Text Size

بولس يازجي، اسحق محفوض، ميشيل كيّال ويوحنا ابراهيم

الطوائف، البدع والهرطقات

أولاً: من هي الكنيسة الحقيقية

إن جماعة المتجددين يستندون في تأكيد صحة بشارتهم على اعتمادهم الكتاب المقدس والكتاب المقدس وحده. ولكن جماعة السبتيين، وشهود يهوه وغيرهم من الفئات التي تسللت إلى بلادنا يستندون أيضاً على الكتاب المقدس وحده في تعليمهم.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

مقدمة

إن موضوع التجدد ليس جديد، فهو مطروح منذ زمان طويل في العالم المسيحي. لكن بسبب طرحه الآن أن هناك تحركاً خاصاً لأناس يسمون أنفسهم بــ "المتجددين"، ليس من الممكن أن تبقى الكنيسة مكتوفة الأيدي حياله، لأنه قد يشكل خطراً يهدد إيمان رعاياها.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

الرد على رفضهم للصلاة من أجل الراقدين

تشير الكنيسة الارثوذكسية في صلواتها الى الموت كـ "رقاد"، لأنها تؤمن "بالوجود الشخصيّ بعد الموت"، وهي ترجو لجميع الراقدين النهوض (القيامة من بين الاموات) عندما يبزغ النهار"الذي لا يعروه مساء"، وفي ما تَذْكُرهم في كل ذبيحة إلهية تتضرع الى الله الآب أن يرحمهم: "حيث يُفتقد نورُ وجهه".

السؤال المطروح هو: على ماذا تسنتد الكنيسة عندما تصلّي للذين رقدوا بالإيمان والرجاء؟

Add a comment

اِقرأ المزيد...

موقفنا من السبتيين - pdf

موقفنا من السبتيينالسبتيّون (The Adventists) هم شيعة أميركية (لها مراكز عدة في بلادنا) أسسها وليم ميلر (1782-1849)، وذلك بعد انفصاله عن "المعمدانيين". بدأ ميلر حياته التبشيرية عام 1833، وأسس في العام 1844 أول جماعة، اتخذت، في العام 1860، اسمَ كنيسة "حلول اليوم السابع" أو "السبتية" اسماً رسمياً لها. جاء بعده أشخاص عديدون أهمهم السيدة إلن. ج. هوايت (1827-1915)، وهي التي نظّمت أحوال هذه الجماعة ووضعت قوانينها. ويبدو أن السبتيين يعتبرونها الرسولة الملهَمة نظير "أنبياء التوراة"، إذ يقولون فيها: إن عطيّة النبوّة تجلّت في خدمة هوايت "فبصفتها مرسَلة من الرب تُعَدّ كتاباتها مصدراً مستمراً وموثوقاً به للحقّ الذي يزوّد الكنيسة عوناً وإرشاداً وتعليماً وتصحيحاً..." (المعتقدات الأساسية، 17).

Add a comment

اِقرأ المزيد...

من هم السبتيون؟

موقفنا من السبتيينالسبتيّون (The Adventists) هم شيعة أميركية (لها مراكز عدة في بلادنا) أسسها وليم ميلر (1782-1849)، وذلك بعد انفصاله عن "المعمدانيين". بدأ ميلر حياته التبشيرية عام 1833، وأسس في العام 1844 أول جماعة، اتخذت، في العام 1860، اسمَ كنيسة "حلول اليوم السابع" أو "السبتية" اسماً رسمياً لها. جاء بعده أشخاص عديدون أهمهم السيدة إلن. ج. هوايت (1827-1915)، وهي التي نظّمت أحوال هذه الجماعة ووضعت قوانينها. ويبدو أن السبتيين يعتبرونها الرسولة الملهَمة نظير "أنبياء التوراة"، إذ يقولون فيها: إن عطيّة النبوّة تجلّت في خدمة هوايت "فبصفتها مرسَلة من الرب تُعَدّ كتاباتها مصدراً مستمراً وموثوقاً به للحقّ الذي يزوّد الكنيسة عوناً وإرشاداً وتعليماً وتصحيحاً..." (المعتقدات الأساسية، 17).

