Text Size

بولس يازجي، اسحق محفوض، ميشيل كيّال ويوحنا ابراهيم


عيد القيامة في 6 أبريل سنة 329م.

هذا هو اليوم الذي صنعه الرب

هيا بنا يا أحبائي، فالوقت يدعونا إلى حفظ العيد. وشمس البرّ (مل 2:4) إذ يشرق بأشعته الإلهية علينا يعلن عن موعد العيد. لذا يجب الاحتفال به مطيعين إياه، لئلا إذ فاتنا الوقت قد يفوتنا السرور أيضًا.

من أهم واجباتنا هو تمييز الأزمنة والأوقات، حتى نتمكن من ممارسة الفضيلة. كان الطوباوي بولس يعلم تلميذه أن يلاحظ الوقت، قائلاً: "أعكف على ذلك في وقت مناسب وغير مناسب (2 تي2:4)، حتى إذا ما عرف الوقتين – المناسب وغير المناسب – يستطيع أن يصنع الأمور التي تناسب مع الوقت ويتحاشى ما هو غير مناسب.

وهكذا فإن إله الكل نفسه يعطي كل شيء في وقته كقول سليمان الحكيم (جا 7:3)، مريدًا بذلك أن يعم خلاص البشر في كل مكان في الوقت المناسب.

وهكذا "حكمة الله" (1 كو 24:1)، ربنا ومخلصنا يسوع المسيح، أوجد في الأوقات المناسبة، من النفوس المقدسة أنبياء وأحباء الله (حك 27:7). وبالرغم من أن كثيرين قد قدموا صلوات لأجله (لكي يأتي مسرعًا ليقدم الخلاص) قائلين: "ليأتِ من صهيون خلاص الله" (مز 14:7)، أو كما جاء في سفر نشيد الأناشيد على لسان العروس قائلة "ليتك كأخ لي الراضع ثدي أمي" (نش 1:8)، أي ليتك كنت كبني البشر تحمل آلام البشرية من أجلنا. بالرغم من كل هذه الصلوات فإن إله الكل، خالق الأزمنة والأوقات، الذي يعرف ما هو لصالحنا أكثر منا، فإنه في الوقت المناسب، في ملء الزمان، وليس في أي وقت ما اعتباطًا، أعلن كطبيب ماهر طريق شفائنا، إذ أرسل ابنه لكي نطيعه قائلاً: "في وقت القبول وفي يوم الخلاص أعنتك". (إش 8:49)

لهذا السبب كتب الطوباوي بولس حاثًا إيانا أن نحفظ هذا الموسم بقوله "هوذا الآن وقت مقبول… هوذا الآن يوم خلاص" (2 كو 6:2).

هتاف أبواق العهد القديم

قديمًا دعي الرب بواسطة موسى… إلى حفظ أعياد اللاويين في المواسم المقررة قائلاً: "ثلاث مرات تعيد لي في السنة" (خر14:23. الثلاثة أعياد هي: عيد الفصح أو الفطير، عيد الخمسين أو الأسابيع أو الحصاد، عيد المظال أو الجمع). وكانت أبواق الكهنة تهتف حاثة على حفظ العيد كأمر المرنم الطوباوي القائل: "انفخوا في رأس الشهر بالبوق عند الهلال ليوم عيدنا" (مز 3:81).

وكما كتب، كانت الأبواق تدعوهم أحيانًا إلى الأعياد، وتارة إلى الصوم، وثالثة إلى الحرب، ولم يكن ذلك من قبيل المصادفة أو جزافًا، إنما كان الهتاف يتم لكي يتسنى لكل واحدٍ أن يحضر إلى الأمر المعلن عنه.

