Text Size

بولس يازجي، اسحق محفوض، ميشيل كيّال ويوحنا ابراهيم

دراسات وشروحات كتابية

تتمة العظة الرابعة عشر: الرسالة إلى رومية - الإصحاح الثامن: 1-11

          لقد مضى الرسول في موضوع آخر، بينما ترك موضوع الخلاص كأمر مُسلّم به مكتفياً بما أظهره لنا. هذا الموضوع هو أننا لم نتحرر فقط من الأشياء السابقة (العتيقة)، بل أيضاً سنفوز من الآن فصاعداً. لأنه:

” .. لا شيء من الدينونة الآن على الذين هم في المسيح يسوع السالكين ليس حسب الجسد بل حسب الروح ” (رو1:8).

          لم يُشر إلى هذا من قبل، إلى أن تذكّر الحالة السابقة مرة أخرى. لأنه بعدما قال: " إذاً أنا نفسي بذهني أخدم ناموس الله ولكن بالجسد ناموس الخطية " أضاف " لا شيء من الدينونة الآن على الذين هم في المسيح يسوع ". ولأنه كان ضد الكثيرين الذين يخطئون بعدما نالوا المعمودية، لذا نجده يتناول هذا الأمر، فلم يقل فقط " الذين هم في المسيح يسوع "، بل " السالكين ليس حسب الجسد "، لكي يُبرهن على أن كل شيء يسبينا إلى ناموس الخطية بعد ذلك، هو نتيجة خمولنا. إذ علينا الآن أن نسلك ليس حسب الجسد، وهذا ما كان يصعب تحقيقه قبل ذلك.

         6  ثم يُثبت ذلك بطريقة مختلفة قائلاً:

Add a comment

اِقرأ المزيد...

العظة الرابعة عشر: الرسالة إلى رومية - الإصحاح السابع: 14-25

” فإننا نعلم أن الناموس روحي وأما أنا فجسدي مبيع تحت الخطية” (رو14:7).

          1 ـ ولأن الرسول بولس قال سابقاً إن هناك شرور كثيرة قد صارت، وإن الخطية قد أصبحت أكثر قوة عندما كانت هناك الوصية، وإن ما حاول الناموس تحقيقه قد حدث عكسه، فإنه بذلك يكون قد وضع المتلقي لرسالته في حيرة كبيرة. لذلك أخذ هنا يتحدث عن كيف صارت الأمور على هذا النحو بعدما برأ الناموس من الشبهة الخبيثة. وحتى لا يعتقد أحد أن قول الرسول بأن الخطية اتخذت فرصة بالوصية، وأنه عندما أتت الوصية عاشت الخطية، أنه خُدع وقُتل، وأن الناموس هو سبب كل هذه الشرور، راح الرسول يدافع أولاً عنه بكلام مستفيض، ليس فقط مبرءاً إياه من الإدانة، ولكن موجهاً له أعظم المديح. وهو يذكر ذلك، ليس باعتباره متُفضلاً على الناموس، بل كمن يُعبّر عن حكم عام معروف لدينا جميعاً. إذ يقول: " لأننا نعلم أن الناموس روحي". كما لو أنه كان يقول إنه لأمر معروف وواضح، أن الناموس روحي، وأنه بعيداً كل البُعد عن أن يكون سبباً للخطية، ومسئولاً عن الشرور التي تحدث.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

تتمة العظة الثالثة عشر: الرسالة إلى رومية - الإصحاح السابع: 1-13

بعد أن انتهي من الكلام عن التعاليم العملية الأخلاقية، نجده يعود مرة أخرى للتعاليم الإيمانية قائلاً:

” أم تجهلون أيها الأخوة؟ لأني أكلّم العارفين بالناموس ” (رو1:7).

