Text Size

بولس يازجي، اسحق محفوض، ميشيل كيّال ويوحنا ابراهيم

التاريخ الكنسي

هذه الصفحة مخصصة لعرض تاريخ الكنيسة الأنطاكية المقدسة أُم الكنائس الأممية
وحكماً سيتم التطرق للكنائس الأخرى فأنطاكية لم تكن كنيسة منعزلة عن الكنائس الأخرى
كما نستطيع القول أو يصح القول عن هذا القسم هو:
تاريخ المسيحية بعين أنطاكية
المرجع المعتمد لهذا القسم هو كتاب "كنيسة مدينة الله أنطاكية العظمى" للدكتور أسد رستم
فيما عدا ذلك، لو وجد مرجع أخر عدنا إليه، سيتم ذكره في نفس الصفحة
القسم غير مكتمل بعد وسيتم رفع المواضيع تباعاً فابقوا على تواصل لتعلموا كل ما هو جديد

الكنيسة في أوقات الغزوات الإسلامية

البطريرك مقدونيوس: (628-640) وكابد اليهود لانسطاسيوس الثاني خليفة الرسولين وأمسكوه وعذّبوه وجرّوه في شوارع أنطاكية جراً فقضى نحبه شهيداً في سنة 609. ثم كان ما كان من أمر الفرس وزحفهم فتولى السدة الرسولية الأنطاكية غريغوريوس الثاني. وكان آنئذٍ في القسطنطينية فبات ينتظر نهاية الحرب الفارسية لينهض إلى أنطاكية ويدير دفة الرئاسة بنفسه. وطالت الحرب فطال انتظاره وتوفي في القسطنطينية بعيدأً عن أنطاكية في السنة 620. وخلفه في الرئاسة انسطاسيوس الثالث وبقي في القسطنطينية حتى وفاته في السنة 628.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

المجمع المسكوني السادس - مجمع القسطنطينية الثالث

قسطنطين الرابع: (668-685) وأساء قسطنطين الثالث الظن بأخيه ثيودوسيوس فألبسه ثوب الرهبنة ثم أمر به فقتل. فثار به ضميره وأصبح أخوه يتراءى له حاملاً كأساً من دمه ويقول له: "اشرب يا أخي"! فكره قسطنطين الإقامة في المدنية التي ارتكب فيه إثمه ونزح عنها. وفي السنة 662 ذهب إلى روما فاستقبله فيها البابا فيتاليانوس بالحفاوة والإكرام. أما الشعب في القسطنطينية فإنه لم يرضَ عن تغيب قسطنطين ومنع التحاق زوجته وأولاده به. ثم بعد ست سنوات دخل قسطنطين حماماً في سرقوسة فضربه خادم الحمام بصندوق من الصابون على رأسه فتوفي في السنة 668.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

المجمع البنثيكتي - المجمع الخامس-السادس - مجمع ترللو

يوستنيانوس الثاني: (685-695) وتوفي قسطنطين الرابع في أول أيلول سنة 685 فتولى العرش بعده ابنه يوستنيانوس الأشرم Rhinometos وكان لا يزال في السادسة عشرة من عمره. وكان طموحاً مشبعاً بحب العظمة والمجد فأراد أن يحتذي مثال سميه يوستنيانوس الأول. ولكنه كان يشكو شيئاً من قلة الاتزان فتطور سوء ظنه بالناس وحبه للعنف إلى شراسة في الخلق ورغبة في سفك الدماء. أما في أمور العقيدة فإنه كان أرثوذكسياً مخلصاً متمسكاً بقرارات المجامع المسكونية.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