Add a comment

اِقرأ المزيد...

الرد على رفضهم يوم الأحد وتقديسهم للسبت

يَتّهم السبتيّون، زورا وتهوّدا، المسيحيّين بأنهم يخالفون الشريعة بإهمالهم فريضة "السبت" كما حُدِّدت قديما (خروج 20: 8-11)، لأنه (السبت)، كما يقولون: "علامة الله المستمرّة لعهده الأبدي بينه وبين شعبه" (المعتقدات الأساسية، 19). ويعرف من اطّلع على فكرهم أنهم يحرّفون الحقيقة باقتطاعهم آيات تناسب تعاليمهم، اذ يذكرون مثلا أن المسيح قال: "إن السبت جُعِل للإنسان"، وإن "ابن الإنسان هو رب السبت"...، ويهملون ما يفضحهم، فلا يذكرون انه قال: "وما جُعِل الانسان للسبت" (مرقس2 :27و28)... وتأكيدا للسبت واستمرارية معناه ومتطلباته يقولون إن يسوع كان يدخل "المجمع حسب عادته في السبت" (لوقا 4: 16).

Add a comment

اِقرأ المزيد...

ضلالات السبتيين حول القداس الإلهي

تذكر السيدة إلن هوايت, في كتابها: الصراع العظيم, أن مارتن لوثر (1482-1546), وهو أول دعاة الحركة البروتستانتية, قال: " إن القداس شيء رديء والله يقاومه وينبغي إلغاؤه " (صفحة 209). ولعلها أرادت من الرجوع إلى هذا الكلام, أن تستند على ما يساعدها في نشر انحرافها. ذلك أن هوايت -والسبتيّين جميعا –تكره القداس الإلهي كرها ً عظيماً, وهذا يظهر, بوضوح ليس مثله وضوح, بوصفها إياه " بالذبيحة الوثنية ", وبأنه "الهرطقة الرهيبة المهينة للسماء " ( المرجع نفسه صفحة 65و66 ).

ومن المعلوم أن السبتيّين يَدْعون إلى "ممارسة العشاء الربّاني, كما جاء في الكتاب المقدس". وهم, لا شك, يقصدون العشاء الذي أتمه يسوع في علّية صهيون كان "رمزيا" ( المعتقدات الأساسية , 15: إيمان الأدفنتست السبتيّين, صفحة 215 و342 ), وأن الكنيسة ضمّنته حقيقة لا تقولها الكتب المقدسة, بخاصة أنها أهملت فريضة "غسل الأرجل" ( ويسموّنها " خدمة التواضع" ) التي تشكل وعشاء الرب " خدمة واحدة" , كما يدّعون ( إلن هوايت, مشتهى الأجيال, صفحة 618). وهم يقيمون هذا العشاء ( الرمزي) مرة كل ثلاثة شهور ( إيمان الأدفنتست السبتيّين, صفحة 349, الحاشية 19 ), ويستعملون فيه خبزاً فطيراً وخمراً غير مختمر, فالخمر محرّم عندهم, والخميرة " رمز للخطيئة" ( من صفحة 334 و341؛ مشتهى الأجيال , صفحة 129و 622؛من همْ الأدفنتست السبتيّون؟ , صفحة 20 ).

Add a comment

اِقرأ المزيد...

السبتيون ومناجاة الأرواح

ما كنّا أدرجنا – في سياق الكلام على ضلالات السبتيّين – هذا الموضوع (مناجاة الأرواح)، لو لم يتّهم السبتيّون الكنيسة زوراً بأنها " تستخفّ بالمسيح " وتحتقر " كلمته وشعبه " بقبولها هذه الآفة (إلن هوايت, الصراع العظيم ص 654- 655).

