Text Size

بولس يازجي، اسحق محفوض، ميشيل كيّال ويوحنا ابراهيم


يسوع المسيح، الأقنوم الثاني القدوس، ابن الله الوحيد، المولود من الآب قبل كل الدهور، هو إله تام وإنسان تام. لقد دخل تاريخنا في ملء الزمن متجسداً من عذراء قديسة آخذاً صورة عبد من أجلنا. إنه إله تام وإنسان تام. إنه في التاريخ، وفوق التاريخ بآن؟ إنه رب الإنسان، ورب الأكوان، ألِفْ الوجود وياؤه. إنه المعنى لكل شيء، والهدى والمرمى الأخير لكل موجود من منظور وغير منظور. وبالتالي، فنحن كمسيحيين، لا نرى فيه مجرد معلم أرضي نسمّيه تارة المعلم، وطوراً المعلم الصالح. وهو ليس فقط رجل الفضيلة الأول، والمعلم الأول، بل هو نبع كل خير وصلاح وفضيلة وقداسة. فإن الالتصاق به يجعلنا في ذروة الحداثة والجدة. فكلمته إلينا عصرية دائم، وسلوكه هو معيار لكل سلوك نتبنّاه كمسيحيين، وهو الذي يَغرُس فينا البهاء والجمال والمجد وكل حداثة حقيقية فضلاً عما هو بالغ الأهمية لحياتنا ووجودنا.

يسوع هو المعاصر لنا بامتياز، وذلك لكونه يلقّن أحباءه كل جواب عصري على ما هم بحاجة إليه، لاسيما أولئك العائشين له في فقر روحي ونقاوة قلب. هو وحده دون سواه يقول للجميع: “قيل لكم أما أنا فأقول لكم”.

لقد أعلن الرب يسوع أنه رب الأزمان، فقد عرفناه في الكتاب أنه رب السبت، ورب كل زمان، ورب الأحياء والأموات أيضاُ. وبهذا، فإنه اقتحم كل الأعراف التي سادت في زمانه، وأدركتاه نحن، بعين الإيمان، تباع، أن معنى الوجود كله قائم فيه لا في شرائع ونواميس ألّهها اليهود (رومية10: 11).

يسوع آكل الجباة والزواني إلى حد أن الدهشة تملكت سامعيه والناظرين إليه. كذلك فقد كلّم السامرية متجاهلاً التقوقع اليهودي. وغفر الخطايا، فأثار حفيظة اليهود الذين ظنوا أنه يهذي، أحبه الناس وتعلقوا به، لأنه أراحهم وغفر خطاياهم وشفى مرضاهم. اتخذّ لنفسه تلاميذ ورسل، وتحلقت حوله نسوة كثيرات أسدى لهن خدمات وخدمات على صعيد نقاوة القلب. ومع ذلك فهو لم يتوجه إلى واحدة منهن داعياً إياها إلى الكهنوت من أجل مجد اسمه.

ومَنْ أَوْلى مِنْ مريم العذراء كاهنة لله العلي؟ لكن مع ذلك، فالعذراء نفسها أُقصيت من الكهنوت ولم تتأفف. أُعفيت من الكهنوت، ولم تعتبر ذلك إهانة لها، واحتقاراً.

ورغم أن الرب لم يطلب من واحدة من حاملات الطيب أن تكون كاهنة، إلا أن هذا لم يعنِ للنسوة أن الرب يُقر بدونيتهن بإزاء الرجال. فيسوع لم يعلم المرأة يوماً أن تقر بدونيتها، كما ولم يعلم الرجل أن يشعر بالزهو والفوقية بإزاء المرأة، رغم دعوته له أن يكون كاهناً. تُرى هل نقول بعد هذا أن ابن الله أخطأ ف عدم اختيار المر أة إلى السدة الكهنوتية، وفي عدم مطالبة الرسل بذلك. فنحن ليس عندنا في العهد الجديد ولا حالة واحدة كانت فيها المرأة كاهنة؟ وبداهة القول أن يسوع معصوم من الخطأ والخطيئة بأن، فهو كامل ولا عيب فيه. والكنيسة عروسه هي عامود الحق وركنه (1تيمو3: 15)، وبالتالي فالكنيسة هي أكثر من شراكة وجماعة معصومة عن الخطأ. إن عصمة الكنيسة، كما قلنا سابقاً، هي في ربها، أما أحباؤه فبشر، إلا أنه وعدهم أن روح الحق هو الذي سيقودهم إلى الحق (يوحنا16: 13)، والحق لن يسكن فينا إلا إذا أحببنا الرب وأطعنا وصاياه ومشيئته.