الكنيسة المارونية

ظهور الكنيسة المارونية: واستولى الفرس على أبرشيات أنطاكية فرحب اليعاقبة بقدومهم وتعاونوا معهم. وطالت الحرب الفارسية (609-628) فلمس هرقل أهمية ولاء اليعاقبة والأرمن لقربهم من حدود فارس ولكثرة عددهم فرغب في تسوية الخلاف القائم بين هؤلاء وبين الكنيسة الأرثوذكسية الجامعة. فأعدَّ سرجيوس البطريرك المسكوني حلاً للمشكلة فقال بطبيعتين مع الكنيسة الجامعة وبفعل واحد لاسترضاء اليعاقبة والأرمن والأقباط. ووضعت الحرب أوزارها فأخذ هرقل يطوف في الولايات الأسيوية ويحض المسيحيين على التفاهم وتوحيد الصفوف بالشكل الذي اقترحه سرجيوس بطريرك القسطنطينية. ووصل هرقل إلى الجزيرة في صيف السنة 631 وزاره فيها أزر كاثوليوس الأرمن فقبل الحل الجديد. ثم اتصل هرقل بأحبار اليعاقبة في منبج فقالوا بالمشيئة الواحدة والطبيعتين واعترف هرقل ببطريركهم أثناسيوس الجمّال بطريركاً قانونياً على كنيسة أنطاكية. ثم اتجه الأمبراطور شطر سورية الشمالية مقرِّباً موحداً فلقي ترحيباً كبيراً.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

يوحنا الدمشقي - دفاق الذهب

شقاء (الملكيين): واستغل اليعاقبة الحروب بين الروم والأمويين وأكّدوا لهؤلاء ولاء أبناء الكنيسة الجامعة لدين ملك الروم ودعوهم "ملكيين" واتهموهم بالتجسس للروم فضيّق الأمويون على هؤلاء "الملكيين" ومنعوا قيام بطاركة لهم في أنطاكية وأورشليم والإسكندرية. وقد مرّ بنا أن البطاركة الأنطاكيين مقدونيوس وجاورجيوس الأول ومكاريوس ظلّوا بعيدين عن أنطاكية مقيمين في القسطنطينية. وشمل هذا المنع ثيوفانس الأول (681-687) واسطفانوس الثالث (687-690) ولعل جاورجيوس الثاني (690-695) وخلفه الكسندروس عادا إلى أنطاكية وأقاما فيها. ولكن بطاركة اليعاقبة ظلوا هم أيضاً بعيدين عن أنطاكية مقيمين في جهات ديار بكر وملاطية. وعلى الرغم من أن أحدهم الياس نال حظوة لدى الأمويين فمنح حق إنشاء كنيسة في أنطاكية فإنه لم يسمح له بالإقامة في هذه المدينة.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

حرب الأيقونات

717-787

لاوون الثالث الأسوري: (717-740) وأنجب الروم في إبان محنتهم لاوون الأسوري فأنول بالمسلمين هزيمة بالغة وردهم عن القسطنطينية. فكانت محاولتهم هذه الأخيرة من نوعها في تاريخ الخلفاء الأمويين.

وعُني لاوون بالتشريع فرأى أن القوانين والأنظمة ترجع إلى عهد يوستنيانوس الكبير قد أصبحت تفتقر إلى إعادة نظر وتعديل. رأى الناس يؤثرون العرف حتى على بعض شرائع يوستنيانوس، كما رأى بعد تقلّص الأمبراطورية من جراء الحروب الإسلامية وتغلب الصقالبة والبلغار على جزء كبير من البلقان، أن اليونانية قد أصبحت اللغة الوحيدة التي يفهمها السكان وبالتالي لا بد من تشريع باليونانية خلاف تشريع يوستنيانوس الموضوع باللاتينية. فانتقى في السنة 726 لجنة من كبار رجال القانون أسند إليها إعادة النظر فظهرت الأكلوغة Eclogo ومعنى هذا اللفظ المنتخبات. وتضمنت الأكلوغة في أقسامها الثمانية عشر الحقوق المدنية والأحوال الشخصية. ولم تبحث في الجزاء إلا قليلاً. وجاءت الأكلوغة مسيحية أكثر من الديجستا.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

