Text Size

بولس يازجي، اسحق محفوض، ميشيل كيّال ويوحنا ابراهيم

الفضائل والحياة الروحية

الاتّكال على الله - تأمّل في المزمور التسعين

"الساكن في عون العليّ، في ستر إله السماء يسكن"

نقرأ في صلاة النوم الكبرى ستّة مزامير قبل ترتيل "معنا هو الله". والثلاثة الأخيرة منها مختارة من مزامير الاتّكال على الله. فالمزمور (24) يبدأ ب"يا ربّ إليك رفعتُ نفسي، إلهي عليك توكلتُ فلا أخزى إلى الأبد". والمزمور (30) يُفتتح بالآية "عليك يا ربّ توكلتُ فلا أخزى إلى الأبد، بعدلك نجِّني وأنقذْني". وأخيراً المزمور (90) يبتدئ بـ "الساكن في عون العليّ، في ستر إله السماء يسكن". تتردّد في هذه المزامير أجمل صرخات الاتّكال على الله والثقة به.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

مصاعد القلب - تأمّل في المزمور الثالث والثمانين

"مغبوط الرجل الذي نصْرَتُه من عندك، مصاعد في قلبه وضع في وادي البكاء، في المكان الذي وضعه"

عن أيّة مصاعد روحيّة يكلّمنا النبيّ، والتي حين يضعها الإنسان في قلبه تغدو حياته مغبوطة؟

يقدّم عصرنا الحالي، بمنجزاته وحضاراته الماديّة وبالتقدّم العلميّ الحاصل، للإنسان إمكانات رائعة، أن يرى مثلاً العالم كلّه وهو في مكانه، أن يسمع بكلّ ما يجري ويحصل، أن يراقب كلّ "موضة" وكلّ عادة دارجة وأن يتابع أيّ حدث!

Add a comment

اِقرأ المزيد...

صلاة في الضيق - تأمّل في المزمور الثاني والستّين

لعلّه من أجمل الرسومات المسيحيّة القديمة الرمزيّة، هي صورة الأيائل المسرعة إلى نبع المياه. الغزال حيوان جميل وسريع، يحيا على قتل الأفاعي وأكلها. ولحم الأفعى ثقيل وقاسٍ وهذا ما يجعل الغزال يلتهب عطشاً في "أرض بريّة وعادمة الماء". فيروح يبحث عن ماء في الصحراء. وتتوق نفسه وجسده إلى الماء. والمسيحيّ تتوق نفسُه في العالم إلى ماء الحياة كما تتوق نفس الغزال إلى الماء في الصحراء(26). هذا الرسم هو تشبيه مسيحيّ قديم لعطش النفس إلى الله.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

صلاة التوبة - تأمّل في المزمور الخمسين

هل تستطيع الحكمة أن تختار المواقف الصحيحة للحياة دائماً؟ نعم ولكن في الأحرار! كم من الناس امتلكوا الحكمة، فسليمان "الحكيم" ذاته وأبوه داوود الملك والمرنّم امتلكا من الحكمة الكثير، لكنّهما أخطأا. مهما كان الإنسان حكيماً إذا سقط تحت عبوديّة الأهواء عفواً أم عمداً عن معرفة أو عن غير معرفة يَصِرْ عبداً لها ويسقط من مرتبة السيّد إلى مصافّ العبيد ومن علوّ الحكماء إلى بقعة الجهلاء.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

دموع التوبة - تأمّل في المزمور السادس

المزمور السادس هو صلاة فرديّة لإنسان في ضيق شديد، وسبب هذا الضيق هي خطيئتُه! فما أشدّ ضيقَه من الناس الذين حوله، يعيّرونه على الفارق بين إيمانه وحياته. وما أصعب الضيق الناتج عن إحزانه لإلهه الذي يحبّه الحبّ الأوّل!

لقد غلب هذا الإنسانَ ضعفُه! فهل هناك مخرج؟ ولقد أساء إلى الله الذي كان متّكله! كلّ شيء يدعو للضيق النفسيّ وحتّى الجسديّ ولليأس أيضاً، لولا رحمة الله المخلِّصة!

Add a comment

اِقرأ المزيد...

سرّ الحرب الروحيّة - تأمّل في المزمور الرابع

"إذ دعوتُ استجابَ لي إلهُ برّي، في الحزن فرّجتَ لي، ترأّفْ عليَّ واستمعْ صلاتي"

"مزمور لداوود في النهاية من التسابيح"

"في النهاية": إنّه يتكلّم عن نهاية الجهاد الروحيّ؛ يتكلّم عن القيامة التي هي مظهر العالم الآتي ونهاية الحاضر. وكما يقول القدّيس غريغوريوس النيصصي إنّ هذا المزمور هو صلاة مناسبة لكلّ نفس تدخل جهاداً، لأنّه يؤكّد النصر المنتظر والمرجوّ وهكذا يتشدّد أصحاب الجهاد.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

3: 9 - السّلام والعنف - سلام الله وسلام العالم

"ليس كما يعطي العالم (السلام) أعطيكم أنا"

أَلم تكن خطيئة الإنسان، منذ البدء، هي خطؤه في تحديد مصدر سلامه؟ وهو كائن قابل للموت قلق تجاهه يطلب الحياة بسلام. تناول العالم دون الله ليصير إلهاً، والعالم كان تراباً عاد به إلى التراب، وصار الموت واقعاً حتميّاً.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

3: 8 - الخلاص والتجديد

تمتلئ كتب التعليم الدينيّ وكذلك بعض النصوص الليتورجيّة في صلواتنا من كلمة "المخلّص" أو "خلاصنا". ولعلّ صفة المخلّص تطغى على سواها من صفات الربّ يسوع في تعليمنا الدينيّ. وبعدها ترد كلمة "الفادي" أو "الفدية"، وتصف هذه الكلمات عمل الربّ يسوع تجاه الإنسان الساقط.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

3: 7 - تصحيحات لظواهر في حياتنا الكنسيّة

1. لاهوتيّون وغير لاهوتيّين

 من الأخطاء الشائعة في حياتنا الكنسيّة هو تحديد هويّة اللاهوتيّ أوّلاً؛ وثانياً، نتيجة ذلك، فصل الناس بين لاهوتيّين (علماء) وعامّة (جهلاء) في الأمور الكنسيّة.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

3: 6 - مظاهر العلمنة في الكنيسة

عندما تأمّل بولس الرسول في علاقة المسيح بالكنيسة واتّحاده بها وتجسيدها له، صرخ "إنّ هذا السرّ لعظيم"! فما بالنا لو أنّنا فرّغنا الكنيسة من عظمتها وألغينا السرّ الذي فيها، كم هي الخسارة حينذاك عظيمة!

Add a comment

اِقرأ المزيد...

بحث جوجل في كل الموقع

الوصول السريع لأقسام الموقع

حركة زوار الموقع