وهكذا، فالأخطاء قد تظهر، ولا بد أن تظهر في أعضاء الكنيسة، لكنه لا يجوز أن تبقى فيهم إلى الأبد، وذلك لأن روح لا يُغلب، فهو، أي روح القدس يعمل على جذب الإنسان إلى الله في توبة نصوح تمحو كافة الخطايا ومهما كانت كبيرة. ومع هذا كله فإن رجالات الكنيسة عبر العصور لم يُشرطنوا المرأة كاهنة. ولم يكن الرجال المُشَرطَنون في خانة العصمة.

لكن يقول البعض: من الأكيد أن يسوع لا يخطئ من حيث أنه ينحي المرأة من الكهنوت، وحيث أنه لا يطلب من المرأة أن تكون كاهنة، فهو الله الخالق. ولكن ربما ترك مسألة كهنوت المرأة للأجيال اللاحقة تنظر فيها حسب الظروف والحاجات. ربما يكون صمت الرب تعليقاً للمسألة لا أكثر. وإذا صدق هذا الكلام، تكون الكنيسة قد تركت المرأة تحت الظلم الكبير طيلة ألفي سنة تقريب، مُهمِشة مواهبها، ومقصية إياها عن العمل من أجل تجميل الكون الذي جعلها الله فيه معينة للرجل.

ولكن كيف يفسر موقف الكنيسة الصامتة وسكوتها حيال دونية المرأة بإزاء فوقية الرجل عبر تاريخ البشرية كلها؟ أليس من الأجدى دفاعاً عن حقوق المرأة، والعمل على رفع الغبن عنها، ومساواتها فعلاً بالرجل، قبل التفكير بترقيتها إلى الكهنوت؟ الغريب حقاً أن يُربط كهنوت المرأة في حقوق المرأة في هذا العصر، وأن تكافأ المرأة على بالكهنوت، أنها زارحة تحت الظلم والقهر والغبن من الرجال. كذلك من الغريب أن نفكر بكهنوت المرأة لمجرد أنها اليوم تعمل كالرجال. الدعوة إلى كهنوت المرأة ليست تلطيفاً بخاطرها، ولا هي كفكفة لدموعها. ان إعفاء المرأة من الكهنوت لا يعني أنها غبية، فهي في الحياة كثيراً ما نراها متفوقة على الرجل.

في الحقيقة لقد دخلت العبودية(20) إلى حياة الإنسان مع الخطيئة، ولم تكن هذه العبودية يوماً رديفاً للوجود البشري. لم تكن الخطيئة منذ أن كان الإنسان. الخطيئة لاحق السقوط، لا للوجود. كذلك فالتمييز بين ذكر وأنثى لم يأتِ نتيجة السقوط، وإلا كان ذلك عقاباً للمرأة ومكافأة للرجل. التركيبية الإنسانية الموجودة – androgenic structure، في هيئة رجل وامرأة هي حكمة إلهية كانت قبل السقوط لا بعده (تك1: 27). نستخلص من هذا الموقف أن ربنا أقصى المرأة من الكهنوت رغم أنه خلق الرجل والمرأة في مساواة كاملة، غير أنه ورغم ذلك لم يترك تفاصيل ذات صلة بشأن إعفاء المرأة من الكهنوت. والكتاب المقدس كما ذكرن، فيه معلومات لكن ليس فيه تفاصيل، الأمر الذي لا يتيح لنا الإمكانية للبت سلباً وإيجاباً في مسألة كهنوت المرأة، بعد درس وتوسع.

