Text Size

بولس يازجي، اسحق محفوض، ميشيل كيّال ويوحنا ابراهيم

رسائل وعظات آبائيـة

الرسالة الفصحية التاسعة عشر

عيد القيامة في 12 أبريل 347

لقد انتهت أعياد اليهود

"مبارك الله أبو ربنا يسوع المسيح(1)"، فأن مثل هذه مناسبة لأن تكون مقدمة للرسالة، خاصة الآن، حيث تقدم الشكر لله بكلمات الرسول، لأنه أحضرنا من مكان بعيد، ووهبنا مرة أخرى أن نكتب إليكم بصراحة كما هي العادة في رسائل العيد.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

الرسالة الفصحية الرابعة عشر

عيد القيامة في 11 أبريل 342م

المسيح عيدنا

إن سعادة عيدنا يا أخوتي هي قريبة منا جدًا، ولن يفشل في بلوغها من يرغب في تبجيله. لأن "الكلمة" هو قريب، هذا الذي هو كل الأشياء لأجل خيرنا. لقد وعدنا ربنا يسوع المسيح أن يكون معنا على الدوام معنا…. قائلاً "ها أنا معكم كل الأيام إلى انقضاء الدهر"(1).

Add a comment

اِقرأ المزيد...

الرسالة الفصحية الثالثة عشر

عيد القيامة في 19 أبريل 341م

أخوتي الأعزاء.. أنني كما اعتدنا أستعد مرة أخرى لأخبركم عن العيد المنقذ الذي سيحل. فأنه وإن كان أضداد المسيح (الأريوسيون) يضايقونكم وإيانا بأحزان وآلام، لكن إذ يعزينا الله بالإيمان المشترك(1) أكتب إليكم من روما.

وإذ أحفظ العيد هنا مع الأخوة، إلا أنني أكون حافظًا له معكم بالإرادة والروح، إذ نقدم جميعًا صلوات عامة إلى الله الذي وهبنا لا أن نؤمن به فحسب بل وأن نتألم أيضًا من أجله(2).

Add a comment

اِقرأ المزيد...

الرسالة الفصحية الثانية عشر

 ذكرت مجموعة آباء نيقية الرسالة 12 وعلقت بأنها جاءت في طبعة (MS) بعد الرسالة ال11 مع اعتبار أنه يحتمل أن تكون الرسالة 12… وهي موجهة إلى سرابيون ومما لا شك فيه أنه أسقف ثاميوس Thmuis (راجع رسالة 54).

وفحوى الرسالة أنه يشكر النعمة الإلهية التي قدمت البركات التي تغمرهم بها وبخاصة في وقت العيد. وأن الرب قد هيأ فرصة لإرسال هذه الرسالة. وقد ذكر أن جماعة من الMeletians جاءوا من سوريا وادعوا أنهم يتبعون الكنيسة الجامعة، لهذا أسرع أثناسيوس كاتبًا إلى أساقفة سوريا…

وقد أخبره عن الأساقفة الحقيقيين والخارجين عن الكنيسة حتى لا يتقل منهم رسائلاً.

وقد علق المترجم أنها كتبت من روما.

[لقراءة الرسالة بالإنجليزي انقر هنا... (الشبكة)]

Add a comment

الرسالة الفصحية الحادية عشر

عيد القيامة في 15 أبريل 339م.

لنحتمل الضيق من أجل الملكوت!

إذ كان بولس الرسول متمنطقًا بكل فضيلة(1)، وقد دعي مؤمنًا بالرب، لأنه لم يكن يشعر بشيء في ذاته(2)، بل كان يتوق إلى الفضيلة والتسبيح ومع ما يتفق مع الحب والبر، لهذا كان دائمًا ملتصقًا بهذه الأمور أكثر فأكثر، وكان يحمل إلى المواضع السمائية ويختطف إلى الفردوس(3) وإذ فاق غيره في توبته، فسيتمجد أكثر منهم.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

الرسالة الفصحية العاشرة

عيد القيامة في 26 مارس 338م.

الضيق لا يمنعني من مراسلتكم

إخوتي… بالرغم من أنني أسافر كل هذه المسافة من أجلكم، لكنني لا أنسى تلك العادة التي تسلمناها من الآباء، لهذا فأنني لا أصمت غير مخبر إياكم عن موعد العيد المقدس…

Add a comment

اِقرأ المزيد...

الرسالة الفصحية السابعة

عيد القيامة في 30 مارس 335م.

لنحمل سمات المصلوب!

كتب بولس الطوباوي إلى أهل كورنثوس أنه يحمل في جسده على الدوام إماتة يسوع(1)، ليس كمن يحمل هذا الفخر وحده بل ويلزمهم هم، كما نحن أيضًا أن نحمل هذا.

ليتنا يا أخوتي نقتفي آثاره! وليكن هذا هو فخرنا الدائم فوق كل شيء في كل وقت.(2)

Add a comment

اِقرأ المزيد...

الرسالة الفصحية السادسة

عيد القيامة في 7 أبريل 334م.

مفهوم العيد

أحبائي... لقد جاء بنا الله مرة أخرى إلى موسم العيد، وخلال محبته المترفقة جمعنا معًا للتعييد. لأن الله الذي أخرج إسرائيل(1) من مصر لا يزال حتى الآن يدعونا إلى العيد، قائلاً على لسان موسى: احفظ شهر الثمار الجديدة "واعمل فصحًا للرب إلهك" (تث10:16)، وعلى لسان النبي "عيدي يا يهوذا أعيادك أوفي نذورك" (نا15:1).

Add a comment

اِقرأ المزيد...

الرسالة الفصحية الخامسة

عيد القيامة في 15 أبريل 333م

لتستنير أذهانكم بنور الرب

أخوتي….

إننا ننتقل هكذا من أعياد إلى أعياد، ونسير من صلوات إلى صلوات، ونتقدم من أصوام إلى أصوام، ونربط أيامًا مقدسة بأيام مقدسة.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

بحث جوجل في كل الموقع

للأعلى
للأسفل

الوصول السريع لأقسام الموقع

حركة زوار الموقع