Text Size

بولس يازجي، اسحق محفوض، ميشيل كيّال ويوحنا ابراهيم

الفضائل والحياة الروحية

3: 5 - الليتورجيا

من أجل الفهم الأفضل لمعنى الليتورجيا ولأبعادها الحقيقيّة الشاملة، علينا أن ننطلق من مفهومها كعلاقة بين الله والإنسان. لذلك من الحسن في البداية أن نجيب إذن على السؤالين: الأوّل ما هي نظرة الإنسان إلى الله؟ أي من هو الله بالنسبة للإنسان؟ والثاني هو عكسه، ما هي نظرة الله إلى الإنسان؟ أي من هو الإنسان بالنسبة لله؟

Add a comment

اِقرأ المزيد...

3: 4 - البركة

يا مباركي أبينا السماويّ، أيّها الأبناء الكرام والأحبّاء، السّلام لجميعكم.

وجهت إليكم سابقاً تعابير الشكر والامتنان، وعبّرت عن فرحي بكم وبأعمالكم وبوجودي بينكم، وأكرر شكري للعليّ الذي وضعني، رغم عدم استحقاقي، أباً لعائلتكم المباركة.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

3: 3 - مواجهة مع المحبّة!

"المحبة لا تطلب ما لذاتها" (1كو 13، 5)

المحبّة، هي أكثر المواضيع التي يجري الكلام عليها ويجري الخلاف حولها أيضاً. تقوم غالبيّة الناس (ربّما دون استثناء) بوصف علاقاتها ودوافعها بأنّها مُحِبّة، بينما يشكّ الآخرون بهذه وبهكذا محبّة! ولعلّه من أقسى العبارات هي تلك التي تجمع بين نقيضين، بين القلب وبين الكذب، أي تلك العبارة: "المحبّة الكاذبة"! لأنّ أجمل ما في المحبّة هو صدقها، فكما لا يجتمع النور مع الظلمة لا تجتمع المحبّة مع عدم الصدق. لذلك لا معنى للـ"المحبّة الكاذبة"، لا بل إنّها أبشع العلاقات الإنسانيّة ومرفوضة بتاتاً.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

3: 2 - العمل الجماعيّ في الكنيسة - سرّ الوحدة وسبب الشقاق

طبيعة حياة الإنسان قائمة على العلاقات التي يبنيها مع الآخرين. "الإنسان كائن اجتماعيّ". لذلك قال الربّ يسوع للشيطان في التجربة على الجبل: "ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان...". فالإنسان ليس بما يأكل أو يشرب، وحياته لا تقاس من ذلك ولا تقوم عليه فقط. لكي نبرهن أنّ حياة فلان سعيدة، لا يمكننا أن نثبت فقط أنّه يأكل أو ينام جيّداً. بل بالأحرى، حين نشير إلى سعادة الحياة نعني بالأغلب العلاقات الطيبة والصداقات التي تعطينا السعادة الحقيقيّة. فرغم أنّ غياب الفقر الماديّ وامتلاكَ الغنى هو صورةٌ أحياناً من صور السعادة، فإن ذلك لا يحتوي كلّ معنى الحياة السعيدة أبداً.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

3: 1 - كهنوتنا الملوكيّ

القسم الثالث، حياتنا الكنسية

"وأما أنتم فجنسٌ مختار وكهنوت ملوكيّ أمة مقدسّة" (1 بط 2، 9)

لعلّ من أكثر المواضيع حساسيّة وأهميّة أيضاً، هو موضوع مشاركة العلمانيّين في حياة الكنيسة. وتصل المشكلة في هذا الموضوع أحياناً إلى حدود غير مقبولة، والسبب في ذلك غياب الرؤية الكنسيّة الحقيقيّة حول ذلك. فيبدو مرّات أنّ هناك شبه صراع بين الإكليروس والعلمانيّين في "إدارة شؤون الكنيسة"!

Add a comment

اِقرأ المزيد...

