Text Size

بولس يازجي، اسحق محفوض، ميشيل كيّال ويوحنا ابراهيم

الفضائل والحياة الروحية

مقدمة وتعريف

حياة موسى

أو

"عن الكمال في الفضيلة"

القديس غريغوريوس أسقف نيصص

مع مقدمة عن سيرة القديس غريغوريوس النيسي

Add a comment

اِقرأ المزيد...

اشتياقات إلى وحدة الكنيسة

من خطاب إلى إيفاجرياس القس:

خطابك العظيم الطويل لم يشعرني بالملل، بل بالحقيقة تمتعت به حتى بدى لي أنه قصير، لأنه لا توجد أخبار تدعو للسعادة لأي مسيحي، مثل أخبار السلام، ولا شيء يفرح الله أكثر من هذا.

يكافئك الله على مجهوداتك الشاقة الدقيقة التي فعلها في هذا العمل الرائع لصنع السلام.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

تعاليم روحية نسكية

كيف يهيئ الراهب نفسه:

الأساس الأول للذين يرغبون ويبتغون حياة الرهبنة هو أنهم لا يمتلكون شيئاً، وبعد ذلك لابد أن يبحثوا عن حياة العزلة، مرتدين لباساً بسيطاً، محافظين دائماً على أن تكون أصواتهم ونبراتهم في حدود الوقار، وهدوئهم يكون في تواضع، لابد أن يكونوا محافظين على السكوت التام في وجود من هم أكبر منهم، ويسمعون لمن هم أحكم منهم ويظهرون محبتهم لهم بتوقير واحترام، ويعطوا النصائح للذين هم أقل منهم بروح المحبة والوداعة.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

المقالة الرابعة: لكي نستحق مدينة الله "الفردوس"

ثياب العماد المقدس:

من رسالة إلى بالاديوس عند عماده:

أنا أشتاق أن أراك، خصوصاً بعدما سمعت أنك قد أخذت الشرف الأعلى، والغطاء الخالد الذي إذ غطانا بالكمال، فهو قادر أن يهذب أجسادنا الفانية، إذ أن الموت يمتص داخل الجزء الذي لا يموت(4)، إنك قد أصبحت بنعمة الله واحداً من المقربين إذ تحررت من الخطية، وفتح الله لك باب القصر السمائي، وأراك الطريق الذي يؤدى إلى هذا القصر المقدس، وأنا أدعوك يا من تفوقت في الحكمة أن تفرح بهذه النعمة وتفكر فيها، وتنظر لها حتى تحرس هذا الكنز الملوكي، الذي اؤتمنت عليه بالعناية التي يستحقها، فإذا حافظت على هذا الختم سليما حتى النهاية ستقف عن يمين الله، فستبرق مضيئاً في وسط إشعاعات القديسين، بدون أي تشوه أو فساد على ثيابك الخالدة.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

المقالة الثالثة: الإيمان الحقيقي

فكر الرب في عقولنا وقلوبنا:

يقول داود النبي: "الرسول: أفكارك يا الله عندي، ما أكثر جملتها " ( مز139: 17 ).

ويقول معلمنا بولس الرسول : " لأنه من عرف فكر الرب فيعلمّه، وأما نحن فلنا فكـر المسيح " (1كو 2 : 16 ).

إنه حقاً شيء جيد إن نحتفظ بفكر الله العلىّ في عقولنا، وأي إنسان مسيحي حقيقي لا يتوقف عن أن يفعل هذا.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

المقالة الثانية: الآلام، التجارب والأحزان

الله يسمح بالألم لأجل نفعنا:

إذا لحقت العواصف والأمواج العاتية بأية سفينة مسافرة في البحار، فإنها تتحطم وتغرق، إلا إذا كان قبطانها الذي يقبض على دفة السفينة خبيرا بالبحار، كذلك كل من يصادفه الضيق والتجارب والأحزان، يمكن أن تتحطم روحه، وأمله في الخلاص أيضا يتحطم، إلا إذا كان يسترشد بتعاليم إلهنا له المجد.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

المقالة الأولى: الفردوس

جمال الفردوس:

" وغرس الرب الإله جنة في عدن شرقا، ووضع هناك آدم الذي جبله " ( تك 2: 8 ).

ليتنا نفكر الآن يا أصدقائي في طبيعة الفردوس، الذي يعتبر منحة من الله، هذا الفردوس الذي يعكس أسلوب وإرادة الخالق العظيم، فقد كتب: " وأنبت الرب الإله من الأرض كل شجرة شهية للنظر وجيدة " ( تك 2: 9 ).

Add a comment

اِقرأ المزيد...

توطئة، مقدمة وتعريف

حياة وأعمال القديس باسيليوس الكبير

ولد القديس باسيليوس حوالي سنة 330م في واحدة من العائلات المسيحية المضيئة في كل الأزمان، أبوه باسيليوس كان ابن القديسة ماكرينا الكبيرة، وأمه إميليا كانت ابنة لشهيد مسيحي، اثنان من أخوة القديس باسيليوس أصبحوا أساقفة، منهم غريغوريوس أسقف نيسا [غريغوريوس النيصصي]، الذي كان واحداً من الأطباء الروحيين العظماء في الكنيسة.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

إله الغفران - تأمّل في المزمور المئة والتاسع والعشرين

 "لأنّ من الربّ الرحمة وهو يفدي إسرائيل من كلّ آثامه"

هل تجرحنا إساءاتُنا إلى الله؟ نعم على قدر محبّتنا له! وهذا قانون طبيعيّ حتّى في العلاقات العامّة. ولكن حين نشعر بذلك "كيف ننظر إلى علوِّ السماء من كثرة ظلمتنا؟ هذا ما يعترف به منسّى الملك في صلاته الشهيرة: "فإنّي قد أخطأتُ أكثر من عدد رمل البحر، قد تكاثرتْ آثامي، ولستُ أنا بأهل أن أتفرّس وأنظر علوّ السماء من كثرة ظلمي، وأنا منحنٍ بكثرة القيود لئلاّ أرفع رأسي وليس لي راحة، لأنّي أغضبتُ غضبك، والشرّ قدامك صنعتُ...". إلاّ أنّ الله في الكتاب المقدّس هو إله العدل و"إله الغفران". لذا يختلف المفسِّرون بتسمية مثل عودة الابن الضالّ، فالبعض يودّ تسميته مَثَل "الأب الحنون" والغفور.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

إلهي الخالق - تأمّل في المزمور المئة وثلاثة

 "أيّها الربّ إلهي لقد عظمتَ جدّاً"

أرفع أنواع الصلاة هي تسابيح التمجيد، إنّها فوق تضرّعات الاستغفار والطلبات. وهنا يرفع المرنّم (داؤود)، من قلب معترف بالجميل وبالإعجاب، يرفع صرخات التسبيح والشكر لإله يتمجّد في أعماله الصالحة وفي هذه الخليقة التي تُعلن كلّ لحظة وفي كلّ شيء جماله وصلاحه. التأمّل بالخليقة يرفعنا بقلب مفعم بالشكران إلى الله الخالق، فنرفع تسابيح التمجيد.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

بحث جوجل في كل الموقع

الوصول السريع لأقسام الموقع

حركة زوار الموقع