المجمع المسكوني السابع - مجمع نيقية الثاني

الأمبراطورة ايرينه: (786-787) وفي السنة 775 توفي قسطنطين الخامس فخلفه ابنه لاوون الرابع. وكان لاوون هذا مثل والده يرفض الأيقونات ولكنه كان ليّن الجانب. وبعد خمس سنين خلفه ابنه قسطنطين السادس وله من العمر عشر سنوات. وتولّت أمه ايرينة زمام الحكم باسمه وكانت من محبي الأيقونات. ورأت ايرينه منذ بداية عهدها أن الجيش ما يزال معادياً للأيقونات وأن الصقالبة في غليان مستمر فأرجأت النظر في إعادة الأيقونات إلى وقت آخر. وكان البطريرك بولس الرابع القسطنطيني وغيره من كبار رجال الكنيسة قد أُكرهوا على تقبل قرارات مجمع هييرية (754) فاستقال ونصح إلى الوصية أن تجمع مجمعاً مسكونياً وأن يُرقّى إلى الكرسي البطريركي طراسيوس كاتم أسرار الدولة asecretis. وكان طراسيوس عالماً ورعاً تقياً فلم يقبل الدرجة إلا بعد أن استوثق من الوصية بأنها تدافع عن الرأي القويم. وما أن تسلّم عكاز الرعاية حتى بادر إلى توجيه الرسالات السلامية إلى رومة والإسكندرية وأنطاكية وأورشليم مبيناً فيها استمساكه بقرارات المجامع المسكونية وإيمانه الوثيق بشفاعة العذراء والملائكة والقديسين واحترامه للأيقونات.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

نظم، قوانين وطقوس الكنيسة في القرنين السابع والثامن

ارتباك وانحطاط: وأدت حروب القرن السابع إلى الارتباك والبلبلة وزادت هجمات البرابرة الطين بلّة. فكثرت تنقلات العائلات والعشائر واختلط الحابل بالنابل. واستهال الأمر على الناس وتخوفوا وتنازقوا وتسافهوا وتطايشوا. ولجأت الحكومة إلى القسوة فسملت العيون وجدعت الأنوف وصلمت الآذن وقطعت الألسن. فتباغض الناس وتقاطعوا وانغمسوا في الشر وتهافتوا على المُنكر وسخف الرأي وانتشرت الخرافات.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

العباسيون والكنيسة

750-969

الثورة العباسية: ونشأت أحزاب سياسية في الدولة الأموية كالزبيريين والخوارج والشيعة ففتت في ساعد الأمويين وأضعفتهم فطمع فسهم الخصوم وقاموا يكيدون. ودان للأمويين شعوب كثيرة ولكن الأمويين لم يحسنوا السياسة فأثقلوا الجزية والخراج واستاقوا الأسرى واستعبدوا وأذلّوا. فلم تنم هذه الشعوب على الضيم. وانصرف الأمويون إلى اللهو والخمر والمجون ولمس عمّالهم غفلة وإهمالاً فأصبح لا هم لهم سوى ابتزاز الأموال وحشدها. وقيل لبعض الأمويين" "ما كان سبب زوال ملككم" فقال: "اختلاف فيما بيننا واجتماع المختلفين علينا"!

Add a comment

اِقرأ المزيد...

كنيسة أنطاكية في الحكم العباسي

الخلفاء والبطاركة: وبعد انتقال مركز الحكم من دمشق إلى بغداد أصبح "الجاثليق" النسطوري ذو مهابة نظراً لكثرة أبتاعه في العراق وفارس وما وراءهما إلى الشرق. وكانت تنتخبه كنيسته فيصدّق الخليفة على انتخابه ويكتب له عهداً كما كان يكتب لكبار العمال. ولم يبقَ من نصوص هذه العهود سوى نص واحد صدر عن الخليفة المستنجد في السنة 1139. وكذلك كان يكتب لبطريرك اليعاقبة وبطريرك الروم. وكان للمسيحيين النوبيين دون سائر المسيحيين مكانة ممتازة في الدولة الإسلامية. فكانوا يدفعون الضرائب لملكهم وكان للضرائب عامل من قبله في بلاد الإسلام.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

بحث جوجل في كل الموقع

الوصول السريع لأقسام الموقع

حركة زوار الموقع