          إذاً بعد أن قال إننا متنا عن الخطية، يوضح هنا أنه ليس الخطية فقط هي التي لن تسود عليهم بل ولا الناموس أيضاً. فإن كان الناموس لا يسود عليهم فبالأولى جداً لن تسود عليهم الخطية. ثم يجعل كلامه مبهجاً، موضحاً ذلك بمثال من الواقع. ويتضح من هذا المثال أنه يتكلم حقاً عن أمر واحد، له دلالتين، الأولى أن المرأة لا تعد تخضع لناموس الرجل بعد موته، ولا يوجد ما يمنعها أن تصبح زوجة لآخر. والثانية أنه ليس فقط الرجل هو الذي مات في هذه الحالة بل، والمرأة أيضاً، ولكن بالنسبة لناموس الرجل (أي التزامها به كزوجة) وبناء على ذلك  فإنها تتمتع بحرية مُزدوجة، فعندما يموت الرجل، تكون قد تحررت من السلطة (أي من سلطة الرجل)، وعندما يظهر أنها هي ذاتها قد ماتت (عن التزامها بناموس الرجل)، فقد صارت بالأولى جداً، حرة. فلو أن حدثاً واحداً (أي موت الرجل) يُحررها من السلطة (أي من سلطة الرجل)، فبالأولى كثيراً عندما يتحدا الحدثان معاً (أي موت الزوج وموت الزوجة عن التزامها بناموس الرجل). وحيث إنه أراد أن يتقدم في الكلام للتدليل على كل هذا، فإنه يبدأ في مدح المتلقين لرسالته قائلاً: " أم تجهلون أيها الأخوة؟ لأني أكلّم العارفين بالناموس". بمعنى أني أتكلّم عن أمر معروف وواضح جداً لأناس يعرفون كل هذه الأمور بكل دقة.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

العظة الثالثة عشر: الرسالة إلى رومية - الإصحاح السادس: 9-23

” أتكلم إنسانياً من أجل ضعف جسدكم. لأنه كما قدمتم أجسادكم عبيداً للنجاسة والإثم للإثم هكذا الآن قدموا أعضاءكم عبيداً للبر للقداسة” (رو19:6).

          إن الرسول بولس طلب منهم أن يكونوا يقظين بالنسبة للحياة التي يعيشونها، حاثاً إياهم أن يكونوا أمواتاً عن العالم، وأن يكونوا قد ماتوا عن الشر، ويبقوا ثابتين في مواجهة الخطايا، والواضح أنه قال لهم أمراً كبيراً وثقيلاً ويفوق قدرات الطبيعة الإنسانية، إلاّ أنه أراد أن يُبيّن أنه لم يطلب شيئاً مُبالغاً فيه، ولم يعطِ انطباعاً بأنه طلب من ذاك الذي تمتع بعطية عظيمة بهذا القدر أن يفعل فعلاً عظيماً، لكنه أراد أن يظهر شيئاً معتدلاً جداً وسهلاً، فاستخدم هذه المفارقة وقال: " أتكلم إنسانياً " كما لو كان قد قال إن هذه الأمور عادةً ما تصير بالمنطق الإنساني. وسواء كان هذا الشيء كبيراً أو متوسطاً، فإنه يوضحه من حيث أنه إنساني. لأنه في موضع آخر يقول: " لم تصبكم تجربة إلاّ بشرية " [1] أي بحسب قدرات الإنسان. كما قدمتم أجسادكم عبيداً للنجاسة والإثم للإثم. هكذا الآن قدموا أعضاءكم عبيداً للبر للقداسة ". وعلى الرغم من أنه يوجد اختلاف كبير بين السادة، لكنني أطلب معياراً متساوياً من جهة العبودية (للبر)، وبالأكثر جداً أن تقدموا أعضاءكم عبياً للبر والقداسة، على قدر ما لهذه السيادة (سيادة البر) من عظمة وأفضلية، مُقارنةً بسيادة الخطية. لكنني لا أطلب منكم شيئاً أكثر بسبب ضعفكم.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

العظة الثانية عشر: الرسالة إلى رومية - الإصحاح السادس: 5-18

” لأنه إن كنا قد صرنا متحدين معه بشبه موته نصير أيضاً بقيامته” (رو5:6).