ويعرف من قرأ كتابات السبتيّين المشوّهة أنهم يربطون بين مناجاة الأرواح والصلاة التي تقيمها الكنيسة من أجل الأخوة الراقدين. تقول إلن هوايت: إن " تعليم الخلود الطبيعي للنفس, الذي أُخذ أولا من الفلسفة الوثنية... أُدخل إلى العقيدة المسيحية "، وقد " احتل مكان الحق الذي علّم به الكتاب بكل وضوح والقائل إن الموتى لا يعلمون شيئا ". وتزعم هوايت أن جماهير كثيرة بدأوا يعتقدون بأن " أرواح الموتى هي الأرواح الخادمة..." (وتقصد: الملائكة), وتزيد إثما ً بقولها: إن الصلاة من أجل الراقدين هي التي مهّدت الطريق أمام " عقيدة مناجاة الأرواح العصرية ".

ما يجب أن نؤكده, بدءاً، هو أن ما يسمّيه السبتيّون " عقيدة مناجاة الأرواح" أمر لا تقول به الكنيسة قطعاً, وهي تكرهه كرهاً شديداً, ولقد شجبته – وكل أنواع السحر والعرافة..._ في غير مجمع وقانون (انظر مجمع أنقرة, العام 314, القانون 24؛ مجمع اللاذقية، القرن الرابع, القانون 36؛ قوانين القديس باسيليوس الكبير، القانون 65و83؛ رسالة القديس غريغوريوس النيصصي التي ذكرت في المجامع المسكونية: الرابع والسادس والسابع, القانون 3؛ مجمع ترولّو، العام 692, القانون 61)، وأن هذه " العقيدة"، تاليا, لا علاقة لها, في التعليم المسيحي, بالتضرّع إلى الله من أجل الأخوة الذين سبق رقادهم، فتلك غير ذاك, ولا رابط بينهما (راجع"رعيتي" 32/1996، حيث خصّصنا مقالة عنوانها: "الصلاة من أجل الراقدين"). ويعرف المطّلعون أن الكنيسة التي تنهي المؤمنين عن كل الطرائق الوهمية التي يُراد بها اتّصالا ً حسّياً بالأرواح أو النفوس الراقدة بغية الحصول " على أخبار أو مساعدات"، هي توصيهم بأن يتّكلوا على الله في كل حال, ويستلهموا كلمته ليكونوا حكماء ويبلغوا " الخلاص بالإيمان الذي في المسيح يسوع " (2 تيموثاوس 3: 15؛ انظر أيضا لوقا 16: 19-31).

ونعرف قصة استحضار روح النبي صموئيل التي لجأ إليها شاول الملك بعد أن نفى " مستحضِري الأرواح والعرّافين من الأرض"، كيف أنه خالف الرب وكلمته, وذلك بعد أن يئس من الحصول على جواب منه (" سأل شاول الرب فلم يجبه الرب, لا بالأحلام ولا بالأوريم ولا بالأنبياء "). فسرى متنكراً في رحلة خطرة على مقربة من معسكر الأعداء في شونم، ليستشير " امرأة تستحضر الأرواح" في عين دور... (1 صموئيل 28: 3- 25)، فتسبّب هذا العمل برذله وموته (1 أخبار الأيام 10: 13-14). وهذا, وما يشبهه: الفن الخاص بالحواة واستخدام العقد والأربطة... كان محظورا على شعب الله. يقول الرب: " لا تلتفتوا إلى مستحضري الأرواح, ولا تقصدوا العرّافين فتتتنجَّسوا بهم " (أخبار 19: 31؛ تثنية الاشتراع 18؛ خروج 23؛ ارميا 8: 17؛ حزقيال13: 17-23؛ حكمة 4: 12). وذلك لأن الرب أقوى من قوى العالم الشرير (تكوين41؛ خروج7: 8-24؛ دانيال 2: 4 و5: 14)، وهو يريد شعبه أن يطلبوا منه وحده كل ما ينفع خلاصهم, وأن يتّكلوا عليه, ويؤمنوا بحكمته... ويعرف قرّاء العهد الجديد أن الرسل حافظوا على هذا التعليم الإلهي, فرفضوا جميع أنواع السحر وفنونه (أعمال 8: 9-24, 13: 6-12, 16: 16-18, و19: 11-20, 2 تيموثاوس 3: 8).

