Text Size

بولس يازجي، اسحق محفوض، ميشيل كيّال ويوحنا ابراهيم

الفضائل والحياة الروحية

2: 5 - "المعرفة" بين المنهجيّة الإلهيّة والشيطانيّة

"المعرفة"! هذه الكلمة التي تحمل في ذاتها قدرة على غواية القلب البشريّ توازي تولّعه بالألوهة؛ أليست هي إلهة عصرنا الحالي؟ ولقد كانت أيضاً كذلك في الأزمان الغابرة. إن عقل الإنسان لا يهدأ عن التفكير بما "هو أفضل" أو أعظم أو أجمل... "الواقع الحالي" هو حالة ظرفيّة، لذلك لا يقبله الإبداع البشريّ كحالة دائمة. التبديل والتطوّر هو مدلول الحياة و"الركون" يعلن عن الموت.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

2: 4 - بداية الحياة الروحيّة

"ها أنذا واقف على الباب أقرع من يسمع صوتي ويفتح الباب، أدخل إليه وأتعشى معه وهو معي" (رؤ 3، 20)

المسيحيّة ليست مسألةً فرديّة أو حواراً مع الذّات. تفترض الحياة المسيحيّة قبل كلّ شيء أنّ الله هو المبادر إلينا ونحن الأحرار بقبول حضوره أو التغاضي عنه. لذلك إنّ الحياة الروحيّة هبةٌ إلهيّة نقبلها منه أو نرفضها. هذه المبادرة، أي الكشف الإلهيّ ليس أحداثاً خارجيّة عبر تاريخ الخلاص فقط، إنّما هي حركةٌ بين الله وكلّ نفس بشريّة داخليّة أيضاً.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

2: 3 - زمن الحياة الروحيّة

"أنتم الذين بالمسيح اعتمدتم المسيح قد لبستم" (غل 3، 27)

الحياة الروحيّة هي حركة رفع الإنسان من الطين إلى الروح. إنّها محاولة رفع الحياة البشريّة من ذهنيّة "اللحم والدم" إلى ذهنيّة الفكر الإلهيّ.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

2: 2 - الصَّدِيق والغريب - الله

قد لا تستحبّ أذن رجل شرقيّ أن تسمع أحداً ينادي الله "صديقاً"! وذلك بسبب الميل الذي لدينا في الشرق لتقديم الاحترام العبادي لله. الأمر الذي يجعله فوق كلّ وصف، وخاصّة عن الأوصاف البشريّة المألوفة. لكنّ الإنسان الشرقيّ ينتظر أن يجد في الصديق أيضاً صفات وفضائل نادرة وعديدة، قد لا تجد كمالها إلاّ في الله ذاته.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

2: 1 - من الدين إلى المسيحيّة

القسم الثاني، الحياة الروحية

تتنوّع الممارسة الدينيّة بمقدار تنوّع نظرات الناس إلى الله وإلى أنفسهم. فالدين فطرة، وقد يبدو حاجة نفسيّة! لكن المسيحيّة هي أبعد من الدين المحصور بهذه المعاني.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

1: 8 - إلهٌ تامٌّ وإنسانٌ تامٌّ

تختلط ظواهر الحياة الإنسانيّة بين الخيّر منها والشرّير، ويصطدم صلاحُ الله في ذهن الإنسان مع واقع الألم في حياته. إنّ مسألة الألم والشرور تضع صلاح الله تحت السؤال! أو تضع قدرتَه الكليّة وصلاحَه في التناقض! ولطالما عذّبت هذه التساؤلاتُ الفكرَ الإنسانيّ. فظهرت عبر التاريخ حلول عديدة لتفسير مسألة وجود الشرّ وصلاح الله في آن واحد، أي لتفسير وجود الصلاح وغيابه في آن واحد.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

1: 7 - الحريّة والقدر - إرادة الله وإرادة الإنسان، قدرة الله وسلطة الإنسان -

تختلط ظواهر الحياة الإنسانيّة بين الخيّر منها والشرّير، ويصطدم صلاحُ الله في ذهن الإنسان مع واقع الألم في حياته. إنّ مسألة الألم والشرور تضع صلاح الله تحت السؤال، أو تضع قدرتَه الكليّة وصلاحَه في التناقض! ولطالما عذّبت هذه التساؤلاتُ الفكرَ الإنسانيّ. فظهرت عبر التاريخ حلول عديدة لتفسير مسألة تواجد الشرّ مع صلاح الله، أي لتفسير وجود الصلاح وغيابه في آن واحد.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

1: 6 - الاكتشاف والإعجاز

"... نزل وغمامٌ تحت رجليه. ركب على كروبٍ وطار وهفّ على أجنحة الرياح" (مز 17، 10)

لقد نزل الله وطأطأ السماوات وجاء يكشف ذاته لنا. لكنّ المزمور يلحظ حقيقة أخرى، أنّ الله بعد أن ينزل إلينا (الكشف) يطير ويهفُّ على أجنحة الرياح، أي وكأنّنا نستقبله ولكنّنا لا نقبض عليه.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

1: 5 - الكشف

" طأطأ السماوات ونزل وغمام تحت رجليه" (مز 17، 9)

لا شكّ أنّ فكرة الله عند الإنسان تبدو "فطريّة"، وملتصقة بحياته، ولا خلاف على ذلك. لكن الاختلاف عبر العصور كان حول كيف نتعرف على الله، وكيف يظهر لنا. إن الله بطبيعته غير منظور ومن خارج هذا العالم المخلوق، فكيف يتمكّن إذن هذا العالم من معرفته؟ وكيف نكتشفه؟

Add a comment

اِقرأ المزيد...

1: 4 - العَجَب

ما هي العلاقة بين الله والإنسان؟ وكيف وإلى أيّ مدى يتّصلان الواحد بالآخر؟ لقد تنوّعت النظرات الفلسفيّة والدينيّة كلّها في الكلام عن ذلك. لكنّ الجواب المسيحيّ على هذا الموضوع هو فريد جدّاً. وهو شخص يسوع المسيح. إنّ الله والإنسان لا يتّصلان وحسب بل قد اتّحدا!

Add a comment

اِقرأ المزيد...

بحث جوجل في كل الموقع

الوصول السريع لأقسام الموقع

حركة زوار الموقع