هذه الأمور التي أتحدث عنها ليست من عندياتي بل جاءت في الكتب المقدسة الإلهية، إذ كما جاء في سفر العدد، عندما ظهر الله لموسى كلمه قائلاً "اصنع لك بوقين من فضة، مسحولين تعملهما، فيكونان لك لمناداة الجماعة" (عد 1:10-2). وهذا يطابق دعوة الرب الآن للذين يحبونه ههنا…

أنهم لم يكونوا يهتفون بالأبواق في وقت الحروب فحسب (عد 9:10)، لكنها كانت هناك أبواق للأعياد أيضًا كما جاء في الناموس… إذ يقول: "في يوم فرحكم وفي أعيادكم ورؤوس شهوركم تضربون بالأبواق" (عد 10:10).

ومتى سمع أحدكم الناموس يوصي باحترام الأبواق، لا يظن أن هذا أمرًا تافهًا أو قليل الأهمية، إنما هو أمر عجيب ومخيف!

فالأبواق تبعث في الإنسان اليقظة والرهبة أكثر من أي صوت آخر أو آلة أخرى. وكانت هذه الطريقة مستخدمة لتعليمهم إذ كانوا لا زالوا أطفالاً…

ولئلا تؤخذ هذه الإعلانات على أنها مجرد إعلانات بشرية، فقد كانت أصواتها تشبه تلك الني حدثت على الجبل (خر 16:19) حينما ارتعدوا هناك ومن ثم أعطيت لهم الشريعة ليحفظوها.

من الرموز إلى الحقائق

والآن فلنترك الرموز والظلال(1) لننتقل إلى معانيها.

هيا بنا إلى الحقائق، لنتطلع إلى الأبواق الكهنوتية التي لمخلصنا، التي تهتف داعية إيانا تارة إلى الحرب كقول الطوباوي بولس "فأن مصارعتنا ليست مع دم ولحم بل مع الرؤساء مع السلاطين مع ولاة العالم على ظلمة هذا الدهر مع أجناد الشر الروحية في السماويات"(2).

وتارة تدعونا إلى العفة وإنكار الذات والوفاق بين الأزواج فنحدث العذارى عن الأمور الخاصة بالعفة، والذين أحبوا حياة البتولية عن حياة الزهد، والمتزوجين عن الأمور الخاصة بالزواج المكرم(3). وهكذا تظهر لكل واحد الفضائل الخاصة به وجزاءه المكرم.

وتارة تدعونا للصوم، وأخرى للعيد. وهنا نجد الرسول يهتف بالبوق مرة أخرى ليعلن قائلاً "إن فصحنا أيضًا المسيح قد ذبح لأجلنا. إذًا لنعيد ليس بخميرة عتيقة ولا بخميرة الشر والخبث"(4).

وإن أردت أن تنصت إلى هتاف بوق… فأنصت إلى قول مخلصنا "وفي اليوم الأخير العظيم من العيد وقف يسوع ونادى قائلاً إن عطش أحد فليقبل إليّ ويشرب"(5) لأن المخلص لا يدعونا إلى مجرد عيد بل إلى "العيد العظيم" ذلك إن كنا مستعدين للاستماع إلى ما يعلنه لنا، والطاعة لندائه.

قدسوا صوماً

وإذ توجد نداءات مختلفة –كما سبق أن قلت- أنصتوا إلى النبي الذي يهتف في البوق معلنًا الحق قائلاً "اضربوا بالبوق في صهيون قدسوا صومًا"(6)

هذا بوق منذر يوصينا باهتمام عظيم. فنحن حينما نصوم يلزمنا أن نقدس الصوم.

ليس كل من يدعو الله يقدس الله، لأنه يوجد من يدنس الله، وهؤلاء لا يدنسون الله ذاته، فحاشا لله أن يتدنس، إنما تدنست أفكارهم من جهة الله. لأن الله القدوس، ومسرته في القديسين(7). ولهذا نجد الطوباوي بولس يتهم الذين يهينون الله بأنهم "بتعدي الناموس يهينون الله"(8).

