Text Size

بولس يازجي، اسحق محفوض، ميشيل كيّال ويوحنا ابراهيم


إنها الطبعة الثالثة لكتاب " مدخل إلى العقيدة المسيحية"، وقد نفدت طبعتاه الأولى والثانية. وقد شعرنا بلزوم إعادة طبعه للضرورة الملحة إليه المتجلية بالطلبات الكثيرة التى تلقيناها.

إن مقارنة سريعة لهذه الطبعة مع سابقتيها تظهر بجلاء محاولة تطوير هذا الكتاب إلى ما نعتقده الأفضل. فالطبعة الثانية مزيدة ومنقحة بالنسبة للطبعة الأولى، وكذلك الطبعة الثالثة هذه. فقد أضيفت إليها فصول بكاملها تتناول المسيح الكوني والثالوث والكنيسة والمعمودية والمجيء الثاني والحياة الأبدية. إنها محاولة لجعل هذا الكتاب مدخلاً للعقيدة المسيحية ككل، وليس لجانب منه، كما في الطبعتين الأولى والثانية.

كذلك أردنا بإدخال بعض الملحقات المتعلقة بالمناولة المتواصلة ومعمودية الأطفال. أن تضفي على الكتاب الطابع التطبيقي الحياتي، والابتعاد به عن الطابع العقائدي البحت. في اللاهوت الشرقي العقيدة ملتصقة بالحياة إلتصاقاً.

ويجدر التنويه بأن مضمون الفصول الجديدة: السابع والثامن والتاسع، وموضوع المسيح الكونى فى الفصل السادس قد اقتبسوا من دروس ألقاها المطران "جورج خضر" على فئة من الشباب جمعتهم حلقة تدريبية أقامتها حركة الشبيبة الأرثوذكسية. أما الفصل العاشر فقد اعتمد في كتابته على ما ورد فى الفصل السابع من كتاب " الله حيّ" الذى أعدّه فريق من اللاهوتيين الأرثوذكسيين فى فرنسا.

ولا يسعنا فى مستهل الطبعة الثالثة هذه إلا التنويه بالتعليمات التي ثبتها الأستاذ " كوستى بندلى" في مقدمة الطبعة الأولى للكتاب إذ قال:

"غاية الأسئلة الواردة فى آخر كل فصل وباب أن تكون مادة لحوار بين المدرس والطلاب - ونزيد بين الأهل والأولاد - يتدرج هؤلاء من خلاله إلى اكتشاف المعلومات التي تقدم لهم. لذا ينبغي أن يسبق هذا الحوار عرض الموضوع، فيأتي العرض منسقاً ومكملاً الأفكار التي تمّ الوصول إليها بمجهود مشترك. وغني عن الإشارة أن صيغة الأسئلة ليست نهائية بل يُترك تعديله و غض النظر عن بعضه وإضافة أسئلة إليها حسب الحاجة.

"والكثير من الأسئلة يعود بالطلاب إلى الكتاب المقدس والطقوس، ذلك أن العقيدة إذا لم تردّ دوماً إلى مصدرها الحيّ، وهو كلمة الله المكتشفة في الكتاب المقدس والمعاشة في الليتورجيا، تتعرض للجفاف والتحول إلى رياضة عقلية جوفاء".

 

د. كوستي بندلي

بحث جوجل في كل الموقع

الوصول السريع لأقسام الموقع

حركة زوار الموقع