Text Size

بولس يازجي، اسحق محفوض، ميشيل كيّال ويوحنا ابراهيم


سنورد هنا مثالاً عن أقوال المتجددين من خلال شريط كاسيت مسجل في أحد اجتماعاتهم في قرية "بشمزّين" في لبنان، حيث أن شاباً أرثوذكسياً من رعية بشمزّين حضر اجتماعهم وسجل الشريط وأعطاه فيما بعد لكاهن الرعية، وقد جاء فيه ما يلي:

# في بداية الكاسيت يوجه القسيس حديثه لله قائلاً: {نطالبك يا رب أن تبارك، نطالبك يا رب أن تبني المؤمنين، أنت يا من ترعى كنيستك ... نرجوك أن تشق لكلمتك طريقاً في هذه المنطقة يا سيد، نرجوك أن تشق طريقاً في هذه البلدة يا سيدنا لكي تجري وتتمجد و تعظم اسم يسوع الذي صار لنا من عندك فداء، الذي صار لنا قداسة وبراً. نرجوك، إكراماً له، أن تضع هذا الاجتماع بكل من فيه يا رب أمامك، كل نفس، نعم يا رب أن تباركها. الخاطئ غير المخلص غير المولود ولادة ثانية أن تتعامل معه بروحك أن تجذبه إلى صليبك،إلى صليب ابنك يسوع المسيح}. لاحظوا أنهم في البداية أظهروا كل خيرية ولطافة لكن الكلمات واضحة: "نرجوك أن تشق لكلمتك طريقاً في هذه المنطقة والبلدة" أي أنه يريد أن يشق المنطقة والبلدة بتأسيسه لفئات جديدة فيه، ونحن قد شبعنا من الفئات التي تفتت الكنيسة.

# بعدها يقول: {أنت تعلم ونحن نعلم يا رب أنه قد زاد الزؤان بيننا في هذا الوطن وفي هذه المنطقة وفي هذه البلدة}. ثم يستشهد بقصص وأشعار....

# وفي النهاية يقول ما هو لبّ الموضوع، موجهاً الكلام إلى الحاضرين وقسم منهم من غير المتجددين: {قل له حررني يا يسوع في هذا المساء، طهرني بدمك يا يسوع، اجعلني أن أكون ابناً لك وعندما يأتي الوقت لكي أذهب إليك... أرجو من كل شخص، احتراماً للقدوس، للرب الموجود في وسطنا، أن يحني رأسه ويغمض عينيه. هذه اللحظة من أخطر لحظات حياتنا، لحظات فيها تقرر مصيرك الأبدي. ربما تكون هذه أخر فرصة يسمح بها الله لكي تسمع صوته ودعوته الإلهية، لكي تقبل يسوع ربّاً ومخلصاً لحياتك فتكون مسيحياً ليس بالاسم، بل مسيحياً حقيقياً، مسيحياً لم ترث مسيحيتك من آبائك وأجدادك، مع أننا نشكرهم على تربيتهم لنا، ولكن مسيحياً اختبارياً عندما تفتح قلبك الليلة وتقول: "يا يسوع ارحمني أنا الخاطئ حررني يا يسوع هذه الليلة". من يريد؟... من أيضاً؟... لا تستحوا، من أيضاً؟... ارفع يدك... ماذا تُبقي لآخرتك يا حبيبي... كم هي دينونتنا نحن المسيحيين الذين نعرف عن المسيح، عن صلبه وموته و مجيئه وتجسده، دينونة هذا الشخص ستكون عظيمة... قل يا يسوع حررني من الدينونة، طهرني من الخطايا... أخر مرة أسأل: من يريد تسليم قلبه ليسوع فليرفع يده لأصلي لأجله... ارفع يدك يا حبيبي، الله يباركك... من يريد أيضاً؟... ارفع يدك، الله يباركك يا حبيبي... من أيضاً؟... ارفع يدك بدون خجل. ليباركك يسوع... من أيضاً؟... نحن لا نطلب الطائفة، يسوع لا تهمه الطائفة، يسوع ليس عنده طوائف، يسوع يريد أن تُغّير حياتك وقلبك ويطهرك من كل خطيئة... من يريد أيضاً سوى الذين رفعوا أيديهم؟... ليباركك الله. من أيضاً؟... من أيضاً؟... ارفع يدك يا حبيبي. يسوع يعرض عليك أعظم عطية، فهل ترفضها هذه الليلة؟... حياة أبدية، خلاص أبدي، غفران أبدي، حرية أبدية، مجاناً...}

# هنا تتغير لهجة القسيس فتصبح أكثر استعطاءً، كما لاحظ ناقل الكاسيت، كالبائع الذي يدلل على بضاعته: {أخر مرة أقولها... من يريد الحياة الأبدية؟... وأن يسلم قلبه ليسوع؟...}

# يظهر من مجرى الحديث أن الإقبال لم يكن كما اشتهى الواعظ، لأنه يقول بعد ذلك: {الأشخاص الذين رفعوا أيديهم فليقفوا في أماكنهم، وليرددوا الصلاة من بعدي... قف في مكانك يا حبيبي... اخزي الشيطان وقف... لا تستحِ بيسوع، هو لم يستحِ بك لما حمل عارك على الصليب... الذين قد رفعوا أيديهم فليقفوا... إن استحيت به هنا يستحي بك هناك. من يريد أيضاً؟... قفي يا حبيبتي. وقفي يا أختي. من رفع يده فليقف... رددوا هذه الصلاة من بعدي: "يا يسوع، يا يسوع ارحمني أنا عبدك وأَمَتَك، طهرني بدمك...إلخ"}

بحث جوجل في كل الموقع

الوصول السريع لأقسام الموقع

حركة زوار الموقع