لقد بيّنّا أعلاه أن الكنيسة التي تملك إرث الحق تنبذ الخرافات (مناجاة الأرواح والعرافة), وهذا ينطبق على كل فنّ هجين يحرّف الطبيعة ويشوّه الإيمان, وأعني ما يفتن العالم اليوم: حظوظ الأبراج التي تطالعنا بها الجرائد والمجلات؛ قراءة الكفّ أو فنجان القهوة... وتالياً على كل ما يعطي الإنسان اطمئناناً كاذباً لمواجهة مصائب هذه الحياة ومصاعبها. ذلك أن كل اتّكال على غير الله شرك وضلال. فالله حيّ وحاضر بقوته (بالأسرار المقدسة, والكلمة الإلهية والصلاة...), وفي هذا الحضور – وحده – يمكننا أن نعرف مشيئته التي دعانا يسوع, في الصلاة الربّية, إلى أن نستسلم لها (قال: صلّوا " لتكن مشيئتك"). ويبقى أن المؤمن الحقيقي الذي يأتي من كلمة يسوع هذه: "يكفي اليوم شرّه", "وتعالوا إليّ جميعاً أيها المرهَقون المثَقَلون, وأنا أُريحكم" (متى 6: 34, 11: 28)، لا يخاف الغد وثقله ومتاعبه. ذلك أن ثمّة فرقاً جوهرياً بين من آمن بالمسيح, وبين الذين يفتّشون عن راحة واطمئنان خارجين عنه, فالمسيح هو  واحة المؤمن في صحراء هذا الوجود, ونوره المكشوف يهدي الصادقين إلى "الحياة الأبدية" التي هي الله نفسه (يوحنا 17: 3؛ 1 يوحنا 5: 20). أما المتّكلون على العالم وأوهامه فيخسرون أنفسهم ولا ينتفعون شيئًا.

عيب السبتيّين إنهم يفسّرون ما لم يفهموه بما يناسب مقاصدهم التي لا تخفى عن الذين عرفوا الحقّ وآمنوا به. هذا هو الاستخفاف الحقيقي بكلمة الله الذي يَخجل به المسيح الرب ويدين مروّجيه.

Add a comment

المملكة الألفية

المملكة الألفيّة هي فكرة يعتقد بها اليوم بعض الفرق المبتدعة، ومضمونها – باختصار كلّي- أن الأبرار القائمين من الموت، في نهاية الزمان، سيملكون مع المسيح في مجيئه ثانية على الأرض مدّة "ألف سنة"، وذلك قبل القيامة العامّة والدينونة (راجع: رؤيا يوحنا 20: 1-6).

Add a comment

اِقرأ المزيد...

ضلالات السبتيّين حول المجيء الثاني

أحس المسيحيون الأوائل بأن يسوع الذي ارتفع إلى السماء إنما هو آتٍ سريعاً (أعمال 1: 9 – 11). وكان الرب قد كلّفهم بأن "يُتلمذوا جميع الأمم ويعمّدوهم..."(متى 28: 19). وكانت المسؤولية كبيرة على بشر لا يملكون إمكانيات التنقل ووسائل الاتصال التي يعرفها عالم اليوم. غير أن رجاءهم بيسوع الحيّ كان كاملاً, فوثقوا بوعده بأنه "لن يفارقهم", وحملوا, بقوة الروح القدس, هذا الخبر السار, خبر موت المسيح وقيامته ومجيئه الثاني, إلى العالم (1 تسالونيكي 4: 13 – 18), وكانوا يردّدون, بثقة وفرح, في هدأة الدعاء: آمين! تعال, أيها الرب يسوع" (1كورنثوس 16: 22؛ رؤيا 22: 20).

Add a comment

اِقرأ المزيد...

بحث جوجل في كل الموقع

الوصول السريع لأقسام الموقع

حركة زوار الموقع