          1 ـ هذا الذي قلته في العظة السابقة، سأقوله الآن أيضاً. إن الرسول بولس دائماً ما يلجأ إلى الحديث عن السلوك الأخلاقي بجانب التعليم الإيماني، بينما في أغلب رسائله الأخرى يقسم الرسالة إلى قسمين، الأول: يخصصه للأمور الإيمانية، والثاني: للاهتمام بالأمور الأخلاقية. إنه لا يصنع هنا نفس الشيء، بل يمزج الأمرين معاً في كل الرسالة ، حتى يصير حديثه مقبولاً بسهولة أكثر. إنه يتكلّم هنا عن نوعين من الموت. الأول حدث بالمسيح في المعمودية، بينما الآخر يجب أن يصير من خلالنا، بواسطة جهادنا الذي يأتي بعد المعمودية. فإن دفن خطايانا السالفة، كان عملاً خاصاً بعطية الله، أما من حيث أننا نظل بعد المعمودية أمواتاً عن الخطية، فهو عمل خاص بجهادنا، وإن كنا نرى أن الله هنا أيضاً يُساعدنا بصورة كبيرة جداً. لأن المعمودية لا تحقق فقط إزالة خطايانا السالفة، بل تؤّمنا أيضاً ضد الخطايا التي يمكن أن تحدث في المستقبل. فكما أنك تعلن الإيمان بفاعلية المعمودية لكي تختفي الخطايا، هكذا بالنسبة للخطايا المستقبلية، يجب عليك أن تُظهر تحولاً في الرغبة حتى لا تلوث نفسك مرة أخرى (بدنس الخطية). إذاً فهو ينصح بهذه الأمور وأمور أخرى مشابهة بقوله: " إن كنا قد صرنا متحدين معه بشبه موته نصير أيضاً بقيامته".

Add a comment

اِقرأ المزيد...

تتمة العظة الحادية عشر: الرسالة إلى رومية - الإصحاح السادس: 1-4

” فماذا نقول أنبقى في الخطية لكي تكثر النعمة؟ حاشا ” (رو1:6).

          يبدأ الرسول هنا بالحديث عن السلوك الأخلاقي أيضاً دون أن يكون قد أشار إليه من قبل ذلك حتى لا يبدو في نظر الكثيرين أنه مُزعج ومُحزن، لكنه الآن يتحدث عن هذا الموضوع بسبب النتيجة الطبيعية للمنهج الذي تبناه في حديثه. ويظهر بوضوح هذا التنوع في أسلوبه وطريقة كلامه، ويرجع هذا إلى رغبته في ألا تسبب رسالته امتعاضاً لدى الذين يتلقونها، ولهذا قال: " ولكن بأكثر جسارة كتبت إليكم جزئياً" [1] ، ولو إنه قد انتهج أسلوباً آخراً، لكان يبدو أمام هؤلاء بصورة أكثر قسوة. ولكن بعدما لجأ لهذا الأسلوب أظهر عظمة النعمة من حيث إنها شفت خطايا كثيرة وكبيرة، وقد بدا للحمقى أن هذا الكلام يمثل تحريضاً على ارتكاب الخطية (فإن كان قد بدا لهم أن النعمة ازدادت بسبب ارتكاب خطايا كثيرة فلنستمر في ارتكاب الخطية لتزداد النعمة) إذاً ولكي لا يقولوا هذا ولا حتى يلمحون له، لاحظ كيف أنه يُزيل التناقض أولاً بالنفي قائلاً "حاشا"، الأمر الذي اعتاد أن يفعله تجاه أولئك الذين يعترفون بما يتنافى مع الحقيقة، ثم بعد ذلك طرح فكراً لا يحتمل الخلاف.

          ما هو هذا الفكر؟ هو ما أشار إليه بقوله:

Add a comment

اِقرأ المزيد...