2: 10 - الجسد في العبادة بالروح والحقّ

"الله روحُ"! إنّ أهمّ تجديد أدخلته المسيحيّة إلى العبادة كان تحويلها والسموّ بها إلى كمالها إلى "العبادة بالروح والحقّ" (يوحنا 4، 24). لكن هذا لا يعني أنّها عبادة عقلانيّة بمعزل عن الجسد دون علامات وأوضاع خارجيّة. فالروح هنا لا تعني روح الإنسان-نفسه، لكن الروح القدس. إمّا الإنسان فيعبد بكلّ كيانه روحاً ونفساً وجسداً (1تسا 5، 23). إنّ الإيمان عندما يغمر الإنسان يحرّك كلّ كيانه. وهذا يظهر في الحركات والعلاقات الخارجيّة. فليس من عبادة حقّ دون اشتراك الجسد في التعبير بطريقة أو بأخرى.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

2: 9 - المعنى الروحيّ للصوم

تاريخ الصوم: 

مقدمة

الصوم هو ظاهرة بشريّة ارتبطتْ مع كل الأديان. وتعدّدت أشكاله ومفاهيمه بتعدّد هذه الأديان. وفي المسيحيّة يحتلّ الصوم أهميّة خاصّة. فعندما عجز التلاميذ عن طرد الشيطان مرّةً، سألوا الربّ يسوع بعد أن أخرجه، "لماذا لم نستطع نحن؟"، أجابهم: "إن هذا الجنس لا يخرج إلا بالصلاة والصوم"(21). وهذه الأهميّة يشهد لها الكتاب المقدّس بعهدَيه. كما نجد أنّ هناك ثمّة تطوّر في فهم معنى الصوم وممارسته، بلغ ذروته في زمن العهد الجديد، عهد النعمة، وفسّره التقليد النسكيّ الشرقيّ بخاصّة.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

2: 8 - الاستعداد للمناولة

الصلاة

 "ذوقوا وانظروا ما أطيب الربّ" هذا هو "الكينونيكون" (το κοινωνικόν) أي ترتيلة التحضير للـ "كينونيا" κοινωνία – المناولة. ترددها الكنيسة في الصوم الأربعيني، عندما يكون المؤمن صائماً عن "أطعمة هذا الدهر" ومركزاً انتباهه وأشواقه على "الخبز الجوهريّ" أي المنّ السماويّ.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

2: 7 - المطالعة الروحيّة

"هذا الكتاب ليس للمطالعة"، تتصدّر هذه الفاتحة مقدّمة كتاب "السلّم إلى الله". ولعلّها تشير إلى المعنى العميق للمطالعة الروحيّة. إنّ أوّل ما يتوجّب علينا توضيحه هنا هو معنى "الحياة الروحيّة" بالذات؟ فليست هي الحياة الرومنطيقيّة بالطبع، أو مجرّد الاهتمام بالأمور والنصوص الإنسانيّة... الخ. لكنّها باختصار هي حياة "الروح" فينا. كما يقول بولس الرسول "لست أنا أحيا بعد بل المسيح يحيا (بالروح) فيَّ". وهذه غاية الحياة المسيحيّة بحسب القدّيس سيرافيم ساروف: "أن نقتني الروح القدس". لذلك تتأجّج الحياة الروحيّة (تحيا) في الإنسان بطرق عديدة. من ضمن هذه الطرق هي الأعمال اليوميّة أيضاً. فالمهن والأعمال والأشغال لم توضع لكي تصير سبباً لنسيان الله، وإنّما بالأصل قال الربّ لآدم، الذي نسي الوصّية الإلهيّة في الفردوس: "بعرق جبينك تأكل خبزك"، وذلك لكي يقوده الجهد وعرق الجبين إلى تذكّر الله. يجب أن تكون أعمالُنا ومهنُنا مندرجةً في إطار "الرياضات الروحيّة".

Add a comment

اِقرأ المزيد...

2: 6 - دهريّة أم أبديّة

"كلّ بكر يُدعى قدّوساً لله"

هل هناك اتصال بين هذين الواقعَين؟ أم أنّنا في وضع انفصال؟ أم أنّه من الممكن الاحتواء؟ وأي من الواقعَين يحتوي الآخر؟

Add a comment

اِقرأ المزيد...

بحث جوجل في كل الموقع

الوصول السريع لأقسام الموقع

حركة زوار الموقع