ولكي يفرزنا الله عن الذين يدنسون الصوم يقول "قدسوا صومًا"، إذ كثيرين ممن يتسابقون في الصوم يدنسون أنفسهم بأفكار قلوبهم، وذلك أحيانًا بصنعهم الشرور ضد اخوتهم، وأحيانًا أخرى باستخدامهم الغدر والغش…

وحسبي أن أذكر أن كثيرين يفتخرون على الغير بالصوم وهم بهذا يسببون أضرارًا خطيرة. فمع أن الفريسي كان يصوم يومين في الأسبوع إلا أنه لم يستفد شيئًا لأنه افتخر بذلك على العشار. وكأن الكلمة يوبخ شعب بني إسرائيل (الشرير) لصومه هكذا، واعظًا إياهم بإشعياء النبي "أمثل هذا يكون صوم أختاره: يومًا يذلل الإنسان فيه نفسه، يحني كالأسلة رأسه ويفرش تحته مسحًا ورمادًا؟! هل تُسمي هذا صومًا ويومًا مقبولاً للرب؟!"(9)

ولكي أظهر كيف نصوم، وماذا يكون عليه صومنا، يلزمنا أن ننصت إلى الله وهو يوصي موسى في سفر اللاويين "وكلم الرب موسى قائلاً. أما العاشر في هذا الشهر السابع فهو يوم الكفارة. محفلاً مقدسًا يكون لكم تذللون نفوسكم وتقربون وقودًا للرب"(10) ولكي تظهر الشريعة ماذا تقصد من هذا يكمل "أن كل نفس لا تتذلل في هذا اليوم عينه تقطع من شعبها"(11).

كيف نصوم؟

أننا مطالبون أن نصوم، لا بالجسد فقط بل بالروح أيضًا. والروح يتضع حينما لا يتبع الأفكار الرديئة بل يغتذي بالشوق.

فالفضائل والشرور كلاهما غذاء للروح. فالإنسان له أن يغتذي بأي الغذائين، له أن يميل إلى أي منهما حسب إرادته الخاصة.

فإن مال الإنسان نحو الفضيلة. أغتذى بالفضيلة، والصلاح، وضبط النفس، والإتضاع، والإحتمال، وذلك كقول الرسول بولس "متربيًا (مغتذيًا) بكلام الإيمان"(12) وكما كان الحال مع مخلصنا الذي قال: "طعامي أن أعمل مشيئة أبي الذي في السماوات"(13)

فإذا كان حال الروح غير هذا، بل كان الإنسان يميل إلى أسفل، فإنه لا يتغذى إلا بالخطية، وهكذا يصف الروح القدس الخطاة ويتكلم عن غذائهم، وذلك حينما يشير إلى الشيطان قائلاً عنه "جعلته طعامًا لأهل…" (مز 4:74) فالشيطان هو طعام الخطاة!

وإذ ربنا ومخلصنا هو الخبز السماوي، لهذا فهو غذاء القديسين، لهذا قال "إن لم تأكلوا جسدي وتشربوا دمي…." (يو 53:6)

بينما الشيطان هو غذاء الدنسين، الذين لا يصنعون أعمال النور بل أعمال الظلمة. ولكي يجذبهم الله ويردهم عن شرورهم، يوصيهم أن يقتاتوا بالفضيلة وخاصة تواضع العقل، المسكنة، واحتمال الإهانات، والشكر لله.

إن صومًا كهذا متى حفظ مقدسًا هكذا، فأنه لا يؤدي إلى التوبة فحسب، بل ويهيء القديسين ويسمو بهم عن الأرضيات.

نماذج من صوم الأنبياء

بالتأكيد ما سأقوله الآن عجيب جدًا، غير أنه ليس ببعيد عن الحق، إذ أنه من تلك الأمور المعجزية، كما تعلمون كذلك من الكتب المقدسة.

فحينما كان ذلك الرجل العظيم موسى صائمًا، تكلم مع الله واستلم الشريعة.

