Text Size

بولس يازجي، اسحق محفوض، ميشيل كيّال ويوحنا ابراهيم


ولم يقف الامر عند الصراع الديني المبطن بالقومية بل تجاوزه إلى صراع اجتماعي واقتصادي. قالطبقة اليونانية العليا طبقة رأسمالية كبيرة عاتية. (رقم 8 مصادر)

ما انقطعت محاولات التوفيق، عنفاً او سلماً. كان للقصر أدوار سلبية في كثير من الأحيان. اجتهد الأمبراطور جوستنانوس في التوفيق في العام 532 فعقد اجتماع للفريقين للتحاور. وإن لم يأتِ بالاتحاد، فإنه على مايبدو، ساعد على النضوج اللاهوتي. فمنذ ذلك التاريخ حتى إدانة المنوفيزيتية في القسطنطينية في العام 536 نلاحظ نشاطاً أرثوذكسياً لاهوتياً رائعاً، وأخيراً انعقد المجمع الخامس في العاصمة في العام 553. يرى النقاد أن هذا المجمع تأثر جداً بكيرللس الإسكندري واستعمل عبارة "الاتحاد بحسب الأقنوم" (1) الواردة في الحرم الثاني من حروم كيرللس ضد نسطوريوس (2). وهذه العبارة مقبولة بعد أن فرق المجمع بين معنيي أقنوم وطبيعة. وبهذا يكون المجمع قد أخذ عبارة كيرللس الأخر "الاتحاد بحسب الطبيعة" بمعنى أرثوذكسي لا بمعنى مونوفيزيتي. ويرون أنه قَبِلَ عبارات كيرللس وسويروس الأنطاكي وسواهما المتعلقة بالتمييز بين الطبيعتين "نظرياً، فكرياً..." (فقط) (3).

لم يكن سويروس آنذاك على قيد الحياة، وإلا لقابل المجمع بإيجابية تامة أو على الأقل كبيرة. فما كان الطرفان يتوقان إليه دون قدرة على التعبير الكامل عنه صار داني القطوف. فالمجمع الخامس عالج كيفية الاتحاد بين طبيعتين المسيح. قال مع لاونديوس الأورشليمي أن الطبيعة البشرية هي بلا أقنوم. ولكن حين التجسد صار أقنوم ابن الله أقنوماً لها. فأقنوم ابن الله سرمدي مثل اأقنوم الآب. عند ملء الزمان ضم إليه طبيعة بشرية كاملة. هي بلا أقنوم بشري. ولكنها صارت مقنمة أي ذات أقنوم في يسوع: أقنوم ابن الله صار أقنوماً لطبيعته البشرية. اتحاد شخصين (أي أقنومين) مستحيل. ولكن اتحاد جوهرين كالروح والجسد مثلاً ممكن. ليسا شخصين بل شخصاً واحداً. الجوهران ousia اللاهوتي والبشري اتحدا في أقنوم (أو شخص) يسوع الواحد (4).

سويروس الأنطاكي قبل وجود جوهرين في يسوع وصفتين خاصتين (مين 86، 2: 1848 ولوبون أيضاً ص 512 و387). ويقبل بوجود فرق بين الجسد وكلمة الله (مين نفسه: 1845). وهو ينفي المزج بين عنصري يسوع (لوبون 230). وسويروس وفيلوكسينوس وقبلهم تيموثاوس الهر قالوا بأن الجوهر البشري موجود في أقنوم الكلمة (لوبون 411-412). وسويروس أعلن من صميمه استعداده للاعتراف بأن مجمع خلقيدونية ولاون متفقان مع كيرللس الإسكندري إن صدر شرح يفيد أن خلقيدونية ولاون قالا بالتمييز الواقعي بين الطبيعتين ولم يقولا بالفصل بين اللاهوت والناسوت (حاشية 6 من ص 580 من المجلد 1 من Das Konzil). لا شك أن هذا المطلب المشروع لقي جوابه في المجمع الخامس. فمناظروا سويروس من الأرثوذكس لم يكونوا فحولاً في اللاهوت بالرغم من كل الحصار الذي حاصره به يوحنا النحوي ليقرب تعبيره من تعبير خلقيدونية (5).