بالطبع كلنا نسمع، وقد سمعنا قول يوحنا: “...لما ظننت العالم يسع الصحف المكتوبة”. ترى لماذا يستحيل أن يشتمل الكتاب المقدس على كافة تفاصيل الحياة اليومية، بحيث يكون صالحاً لحل مشاكل الناس كلها وفي كل العصور؟ ألا يعقل القول أن ما لم يُذكر، قد يكون تضمّن كلاماً وفيراً عن كهنوت المرأة.

أولاً، لا يستطيع الكتاب المقدس أن يشتمل على كافة التفاصيل، لأن هذا يخفّض من قيمتها، والسبب أن كل التفاصيل المطلوبة، لا يمكن أن تشمل إلا عصراً واحد، الأمر الذي يعني، تباعاً، أن الكتاب المقدس ليس لكل الأجيال بل لجيل واحد فقط، وكل جيل له صفاته التي تميزه عن الأجيال السابقة والأجيال اللاحقة. فإذا كان الكتاب المقدس قد وضِع، بادئ ذي بدء، في بيئة زراعية، فإن اشتماله على كافة التفاصيل، من شأنه أن يُحجّم دوره إلى حدود المجتمعات الزراعية، لا سيما البدائية، الأمر الذي يعني أن المسيحيين اللاحقين سيبقون بدون كتاب المقدس. عندها من أين لنا بكتاب يتناول التفاصيل التي تهمنا فيتناول هموم الناس في أمور وشؤون العصور اللاحقة؟ ألا يعني هذا أننا سنكون بحاجة إلى كتاب مقدس لمجتمع صناعي، وآخر لمجتمع زراعي، وآخر لغير ذلك؟ هذا محال إذ ليس في الكتاب المقدس تفاصيل لمشاكل الناس المختلفة، والسبب أن الكتاب المقدس هو لكل الأجيال. وهكذا تتضح الصورة أكثر، ونشعر بالراحة تملأ كياننا لأن نقص التفاصيل، هو كرامة في الكتاب، لا علامة تقصير. وهكذا وفي مسألة كهنوت المرأة بالذات، فإن إقصاءها وإغفال ذكرها، لم يكن في نهاية المطاف جزافاً وهفوة، وأمراً سقط سهو، كما وليس هو علامة نقص في الكتاب المقدس، بل هو في النهاية علامة على أن إقصاء المرأة من الكهنوت، لم يكن أمراً جديداً بل كان قائماً في عقل الكنيسة الأولى، وبمنتهى الوضوح.

لكن قبول المرأة في الدرجة الكهنوتية، والقول بإقصائها، ليس أمراً ثانوياً يدفعنا بهذه البساطة إلى القول أن الرب تركه لنا كي نبتّ فيه لاحقاً. الأمور في الكتاب لا تترك لمزاج البشر، لا سيما إذا كانت مهمة. وكهنوت المرأة مسألة مهمة، ولا يجوز أن نفترض أن إهمالها سقط سهواً. وإذا كان من حق المرأة أن تصبح كاهنة، عندها فإن إقصاءها عن دائرة الكهنوت طيلة ألفيّ سنة ظلماً كبيراً وكبيراً جد، ويأتي لينمّ، في العمق عن إصرار على تهميش المرأة وحرماتها من حق يُطلق مواهبها ودعوتها. وإذا كانت هذه غلطة تاريخية بحق المرأة، فإلامَ تُعزى؟ أإلى الآباء في المجامع المسكونية والمحلية المختلفة، أم إلى الرسل، أم إلى ابن الإنسان نفسه؟

من الوجهة العقلية والمنطقية تبدو مستحيلة نسبة هكذا خطأ لهؤلاء جميع، فمن غير المعقول أن يخطأ الجميع تجاه مواهب المرأة وتجاه وضعها على صعيد مسألة الكهنوت. تالي، فإن هذا يعني الإجماع على هذا الخط، هو في الأساس أمر يتفق عليه الجميع على أنه هو الصحيح، عندها لا يعود الموقف الكنسي والكتابي خطأ وغلطة، بل قاعدة ومعياراً. وهكذا يستحيل أن نفهم إقصاء المرأة من الكهنوت، وإجماع الآباء عليه، إلا إذا كان يأتي ليعني أن الله لا يريد المرأة أن تقدم الذبيحة. وهذا الاستنتاج يشير إلى أهمية التقليد في حياة الكنيسة، بإزاء المشكلات العديدة التي تحدق بها. كذلك من شأن هذا الاستنتاج أن يكشف لنا أهمية التقليد كمرجع لكل قضايا الكنيسة على مر العصور.