وعندما كان العظيم القديس إيليا صائمًا، استحق أن يعاين رؤى إلهية. وفي النهاية رفع على مثال ذاك (السيد المسيح) الذي صعد إلى السماء.

ودانيال عندما كان صائمًا، أؤتمن على الشر، رغم كونه شابًا، وكان هو الوحيد الذي يفهم أسرار الملك، واستحق أن يعاين رؤى إلهية.

وقد يساور البعض الشك بسبب طول مدة صوم هؤلاء الرجال، التي تبدو كأمر عجيب. لكن ليؤمن هؤلاء وليعرفوا أن التأمل في الله وكلمة الله كافيًا لتغذية هؤلاء الصائمين(13-14)

فالملائكة لا يسندهم سوى معاينتهم وجه الله على الدوام.

وطالما كان موسى يكلم الله لذلك كان يلزمه أن يصوم جسديًا، لكنه كان يغتذي بالكلام الإلهي. وغذ نزل إلى الناس شعر بألم الجوع مثل سائر البشر. لأنه لم يذكر عنه أنه صام أكثر من الأربعين يومًا التي كان يحادث فيها الله، وعلى هذا النحو استحق كل أحد من القديسين لطعام يفوق العقل.

لهذا إن اغتذت نفوسنا يا أحبائي بالطعام الإلهي، من الله الكلمة، وسلكنا حسب مشيئته، وصامت أجسادنا عن الأمور الخارجية، بهذا نحفظ ذلك العيد العظيم المخلص.

إبطال الفصح اليهودي بتقدمة الحمل الحقيقي

حتى اليهود الجهلاء، تناولوا من الطعام الإلهي حينما أكلوا الخروف في الفصح كرمز، لكن عدم فهمهم للرمز لا زالوا حتى يومنا هذا مخطئين، لأنهم يأكلون الفصح بعيدًا عن المدينة "أورشليم" مبتعدين عن الحق… إذ لا يسمح لهم بإقامة تلك الطقوس في أي مدينة أخرى(14)، وحيث أن أورشليم قد خربت لهذا كان يلزم أن تنتهي تلك الرموز أيضًا.

لاحظوا أنه بمجيء مخلصنا قد انتهت هذه المدينة(15) وخربت كل أرض اليهود. ومن شهادة هذه الأمور وما تؤكده لنا عيوننا عن هذه الحقائق لا تحتاج إلى دليل آخر، لهذا يلزم بالضرورة أن ينتهي الرمز.

وليس كلامي فقط هو الذي يوضح هذه الأمور، بل قد سبق النبي فأنبأ بذلك صارخًا: "هوذا على الجبال قدما مبشر منادِ بالسلام" (نا 15:1). وما هي رسالته التي بشر بها إلا التي أخذ يعلنها لهم، قائلاً: "عيدي يا يهوذا أعيادك، أوفي للرب نذورك. فإنهم لا يعودوا إلى ما هو قديم. قد انتهى؛ لقد انقرض كله. لقد ارتفع ذاك الذي نفخ على الوجه وخلصك من الغم" (نا 1: 15؛ 2:1 LXX). والآن: من هو هذا الذي ارتفع؟... إن أردتم معرفة الحقيقة والتخلص من ادعاءات اليهود، تطلعوا إلى مخلصنا الذي ارتفع ونفخ في وجه تلاميذه قائلاً: "اقبلوا الروح القدس" (يو22:20). فبمجرد أن كمل هذا (الصلب) انتهت الأمور العتيقة، فانشق حجاب الهيكل (مت51:27)، وتحطم المذبح (اليهودي)، ومع أن المدينة لم تكن بعد قد خربت، إلا أن رجسة الخراب (مت15:24) كانت تستعد للجلوس في وسط الهيكل، فتتلقى أورشليم وكل تلك الفرائض العتيقة نهايتها.