ولكن لم يحصل التقارب النهائي وأمعن يعقوب البرادي في الرسامات بلا تراجع حتى صرنا كيانين مستقلين متناحرين ما زادنا تعاقب الأيام إلا مشاحنات وبغضاء وانفصام عرى باسم بالمسيح والمسيح من هذا براء. فالأحقاد والمشاحنات والعناد والنعرات القومية والاستقلالية ضربت أطنابها كل مضرب. وإذا استلهمنا قول ابن العبري (اليعقوبي الشهير في القرن الثالث عشر) في البيزنطيين والسوريين والأرمن اهتدينا إلى قسط وافر من الحقيقة. السوري حسود غيور. إذاً: هو مفطور على المناحرات والشقاقات. البيزنطي متعجرف. وهذا مانلمسه  في معاملة بعض الأباطرة والولاة. كما نلمسه في كتبه توما أسقف كفرطاب الماروني إلى بطريركنا في العام 1089 (رستم 2: 61-62). والأرمني يهودي جديد. نعرف إنكماشه الديني والعرقي.

ومع هذا كان المسيح في النتيجة أقوى من هذه الاعتبارات. فقد التقينا في الأعوام 1964 و1967 و1970 و1971 و1972 وأصدرنا بيانات بعد دراسات جيدة (6).

كان لاهوتهم في النهاية لاهوت كيرلس الإسكندري وديوسقوروس وتيموثاوس الهر وفيلسكسينوس وسويروس الأنطاكي ويعقوب البرادعي وسواهم (7). يتمسكون بحرفية أقوال كيرللس في الطبيعة الواحدة. وكيرللس يستعمل اللفظة مرادفة للفظة أقنوم (8) بينما نحن نفرق بينهما تفريقاً قاطعاً. ولكن صارت الصورة الآن أكثر وضوحاً للطرفين.

وبعد هذا العرض لا بد من الملاحظة أن بطاركة أنطاكية منذ دومنوس الثاني (441-449) حتى آفرام الآمدي (527-545) لم يكونوا على مستوى القضية في جميع الأحيان. ولم يكن الأساقفة أيام زينون والمغتصب فاسيليسكوس أفضل حالاً. فوقّعوا للأمبراطورين كما شاءا، فتهكّم عليهم المؤرخون (فليش ومارتان 4: 228 و290 و294...). إلا أنهم كانوا أقوى شكيمة في مجمع صيدا (تشرين الأول 512) برئاسة البطريرك فلافيانوس وحضور إيليا بطريرك القدس. فعجز فيلوكسينوس أسقف منبج عن تجميع أكثر من 10 أساقفة من أصل 80 رغم وجود ممثل للأمبراطور أنستاسيوس حاميهم (فليش 4: 313). وهذا كله يذكرني بما كتبه الكاردينال نيومن عن الأزمة الآريوسية فاعتبر الشعب حامي الإيمان والصراع صراع أساقفة. حتى نصر 512 كان نصراً نسبياً لأن البطريركين كتبا إلى الأمبراطور أنسطاسيوس يعلنان قبولهم بمنشور الاتحاد الذي كان قد أذاعه الأمبراطور زينون (481-482) مهتماً بوحدة الأمبراطورية لا بأرثوذكسية الإيمان فأهمل فيه خلقيدونية (فليش 4: 292). هذا بينما كان بطريرك أنطاكية كلانديون قد رفضه حين ظهوره. وسجل الأمبراطور به فشلاً إذ لم تنجح سياسته التوحيدية وذلك بفضل مقاومتنا له. إلا أن ذلك كلّف بطريركنا السقوط وحلول بطرس القصار في الكرسي (شتاين 2: 25-26 وفليش 4: 293-294). وشيئاً فشيئاً انحصر اليعاقبة في مصر وسوريا والعراق وأرمينيا والحبشة واختلطت القومية والدين إلى حدود بعيدة حتى أن اتصالهم ببعضهم بعضاً في عصرنا تم بمساعي بطريركنا المسكوني أثيناغوراس. وفي صيف 1975 عقد بطريرك السريان مجمعاً مسكونياً سريانياً بدون الأقباط والأرمن والأحباش.