العظة الحادية عشر: الرسالة إلى رومية - الإصحاح الخامس: 12-21

” من أجل ذلك كأنما بإنسان واحد دخلت الخطية إلى العالم وبالخطية الموت وهكذا اجتاز الموت إلى جميع الناس إذ أخطأ الجميع ” (رو12:5).

          1 ـ تماماً كما يصنع الأطباء الأكفاء الذين يفحصون دوماً وبعمق جذور المرض ويَصلون إلى السبب المباشر لظهوره هكذا يصنع الطوباوي بولس. فعندما قال إننا تبررنا، وبعدما أظهر أن هذا البر استعلن في إيمان إبراهيم بالروح القدس وبموت المسيح لأنه مات لكي يبررنا، يبرهن بعد ذلك وبأسلوب آخر على تلك الأمور التي سبق وأظهرها بدلائل كثيرة من خلال الموت والخطية. وقد حاول أن يشرح كيف وبأي طريقة دخل الموت إلى العالم وساد عليه، ويقول إن هذا حدث بخطية الإنسان الواحد (أي آدم). وماذا يعني وفي شخصه اجتاز الموت إلى جميع الناس؟ لقد اجتاز الموت إلى الجميع لأنه (أي آدم) سقط في الخطية وأولئك الذين لم يأكلوا من الشجرة جميعهم صاروا في شخصه مائتين. (*)

Add a comment

اِقرأ المزيد...

تتمة العظة العاشرة: الرسالة إلى رومية - الإصحاح الخامس: 1-11

” فإذ قد تبررنا بالإيمان لنا سلام مع الله بربنا يسوع المسيح ” (رو1:5).

          1 ـ ماذا تعني عبارة " لنا سلام"؟ يقول البعض إن " لنا سلام" تتعلق بالالتزام بأعمال الناموس، إلاّ أنه يبدو لي وكما هو واضح من الكلام، أنه يتحدث عن كيفية السلوك. لأنه قد تكلم كثيراً عن الإيمان والبر بالأعمال، لذلك نجده هنا يبدأ بالكلام عن السلام. ولكي لا يظن أحد أن هذا الكلام ليس له أهمية، يقول: " لنا سلام" وهذا يعني أنه لا ينبغي أن نُخطئ بعد، ولا أن نعود للأمور السابقة، لأننا إن فعلنا هذا نكون مقاومين لمشيئة الله. وكيف نستطيع ألاّ نخطئ أبداً؟ أُجيب، ألم نحصل على السلام من قبل؟!! لأنه وإن كُنا مسؤولين عن هذا القدر الكبير من الخطايا، إلاّ أننا قد تخلّصنا منها كلها بالمسيح، ولهذا بالأولى جداً الآن سيمكننا بالمسيح أن نبقى في ذلك الوضع (أي حالة البر) التي كانت لنا في الماضي.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

العظة العاشرة: الرسالة إلى رومية - الإصحاح الرابع: 23-25

” لكن لم يُكتب من أجله وحده أنه حُسب له براً بل من أجلنا نحن أيضاً الذين سيحسب لنا الذين نؤمن بمَن أقام يسوع من بين الأموات” (رو23:4ـ24).