حمل الله:

منذ ذلك الحين تركنا وراءنا عصر الرموز، فلم نعد نمارس تلك الطقوس في ظلها، بل قد حولناها كلها إلى الرب. "وأما الرب فهو الروح. وحيث روح الرب هناك حرية"(16).

فأننا متى سمعنا هتاف البوق المقدس، لا نعود نذبح خروفًا عاديًا، بل ذلك الحمل الحقيقي الذي ذبح عنا –ربنا يسوع المسيح- الذي سيق "كشاة تساق إلى الذبح وكنعجة صامتة أمام جازيها"(17).

فقد تطهرنا بدمه الكريم "الذي يتكلم أفضل من هابيل"(18)، واحتذت أرجلنا باستعداد الإنجيل(19)، حاملين في أيدينا سلاح الله الكامل الذي كان موضوع تعزية الطوباوي الذي قال "عصاك وعكازك هما يعزيانني"(20). وبالإجمال نكون مستعدين في كل شيء، وغير مهتمين بشيء لأن الرب قريب(21)، وذلك كقول الطوباوي بولس. وكذلك يقول مخلصنا "في ساعة لا تظنون يأتي إبن الإنسان"(22).

كيف نعيد؟

"إذا لنعيد ليس بخميرة عتيقة ولا بخميرة الشر والخبث بل بفطير الإخلاص والحق" (1 كو 8:5).

وإذ نخلع الإنسان العتيق وأعماله، نلبس الإنسان الجديد المخلوق بحسب الله (أف 22:4، 24)، ونلهج في ناموس الله نهارًا وليلاً، بعقل متواضع وضمير نقي.

لنطرح عنا كل رياء وغش، مبتعدين عن كل رياء ومكر.

ليتنا نتعهد بحب الله ومحبة القريب، لنصبح خليقة جديدة، متناولين خمرًا جديدًا...

إذًا لنحفظ العيد كما ينبغي.

موعد العيد:

إننا نبدأ الصوم المقدس(23) في اليوم الخامس من برمودة (31 مارس) وبإضافة تلك الستة أيام المقدسة(24) - وبإضافة تلك الستة أيام المقدسة العظيمة(25) التي ترمز إلى أيام خلقة العالم – ينتهي الصيام ونستريح في السبت(26) المقدس للأسبوع في العاشر من برمودة (5 أبريل).

وحينما يشرق علينا اليوم الأول من الأسبوع المقدس (الأحد) يكون العيد وهو الحادي عشر من نفس الشهر (6أبريل).

ثم نحسب ابتداء منه الأسابيع السبعة(27) أسبوعًا أسبوعًا فنعيد عيد البنديكستي المجيد(28) الذي كان يقابل "عيد الأسابيع"(29)

وقد كان يوم خلاص، فيمنحون فيه الصفح والإبراء من الديون.

بركات العيد

لنحفظ العيد في اليوم الأول من الأسبوع العظيم كرمز للحياة الأخرى، التي نأخذ عنها هنا وعدًا بأنه ستكون لنا حياة أبدية بعد الموت.

من ثم سنحفظ عيدًا نقيًا مع المسيح، هاتفين قائلين مع القديسين "لأني سأجوز إلى بيت الله بصوت الإبتهاج والحمد وهتاف المعيدين"(30) حيث هرب الحزن والكآبة والتنهد. وستكلل رؤوسنا البهجة والفرح.

ليتنا نستأهل لنوال هذه البركات.

فلنتذكر الفقير، ولا ننس عمل الله للغريب.

وفوق الكل فلنحب الله من كل نفوسنا، ومن كل قدرتنا، ومن كل قوتنا، ونحب قريبنا كنفسنا(31). حتى نحصل على ما لم تره عين وما لم تسمع به أذن وما لم يخطر على قلب بشر، ما أعده الله للذين يحبونه(32). بنعمة ابنه الوحيد ربنا ومخلصنا يسوع المسيح الذي له مع الآب والروح القدس المجد والسلطان إلى أبد الآبدين. آمين.