ما مذهب المسيحيين العرب قديماً؟

في سوريا كان الغساسنة وسواهم من العرب الآخرين على هذا المذهب غالباً بينما كان اللخميون في الحيرة العراقية على مذهب النساطرة غالباً.

واستشرت الأحقاد فالتقى النساطرة واليعاقبة واليهود على التفاهم مع الفرس. فاجتاحوا المنطقة بما فيه الإسكندرية بدءاً من العام 604. وحاكم اليهود بطريرك الأرثوذكس في أنطاكية صوريا واغتالوه وجروا جثته. وخلع الفرس أساقفتنا بأعلى نسبة ممكنة. فجاء هرقل وردّهم على أعقابهم. ورغب بطريرك القسطنطينية (السوري واليعقوبي الأصل) أن يخدم الأمبراطور، فطلع بنظرية توفق بين الأرثوذكس واليعاقبة. فكان قول: للمسيح أقنوم واحد وطبيعتان وفعل واحد ومشيئة واحدة.

اتفق هرقل في منبج (محافظة حلب) مع بطريرك السريان أثناسيوس الجمّال الذي عقد مجمعاً من 12 أسقفاً. وهرقل وعائلته مصابون بلوثة. استعمل العنف فرفضه الأرثوذكس إجمالاً إلا نفراً منهم. هذا النفر مع قسم من اليعاقبة ألّف البدعة المعروفة في التاريخ باسم بدعة المشيئة الواحدة (9).

قاومها الراهب صفرونيوس الدمشقي الذي صار بطريركاً على القدس واستقبل فيما بعد الخليفة عمر بن الخطاب (العام 638).

وهكذا عرفت سوريا في العام 631 انقساماً جديداً حاول هرقل في العام 638 في بيان عقائدي فرضه كعقيدة دولة ففشل في النهاية. إلا أنه نالنا من سلالته ما نالنا من اضطهاد. وصارت المذاهب أربعة.

  1. الأرثوذكس
  2. النساطرة
  3. اليعاقبة
  4. أصحاب المشيئة الواحدة

هذه هي المذاهب الأصلية. والباقي فروع لاحقة. وقد رسم معجم التاريخ الكاثوليكي الفرنسي شجرة (المجلد 3: 583 و584) ترى فيها أننا أصل جميع المسيحيين في هذا الشرق. وعالج رستم الأمر في المجلد 2 جيداً.

الخلاف بين الأرثوذكس واليعاقبة وأهل المشيئة الواحدة كان سطحياً أكثر منه أساسياً. إلا أن التشدد وروح الشقاق السوري المزمن قطعا الطريق طويلاً على الحوار البناء.

من الناحية الفكرية العامة انعكس الصراع اللاهوتي المسيحي على الفكر بإنقاذه من فلسفة الماهيات ووضعه في إطار مفهوم الشخص. ولما سار توما الإكويني وخلفاؤه على خطى أرسطو ضل الغرب السبيل حتى جاءت الفلسفة الوجودية على يد سورين كيركيغارد تمهد الطريق للشخصانية التي نادى بها بردياييف الروسي المهاجر ومونييه الفرنسي. وقد استلهما الفكر المسيحي إلا أن شخصانيتهما انثروبولوجية أكثر منها لاهوتية. الشخصانية اللاهوتية لدى كتبة الكنيسة الناطقين باليونانية أعمق بما لا يُقاس (10).

كنا نتمنى لو المجال يسمح بالتعرض للفرق المسيحية في شبه الجزيرة العربية. ونختصر فنقول: كان فيها نفر من الأرثوذكس والنساطرة واليعاقبة. وكان يلجأ إليها مبتدعون قدامى جداً من غنوسطين وسواهم مما ورد ذكرهم في التواريخ المسيحية وبخاصة تواريخ البدع (11).