          بعد أن قال أموراً كثيرة وعظيمة عن إبراهيم، من جهة إيمانه وبره، والكرامة التي نالها من الله، فإنه يعود بالحديث عنا حتى لا يقول مَن يسمعه: ما علاقة كل هذا بنا إذ أن ابراهيم هو الذي تبرر بالإيمان؟ كم هي عظيمة قوة الكلمات الروحية. لأن الذي أتى من الأمم، ودخل إلى الإيمان منذ وقت قليل والذي لم يفعل أي شيء، لديه إيماناً لا يقل فقط عن إيمان اليهودي، بل ولا يقل عن إيمان إبراهيم، وإن أردنا أن نقول شيئاً مثيراً للإعجاب، نقول إنه يملك إيماناً أكثر جداً مما كان لليهودي، حتى أن إيمانه يُعد نموذج لإيماننا. وهو لم يقل طالما أن إيمان ابراهيم قد حسب له براً، فمن الطبيعي سيُحسب لنا، حتى لا يجعل هذا أمراً منطقياً، لكنه تكلم عن النواميس الإلهية التي ليست هي محل شك، وقدم هذا كله على أنه حكم الكتاب المقدس (أي أن الأمر لا يتعلق بالمنطق). إذاً لماذا يقول إن هذا لم يُكتب إلاّ لكي نعلم أننا نحن   أيضاً نتبرر هكذا؟ لأننا آمنا بنفس الإله ومن أجل نفس الأمور، وإن كان الأشخاص ليسوا هم نفس الأشخاص. وبعدما تكلم عن إيماننا، ذكر محبة الله التي لا يُعبّر عنها تجاه البشر، والتي يشير إليها دائماً، إذ قد أشار إلى الصليب، الأمر الذي يذكره الآن قائلاً:

Add a comment

اِقرأ المزيد...

العظة التاسعة: الرسالة إلى رومية - الإصحاح الرابع: 1-22

1 ـ ” فماذا نقول إن أبانا إبراهيم قد وجد حسب الجسد ” (رو1:4).

          بعدما قال إن العالم صار تحت دينونة الله، وأن الجميع أخطأوا وأنه لا يمكن أن نخلص إلاّ عن طريق الإيمان، حاول بعد ذلك أن يُبرهن على أن الخلاص ليس سبباً يدعو للخجل، بل على العكس هو سبب لمجد عظيم، هذا المجد هو أعظم من المجد الذي يأتي بسبب الأعمال. ولأن الخلاص الذي يصاحبه خجل يعكس جبن وخوف، فإن الرسول بولس يُبطل هذه الريبة فيما بعد. على الرغم من أنه ألمح إلى ذلك، متكلماً ليس فقط عن الخلاص، بل عن البر قائلاً " لأن فيه مُعلن بر الله" [1] . إذ أن ذاك الذي يخلّص هكذا، يخلّص لأنه بار (بالإيمان) وبشكل علني. ولم يكتفِ بالإشارة إلى تعبير البر فقط، لكنه ذكر أن هذا البر معلن. والله أعلنه للممجّدين وللمتبررين وللعظماء. لكنه قد برهن على أن هذا البر هو للأحباء أيضاً، مكملاً حديثه بالتساؤلات، الأمر الذي تعود أن يفعله، وهذا يظهر في وضوح وجرأة حديثه. هذا ما فعله سابقاً بقوله: " إذاً ما هو فضل اليهودي؟" [2] ، وأيضاً " فماذا إذاً أنحن أفضل؟" [3] ، وقوله " أين الافتخار قد انتفى؟" [4] . وهنا يقول " فماذا نقول إن أبانا إبراهيم.."؟ والحقيقة أن اليهود كانوا يصوبوا تفكيرهم في أن إبراهيم، أب الآباء وخليل الله، قد اختتن أولاً، ولذلك فقد أراد الرسول بولس أن يُبرهن لهم أن إبراهيم قد تبرر بالإيمان، وهذا يعد انتصاراً عظيماً. لأنه يعد أمراً غير طبيعي بالنسبة لليهودي أن يتبرر بالإيمان، وليس هذا فقط بل ويفتخر بهذا وليس بالأعمال، وهذا ما يستحق الإعجاب، الأمر الذي يُظهر بشكل خاص قوة الإيمان. ولهذا فقد تكلّم عن بر الإيمان، متجنباً الحديث في أي أمور أخرى. ودعى إبراهيم أباً حسب الجسد، لكي يحرم اليهود من القرابة الحقيقية له، ولكي يُمهد للأمم طريق القرابة له. ثم بعد ذلك يقول:

Add a comment

اِقرأ المزيد...

بحث جوجل في كل الموقع

الوصول السريع لأقسام الموقع

حركة زوار الموقع