكسيون إلى تأييد افاغريوس ونادى أصحاب القول بالدستور المؤرخ بذيموفيلوس. فاحتج الأرثوذكسيون وأرسلوا وفداً إلى والنس مؤلفاً من أربعة وثماني اكليريكياً يطالبون بالاعتراف بايفاغريوس فغضب والنس وأمر بإعدام الوفد. فألقي القبض عليهم وأبعدوا على قوارب في مياه البوسفور وأحرقو وأحرق بعضهم. ودخلت الكنيسة في دور من الاضطهاد دام طويلاً. فطُرِد الأرثوذكسيون وسلمت كنائسهم إلى أصحاب القول بالدستور المؤرخ. وأُكره الآباء إكراهاً على القول بهذا الدستور وصودرت الأملاك والأوقاف ونفي الأساقفة المؤمنون وكفَّ الجيش عن محاربة الفرس والبرابرة ودنَّس الكنائس والمذابح. وعمّ اضطهاد والنس جميع الولايات الخاضعة له.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

باسيليوس الكبير وكنيسة أنطاكية

القديس باسيليوس الكبير: ولمع في فضاء الكنيسة في هذه الفترة من محنتها كوكب برّاق أنار سبيلها وبهر خصومها فزادها قوة وثباتاً. هو باسيليوس الكبادوكي أسقف قيصرية الجديدة ذو القداسة والطهارة والحكمة. ولد باسيليوس في 329 في قيصرية الجديدة في بلاد البونط من أبوين مسيحيين تقيين ونشأ في جو مشبع بالإيمان القويم والتضحية في سبيله. فإن جدته مكرينة كانت لا تزال حية تحضنه لتسمعه أخبار الاضطهاد الذي عم البونط في عهد ديوقليتيانوس يوم فرّت مع جده إلى الغابات المجاورة ليتخلصا من شر الحكام واضطهادهم.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

مجمع أنطاكي محلي

ثيودوسيوس الكبير: (379-395) مات والنس في معركة مع القوط في الثامن من آب سنة 378. فعظم الأمر على غراتيانوس ابن أخيه. فاستدعى إليه ثيودوسيوس أشهر القادة وأمهرهم في الحرب. وفاوضه في أمر القوط ورفعه إلى منصب الحاكم ونادى به أمبراطوراً على الشرق. وهبّ ثيودوسيوس يعالج الموقف العسكري فأوقع بالقوط ضربات أولية متتالية. ثم رأى أن  لا بد من الاستيلاء على تسالونيكية لتأمين الزاد والعتاد الواردين من مصر والشرق. فاشتق طريقه إليه ووصلها في أوائل حزيران سنة 379 واستقر بها. وفي شباط 380 انتابه مرض عضال أشرف به على الموت. فطلب الاعتماد ليغسل ذنوبه قبل ملاقاة ربه. ولكنه تساءل قبل اعتماده عن إيمان الأسقف المعمد. ولما تثبت من أرثوذكسيته اعتمد. وكان والنس قد عدل عن اضطهاد الأرثوذكسيين مذ أن بدأ يعد العدة لمنازلة القوط. وكان غراتيانوس قد أيّده في ذلك في خريف سنة 378. فلما استتب الأمر لثيودوسيوس عاد فأكد وجوب توقيف الاضطهاد والسماح للآباء المنفيين بالعودة إلى أوطانهم.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

المجمع المسكوني الثاني - مجمع القسطنطينية الأول

الدعوة إلى عقد المجمع: (381) {المجمع المسكوني الثاني هو نتيجة طبيعية لمجمع نيقية، وذلك لأن الآريوسيين الذين قالواب "أن الأبن جاء من العدم" كان من البديهي أن يعتقدوا بمخلوقيّة الروح القدس أيضا.أبرز محاربي الأقنوم الثالث كان مقدونيوس بطريرك القسطنطينية. يقول ثيوذوريتوس في "التاريخ الكنسي" بأن مقدونيوس "رفعه الآريوسيين الى كرسي القسطنطينية (العام 342) ظانين انه واحد منهم، لأنه كان يجدّف على الروح القدس، غير أنهم عزلوه لأنه لم يحتمل إنكار ألوهية الابن"}. وكان غراتيانوس وثيودوسيوس قد رغبا في عقد مجمع مسكوني منذ السنة 378 ولكن ظروف الحرب وقلة الثقة بين أساقفة الشرق والغرب حالت دون ذلك. فلما جاءت سنة 381 دعا ثيودوسيوس إلى مجمع مسكوني في القسطنطينية. فأمَّ العاصمة الشرقية مئة وثمانية وأربعون أسقفاً وأباً من أعظم رجال الكنيسة.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

يوحنا الذهبي الفم

{magictabs} في أنطاكية::

مولده وصباه: أبصر النور في أنطاكية بين سنتي 345 و349 إلا أن الدكتور أسد رستم يرجح ويقول أنه ولد في سنة 345. كان والده سكوندوس قائد القوات الرومانية في سورية. ووالدته القديسة أنثوسة. توفي والده في السنة الرابعة لزواجه وكان لديه ابنة وابن. فرفضت والدته أن تتزوج بعد ترملها. وتفرغت لتربية ولديها، تربية مسيحية خالصة. فكانت تربيتهم تنضح بعفة وطهارة وإخلاص القديسة اثنوسة. فقال بها الفيلسوف ليبانيوس الوثني: "ما أعظم النساء عند المسيحيين".