 

 


(1) العبارة نفسها وعبارة "الاتحاد الأقنومي" دخلتا التداول منذ مجمع أفسس كما سيجيء.

(2) راجع الحرومات في كتاب سر التجسد - خريستولوجيا القديس كيرلس الكبير... (الشبكة)

(3) البند 7 (في مجموعة التشريع، ص 469 ولكن الترجمة خطأ). مايندورف (111-112) يعتبر الأمر تنازلات بينما كان الأمر مقبولاً لدى الأتطاكيين في أيام كيرللس الذي نوه بذلك في رسالته إلى أكاكيوس ملاطية (الرسالة 40 في مين 77: 193-196). واستعمله المجمع السادس ووثائقه (مجموعة التشريع ص 495 و 508. ولكن الترجمة ضعيفة. في ص 469 ترجم "باسلوب مجرد" في 495 "الفهم وحده"...)

(4) نجد أن أصحاب الطبيعة الواحدة لم يفهموا الإيمان الأرثوذكسي، ونستغرب كثيراً قول تيموثاوس خليفة ديسقوروس، التالي:  "لا توجد طبيعة دون أقنوم لها، ولا يوجد أقنوم دون بروسوبون، فان وجدت طبيعتان وجد بالضرورة بروسوبونان، وبالتالي وجد ايضا مسيحان كما نادى هؤلاء المعلمون الجدد". واستخدم فيلوكسينوس ذات التعبير قائلاً: "لا توجد طبيعة بدون شخص، ولا شخص بدون طبيعة، فإن وجدت طبيعتان فبالضرورة يوجد شخصان وابنان". ونحن بدورنا نسأل: هل يوجد في المسيح طبيعة بشرية أم لا يوجد؟ هذا السؤال سيجيب عنه ساويروس لاحقاً من خلال صفحات هذا الكتاب.... (الشبكة)

(5)  واعترف سويروس بأن بعض الآباء قالوا (في صراعهم ضد الآريوسية) بثنائية الطبيعتين والمشيئتين والفعلين. إلا أنه ضدها اليوم بسبب النسطورية (ص 459 وحاشية 4 من 460 من المرجع نفسه). [راجع أيضاً: "مجمع خلقيدونية، إعادة فحص" للأب ف. س. صموئيل، ص 374... (الشبكة)]

(6) كان عصر البابا كيرلس السادس، بطريرك الكنيسة القبطية، عصراً متميزاً في الحوارات. ولكن اليوم، بكل أسف، أصبحنا بعيدين عن بعضنا البعض أكثر من ذي قبل... (الشبكة)

(7) {نُعيد ونذكر، بكل أسف، أن الكتاب هذا قد صدر في وقت كان يُعتقد فيه أن الشركة أصبحت قاب قوسين أو أدنى، ولكن بعد رقاد البابا كيرلس السادس، أصبحت الفجوة بيننا تزيد يوماً فيوماً.. فمن كتاب "طبيعة المسيح" إلى كتاب "بدع حديثة" ازداد الشرخ وتعمق الجرح أكثر من ذي قبل. واليوم هناك حرومات جديدة صدرت من الكنيسة القبطية ضد الكثير من تعاليم الكنيسة الأرثوذكسية. فلذلك نود أن ننوه إلى أن تيموثاوس الهر يقول أن "القديس كيرلس دمر العقيدة عندما عاد وقال بالطبيعتين"، وهذا ما سنأتي لاحقاً للتأكيد عليه أكثر:

"Cyril... having excellently articulated the wise proclamation of Orthodoxy, showed himself to be fickle and is to be censured for teaching contrary doctrine: after previously proposing that we should speak of one nature of God the Word, he destroyed the dogma that he had formulated and is caught professing two Natures of Christ" [Timothy Ailouros, "Epistles to Kalonymos," Patrologia Graeca, Vol LXXXVI, Col. 276; quoted in The Non Chalcedonian Heretics, p. 13]....المصدر