إلا أن فئة من المسيحيين الغربيين ترى أن الاحتكام إلى ما يعرف باسم التقليد المقدس، ليس سوى حجة وموقف يُؤتى به من الفراغ، وبالتالي فإن هكذا موقفاً من مسألة التقليد، في نظرهم، يفتقر إلى القوة والمصداقية، ولا يكفي بحد ذاته، كي يعوّل عليه من أجل معالجة وحل المشكلات ومواجهة التحديات التي تواجه الكنيسة عبر الأزمنة المختلفة.

ويتابع هؤلاء الغربيون بالقول: صحيح أنه لا يوجد في الكتاب المقدس، لما يشير المقدس، لما يشير إلى وجوب كهنوت المرأة مباشرة، ولكن ليس هناك في الوقت نفسهما يمنع المرأة من الكهنوت. بكل بساطة، يقولون أن السؤال المتعلق بكهنوت المرأة لم يطرح منذ القديم، وقد تأجل طرحه ريثما يتفتح الناس، ويبلغون الوعي الذي يخوّلهم طرح الموضوع. وها هو الآن مطروح في هذا الزمان ينتظر الجواب عليه.

للرد على هذه التساؤلات نحن بحاجة في الواقع ليس فقط إلى ما يسجله الكتاب المقدس، بل أيضاً إلى ما لم يسجله، وذلك لأن الكتاب يشهد على نفسه فيقول أنه لو كتب كل شيء، لما ظننت العالم يسع الصحف المكتوبة (يوحنا21: 24-25). فضلاً عن ذلك، لا يجوز القول أن كهنوت المرأة مسألة أطبق عليها الزمن إلى يومنا. فهذا كلام غير دقيق لأنه يستحيل القول أن القدماء لم يفكروا به، وذلك لأن نظام الكنيسة الرسولي، يشير بوضوح إلى أن المرأة مقصاة من الكهنوت، الأمر الذي يعني أن المسألة ليست جديدة، ولم يهملها الناس لمجرد عدم القدرة على تعاطيها ف حينه.

المرأة، كما تبدو لمن يطالع الكتاب المقدس، تحظى بكل محبة الكنيسة، إلا أنها مع ذلك تستثنى من الكهنوت ومن إقامة كل الخدم المنوطة بالكاهن. وقد قال ترتليان صراحة: “لا يحق للمرأة أن تتكلم في الكنيسة، ولا أن تعلّم ولا تدهن بالزيت، ولا أن ترفع خبز التقدمة، ولا أن تقوم بأية خدمة ذات طابع إكليركي” (Ter. “On the Veiling of vergins 9:1”) كذلك فإن كتاب تعليم الرسل، من القرن الرابع، يجري على منوال ما قالع ترتليان، فيقول: “لا يحق للمرأة أن تعظ وتعمّد، ومن المسلّم به، أنها لا تقيم الذبيحة الإلهية أيضاً، والسبب هو أمانتنا ليسوع المسيح واقتداؤنا به قولاً وفعلاً. فيسوع في العهد الجديد لم يطلب من المرأة ولا مرة واحدة أن تكون كاهنة، رغم أنه كان يقدر أن يفعل، وليس ثمة ما يمنعه. لذا فالكنيسة أسوة بربها، تحذو حذوه، وتقصي المرأة من دائرة الكهنوت (The Apostolic constitution 3:61-2،8:28 etc…).

