Text Size

بولس يازجي، اسحق محفوض، ميشيل كيّال ويوحنا ابراهيم

رسائل وعظات آبائيـة

الرسالة الفصحية الرابعة

عيد القيامة في 7 برمودة 48 (1) / 2 أبريل 332م

(أرسلت هذه الرسالة من البلاط الإمبراطوري بواسطة أحد الجنود(2))

أرسل إليكم يا أحبائي رسالتي متأخرًا وليس كما اعتدت؛ واثقًا أنكم ستسامحونني على تأخيري وذلك لطول رحلتي وبسبب مرضي. فقد أعاقاني هذان السببان عن الإرسال، هذا مع حدوث عواصف شديدة على غير العادة. فأرجأت الكتابة إليكم.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

الرسالة الفصحية الثالثة

عيد القيامة في 11 أبريل 331م

لنعيد رغم ضيقتنا (1) ووجودي معكم

أخوتي الأحباء

لقد اقترب منا يوم العيد مرة أخرى، الذي أن صمتنا فيه نجعله غير مقدس، إنما يلزم أن يكون مكرسًا للصلاة أكثر من كل الأيام، وفيه نحفظ الوصايا. لأنه وإن كنا في ضيق من أولئك الذين يحزنوننا، وبسببهم سوف لا نخبركم عن هذا الموسم (إذ لا يكون بين شعبه)، لكن شكرًا لله الذي يعزي الحزانى، حتى لا ننهزم بشرور أولئك الذين يتهموننا فنصمت، ففي طاعتنا لصوت الحق نصرخ معكم عاليًا في يوم العيد، لأن إله الكل قال بأن يتكلما (موسى وهارون) مع الشعب لحفظ الفصح، ويعلن الروح في المزامير قائلاً: "انفخوا في رأس الشهر بالبوق عيد الهلال كيوم عيدنا" (2) . ويصرخ النبي قائلاً: "عيدي يا يهوذا أعيادك" (نا 15:1).

Add a comment

اِقرأ المزيد...

الرسالة الفصحية الثانية

عيد القيامة في 19 أبريل سنة 330م

لنقتد بالأولين في حفظ العيد

إخوتي… هل جاء عيد الفصح وحل السرور، إذ أتى بنا الرب إلى هذا العيد مرة أخرى، لكي إذ نتغذى روحيًا –كما هي العادة- نستطيع أن نحفظ العيد كما ينبغي؟!

Add a comment

اِقرأ المزيد...

الرسالة الفصحية الأولى

عيد القيامة في 6 أبريل سنة 329م.

هذا هو اليوم الذي صنعه الرب

هيا بنا يا أحبائي، فالوقت يدعونا إلى حفظ العيد. وشمس البرّ (مل 2:4) إذ يشرق بأشعته الإلهية علينا يعلن عن موعد العيد. لذا يجب الاحتفال به مطيعين إياه، لئلا إذ فاتنا الوقت قد يفوتنا السرور أيضًا.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

مقدمة ومدخل إلى رسائل القديس أثناسيوس الفصحية

اشتهر آباء الكنيسة بالحرص على إتمام مسئوليتهم الرعوية بتوصيل رسالة الخلاص إلى أفراد رعيتهم بكل الوسائل الممكنة. وضمن هذه الوسائل الفعالة ما عثر عليه لكثير منهم من رسائل رعوية بالغة الأهمية.

وبالإضافة إلى التراث اللاهوتي الثمين الذي خلفه القديس أثناسيوس(2) بطريرك الإسكندرية ال 20 فقد عثر له على مجموعتين من الرسائل الرعوية كان لاكتشافهما أثر عميق في الأوساط العلمية والدينية في العالم.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

الباب الثاني - 2 - رسالتان عن البتوليّة

في عام 1752م اكتشف Wetstein في مكتبة "المحتجين The Remonstrants" بأمستردام نصًا بالسريانيّة Syric Peschitta لرسالتين موجّهتين إلى المتبتّلين من كلا الجنسين، كملحق للعهد الجديد اليوناني المشهور، الذي يرجع تاريخ كتابته إلى عام 1470م. وقد أُعطيت له هذه النسخة بواسطة Sir James Porter الذي صار فيما بعد سفير بريطانيا بالقسطنطينيّة.

قام Wetstein بنشرها في نفس الوقت العام بالسريانيّة مع ترجمة لها باللاتينيّة من عنده، مع مقدّمة نقديّة أيّد فيها نسبتهما لإكليمنضس الروماني.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

الباب الثاني - 1 - رسالة إكليمنضس المسمّاة بالثانية

ورد هذا العمل جنبًا إلى جنب مع الرسالة الأصيلة التي للقدّيس إكليمنضس الروماني في المخطوطات الثلاث الأولى السابق ذكرها: المخطوط الإسكندري (A) والقسطنطيني (C) والسرياني (S).

هذا العمل ليس هو رسالة بل عظة يشهد بذلك تكوينها الأدبي وطابعها ونغمتها الوعظية (فصل 17، 19، 20)، قرأت بواسطة واضعها أثناء العبادة العامة بعد تلاوة فصل من الكتاب المقدّس (فصل 19).

Add a comment

اِقرأ المزيد...

الباب الأول - رسالة إكليمنضس الأولى أو رسالة كنيسة روما إلى كنيسة كورنثوس

أقسام الرسالة

يمكننا تقسيم الرسالة إلى:

افتتاحيّة : من كنيسة روما إلى كنيسة كورنثوس، فيها يكشف الأب الأسقف عن حقيقة الكنيسة أنها مغتربة على الأرض. هذه الحقيقة تتطلب أن تعيش الكنيسة وسط العالم بفكر سماوي فلا تسلك بروح الغيرة والانقسامات، ولا تزحف على الأرض تطلب الفانيّات، بل تهتم بخلاص كل أحد.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

مقارة الكاتب

قال مقارة الكاتب: أردتُ الدخولَ إلى مدينةِ الإسكندريةِ لقضاءِ بعض حوائجي، ولما دخلتُ إلى المدينةِ قابلني رجلٌ لا أعرفه خارجاً من المدينةِ، وعلى كتفِه وعاتقهِ آلةُ صناعةِ البستانِ ومعه من ثمارِه، فقال لي: «من أين أتيتَ يا أبي، وإلى أين تذهبُ»؟ فقلت له: «أنا من الوادي المقدس، وأنا طالبٌ هذه المدينةَ». فقال: «أنا أسألك أن تبيتَ عندي الليلةَ في منزلي، وعند الصباحِ تمضي حيث تريد».

Add a comment

اِقرأ المزيد...

القديس الأنبا دانيال

كان أنبا دانيال، سائراً مرةً مع تلميذِه في طريقٍ، فلما قربا من موضعٍ يقال له أرمون المدينة، قال لتلميذِه: «امضِ إلى هذا الدير الذي لهؤلاء العذارى، وعرِّف الأم، أني ههنا». وكان الدير يُعرف بدير أنبا أرميوس، وكان فيه ثلاثمائة عذراء.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

بحث جوجل في كل الموقع

للأعلى
للأسفل

الوصول السريع لأقسام الموقع

حركة زوار الموقع