وحول سويروس الأنطاكي راجع مايقول الشماس اسبيرو جبور كتاب سألتني فأجبتك، أو كتاب خريستولوجية القديس كيرلس الإسكندري على الشكبة}.... (الشبكة)

(8) راجع كتاب خريستولوجية القديس كيرلس الكبير على الشبكة... (الشبكة)

(9) وجزءاً من هؤلاء شكلوا الكنيسة المارونية نسبةً إلى يوحنا مارون رئيس دير القديس مارون. ولا علاقة للقديس مارون بالماورنة ويعتقد خطأً معظم الموارنة أن اسمهم مُستمد من القديس مارون وأنهم من تبعوا القديس مارون، إلا أنه في حقيقة الأمر هم يتبعون يوحنا مارون... (الشبكة)

(10) الحاشية 10 مصادر.

(11) {ولهذا نرى أن الإسلام عندما يناقش الإيمان المسيحي، فهو يناقشه من وجهة نظر المبتدعين الذين كان يحتك بهم، ومن خلالهم عرف المسيحية. ونذكر على سبيل المثال لا الحصر، ما جاء في سورة المائدة، آية 116: وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ .... إلخ. من هذه الآية القرآنية نجد أن القرآن يعتمد البدع والهرطقات المسيحية كمنطلق له ويناقشها على أنها الإيمان المسيحي دون أن يُفرق بين المسيحية الحقة، والهرطقات التي خرجت منها. ودون أن يعلم الخطأ الذي وقع فيه.

كما نجد القرآن أيضاً قد اقتبس متأثراً من كتابات الغنوسيين، ونورد هنا اقتباس من الكتاب المعروف باسم "إنجيل الطفولة" The Gospel of Infancy. هذا الكتاب يرجع للقرن الثاني الميلادي ولقد ذكره كثير من آباء الكنيسة الاوائل فى كتاباتهم ونقدهم للهرطقات والهراطقة.

تكلم المسيح بالمهد:

يقول كاتب هذا الكتاب في الفصل الاول 1 – 3
" ان الاحداث الاتية وجدناها في كتاب رئيس الكهنة يوسف الذي يدعى قيافا
يقول :
ان يسوع قد تكلم حتى وهو في المهد وقال لأمه : "يا مريم إني انا يسوع ابن الله، الكلمة الذي جاء عن طريقك بحسب اعلان الملاك جبرائيل لك، ولقد ارسلنى ابي للخلاص العالم"

ونجد هذا التأثر في القرآن في الآيات التالية:

آل عمران 46: وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَمِنَ الصَّالِحِينَ
المائدة 110: إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَى وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدْتُكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنْفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِي وَتُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ بِإِذْنِي وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتَى بِإِذْنِي وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَنْكَ إِذْ جِئْتَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ
مريم 29: فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا.

وأيضاً في خلق المسيح من الطين كهيئة طير. يقول إنجيل الطفولة 15 : 1 – 7

"عندما كان الرب يسوع في السابعة، وفي أحد الايام كان في رفقة بعض الاطفال الذين كانوا في نفس عمره، وعندما كانوا يلعبون عملوا من الطين أشكال عديدة على هيئة حمير وثيران وطيور وأشكال اخرى. وافتخر كل منهم بما صنعه وحاول كل منهم ان يتفوق على رفاقه.
فقال الرب يسوع للاولاد : يمكنني أن أأمر تلك الاشكال التي صنعتها أن تمشي. وعلى الفور تحركت الاشكال , وعندما أمرها ان ترجع رجعت. وايضا عمل أشكال على هيئة الطير والعصافير , وعندما أمرها ان تطير طارت وعندما امرها ان تثبت ولا تتحرك ثبتت ولم تتحرك وعندما قدم لها طعام وشراب اكلته وشربته "

ونجد صدر لهذا التأثر في القرآن في الآية التالية:

آل عمران 49: وَرَسُولًا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَأُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ.}... (الشبكة)

بحث جوجل في كل الموقع

الوصول السريع لأقسام الموقع

حركة زوار الموقع