لنسمع أيضاً ما قاله بعض الآباء القديسين في هذا الصدد

“المرأة ليست ضعيفة. لأن الضعف من فعل الجسد، بينما القوة الحقيقية هي في النفس”. وأيضاً: “هل تستطيع طبيعة الرجل في وقت من الأوقات أن تدخل في منافسة مع طبيعة المرأة التي تقضي حياتها في معاناة ألوان الحرمان؟ هل يستطيع الرجل أن يقتفي أثر المرأة في الصيام والصلاة الحارة وغزارة الدموع وأعمال الخير” (St. Basil, “On the origin of Man”).

وقال النزينزي في رثاء أمه: “كانت هذه الفاضلة مكرسة لله بفضل تحدرها من عائلة قديسة، وكانت التقوى عندها ميراثاً لا لنفسها فقط، بل لأبنائها. كانت أمي تحب المسيح أكثر من حبها لأولادها. وكان سرورها بأولادها أن يعرفهم المسيح ويعرفوه”(oration 7:4). وكان رأي الذهبي الفم عظيماً بأمه أيضا. هكذا كانت شهادته بالشماسة أوليميا. ناهيك عن بيلاجيا العظيمة وأوفيميا، وبراكيلا، وبلخريا اللواتي سطع اسمهن في سماء الكنيسة. ماذا تعني هذه الاقتباسات؟

إنها تعني ببساطة أن إقصاء المرأة من الكهنوت لم يكن بهذه البساطة، ولم يكن اعتباطياً كما قد يتصور البعض، فالمرأة التي أثبتت قدرة وجدارة في حياة الكنيسة، لا يمكن البتة نسيان مواهبها وإهمال حقها في الكهنوت. ولكن المسألة أن الرب والخالق لم يرد أن تكون المرأة في هذا السلك. ومع هذا فإن رفض كهنوت المرأة لم يكن فرضية وفكرة عابرة ونزوة، بل هو مسألة مهمة توقف عندها الكثيرون وكتبوا فيها.

هذا في المسيحية، أما عند سواها، فنحن نعرف أن المونتانيين والكولليريديين عرفوا المرأة الكاهنة، كما يذكر القديس أبيفانيوس القبرصي في كتابه: (St Epiphanius of Cyprus, panarion 49:2, 49:3).

وهو نفسه يذكر الأمر مطولاً في كتابه المذكور (panarion) فيقول: “المرأة لم تخدم الله يوماً في هيئة كاهن” (See, St. Epiphanius of Cyprus, panarion 79:1-78:23).

ويعرّج القديس ابيفانيوس نفسه بعد ذلك على العهد القديم للاستفاضة رغم علمه أن الوثنيين في زمانه عرفوا كهنوت المرأة. هذا ويجد الأرثوذكسيون ولآخرون غيرهم، في حجة القديس أبيفانوس القبرصي فكرة مقنعة، وأن مثل هذا الابتكار-أعني الدعوة والمطالبة بكهنوت المرأة- هو خروج على القاعدة. والمطالبون بكهنوت المرأة أنفسهم، يعلمون جيداً أن المرأة الكاهنة غير موجودة في الكتاب المقدس، ومع هذا فالحداثة تمتلكهم إلى حد بعيد، والتشدق بالموضوع استحوذ على قلوبهم.

وعلى هذا الصعيد تقول اللاهوتية اليصابات بير سيجل: نحن بحاجة إلى جوهر التقليد كي نجيب على تساؤلاتنا. فضلاً عن ذلك، فإن السؤال المتعلق بكهنوت المرأة يُلزمنا أن ندرس كهنوت المرأة في علاقته مع المسألة الجنسية أيضاً (See, the woman in the Orthodox church, contact، 24:4). وتتابع اللاهوتية نفسها فتقول: “...وربما من الخطر قول الكثير على هذا الصعيد، لكن في نظري أنه من الأخطر الصمت حيال المسألة، بحيث أننا لا نقول شيء، وإذا قلنا، يكون القليل الذي لا يروي”.

 

 


(20) See, st. J. Chrysostom, homily 22 on Ephesians

بحث جوجل في كل الموقع

الوصول السريع لأقسام الموقع

حركة زوار الموقع