Add a comment

اِقرأ المزيد...

الرهبان في القرنين الثالث والرابع

الأصل: السيد المسيح هو أول من عاش عيشة فقر وتيه ومسكنة. وعلّم باقتراب ملكوت الله. وأرسل تلاميذه وأوصاهم ألا يحملوا شيئاً للطريق. ويعقوب أخا الرب لم يأكل لحماً ولم يشرب خمراً ولم يقتنِ سوى رداءٍ واحد.

وجاء الاضطهاد في القرون الثلاثة الأول ففرَّ المؤمنون إلى البراري والقفار وعاشوا عيشة البؤس والطهارة والتقوى. واشتدت وطأة الحكم وكثرت الضرائب وتثاقلت، فتاه المؤمنون وتركوا القرى والمزارع محتجين على نظام المجتمع حتى إذا أطل القرن الرابع وجاء قسطنطين وخلفاؤه ولكم يكد يغير ذلك شيئاً من طريقة المؤمنين. إذ أصبحوا يقولون بوجوب الاكتفاء والابتعاد عن العالم للتأمل والتفكير بالقيم الروحية والبشرية.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

الكنيسة في الربع الأول من القرن الخامس

الهيرارخية: تدل النصوص الباقية أن هيرارخية كنيسة أنطاكية شملت في الربع الأول من القرن الرابع -ما قبل المجمع المسكوني الأول- الأبرشيات الآتية: أبرشية فلسطين ومركزها قيصرية وأبرشية فينيقية ومركزها صور وأبرشية العربية ومركزها بصرى وأبرشية سورية مركزها أنطاكية وأبرشية ما بين النهرين ومركزها الرها وأبرشية قيليقية ومركزها طرسوس وابرشية اسورية ومركزها سلفكية.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

المجمع المسكوني الثالث - مجمع أفسس

428 - 441

شغور الكرسي القسطنطيني: وتوفي اتيكوس أسقف القسطنطينية في خريف سنة 425. فترشح للخلافة كلٌ من بروكلوس سكرتير اتيكوس وفيليبوس أحد كهنة العاصمة، وقد عُرِفَ بشغفه بالآثار وباهتمامه بتاريخ المسيحية. ولكن الشعب آثر سيسينيوس أحد كهنة الضواحي الذي اشتهر بمحبة المسيح وبتواضعه وزهده وعطفه على الفقراء. فتم انتخابه في الثامن والعشرين من شباط سنة 426. ثم اختار الله له ما عنده فاصطفاه لجواره في ليلة عيد الميلاد سنة 427. وعاد كلٌّ من بروكلوس وفيليبوس إلى سابق نشاطهما. ولكن ثيودوسيوس الثاني آثر التفتيش عن خلف لسينسينيوس خارج العاصمة فاتجهت أنظاره نحو أنطاكية، نحو الراهب نسطورويوس رئيس أحد أديارها الذي كان قد اشتهر بفضله وفصاحته.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

المجمع المسكوني الرابع - مجمع خلقيدونية

نقدمة: بعد قانون الوحدة -الذي وضعه لاهوتيّون من الاسكندرية وانطاكية- حصل اختلاف حول بعض التعابير الواردة فيه، وذلك أن ثمة بعضا من الاسكندرانيين المتشددين رفضوا الاصطلاحات الأنطاكية، ولا سيما اصطلاح "طبيعتين" الذي كان يوازي عندهم (الاسكندرانيين) لفظة "اقنومين" (شخصين). وكانوا يفضلون عليها تعابير أخرى وردت عند كيرلّس مثل عبارة "طبيعة واحدة" في قولته الشهيرة: "طبيعة واحدة للإله الكلمة المتجسد"، غير انهم، احتراما لكيرلّس، لم يجهروا بآرائهم قبل رقاده (+444). أبرز القائلين بـ"الطبيعة الواحدة" كان أُوطيخا، وهو رئيس دير في القسطنطينية يضم اكثر من 300 راهب، يدعمه ديوسقورس بطريرك الاسكندرية.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

بحث جوجل في كل الموقع

الوصول السريع لأقسام الموقع

حركة زوار الموقع