سلموا على بعضكم بعضًا بقبلة مقدسة. يسلم عليكم جميع الإخوة الذين معي.

 

 


[حاشية مرتبطة بالعنوان "الرسالة الأولى"] استعنت كثيرًا بترجمة دير السريان للرسالة.

(1) لأن الناموس إذ له ظل الخبرات العتيدة (عب10:1).

(2) أف12:6.

(3) 1كو2:7-5.

(4) 1كو7:5،8.

(5) يو37:7.

(6) يؤ15:2.

(7) مز3:16.

(8) رو32:2.

(9) إش5:58 يبين عدم قبول الله التمسك بمظاهر العبادة إذا لم تقترن بالروح.

(10) لا26:23-27.

(11) لا29:23.

(12) 1تي6:4.

(13) يو34:4.

(13-14) ينبغي ألا نرتئي فوق ما نرتئي، إنما يصوم الإنسان قدر قامته الروحية (خاضعًا لقوانين الكنيسة ومسترشدًا بأب اعترافه) فليس لإنسان منا أن يصوم مثلاً كموسى أربعين يومًا بغير أكل أو شرب بحجة الإقتداء بموسى…الخ. وهذا ما يعلنه القديس أثناسيوس فيما بعد.

(14) يحذرهم الناموس من تقديم الذبيحة في أي مكان آخر (تث11:12-14).

(15) خربت مدينة أورشليم سنة 70 م على يد القائد الروماني فسياسياتس وابنه تيطس، وقد حاول البعض إعادة بناء الهيكل في عهد الإمبراطور يوليانوس، فحدثت زلزلة وحوادث خارقة للطبية أبطلت العمل، إتمامًا لقول الرب لليهود "هوذا بيتكم يترك لكم خرابًا" مت38:23.

(16) 2كو17:3.

(17) إش7:53.

(18) عب24:12

(19) أف15:6.

(20) مز4:23.

(21) في5:4.

(22) لو40:12.

(23) القريب هو كل إنسان محتاج إلى خدمتك أو معونتك مهما كان جنسه أو لونه أو ديانته – راجع مثل السامري الصالح (لو25:10-37).

(24) يقصد صوم أسبوع الآلام وقديمًا كان يقام منفصلاً عن صوم الأربعين المقدسة. كما ورد في الباب الثامن عشر من كتاب "مصباح الظلمة وإيضاح الخدمة" لابن كبر (قسيس المعلقة في القرن 14م). "وكانت جمعة الآلام تعمل مفردة في الوقت المخصوص بها لأن لها وقتًا مشروطًا واحدًا محددًا قرره الآباء ورسموه ليكون الفصح المجيد بعد عيد فصح اليهود بحيث أنه لا يكون معه البتة. ثم اتصلت بآخر الأربعين المقدسة فحسن وضعها…"

(25) التي لأسبوع الآلام.

(26) لو56:23.

(27) وهي السبعة أسابيع التي لأيام الخماسين.

(28) عيد البنديكستي Pentecost. وهو عيد حلول الروح القدس ويسمى كذلك عيد العنصرة. (أعمال1:2-14).

(29) وكان يسمى أيضًا عيد الخمسين (خر22:34، لاويين15:23، تث16:16) وعيد الباكورة (ع26:28، وكان يعتبر عيد شكر لأجل الحصاد وبجانب احتفال المسيحيين به في العهد الجديد للشكر على نعمة حلول الروح القدس، فقد اعتاد الأقباط أيضًا الشكر على خيرات الله الزراعية فيقدمون للمحتاجين باكورة من الفواكه وحاصلات الموسم في هذا اليوم.

(30) مز4:42.

(31) مت37:22، مر12، 30، لو27:10.

(32) 1كو9:2.

بحث جوجل في كل الموقع

الوصول السريع لأقسام الموقع

حركة زوار الموقع