Text Size

بولس يازجي، اسحق محفوض، ميشيل كيّال ويوحنا ابراهيم

المكتبة الأرثوذكسية

عن التوبة - رسالتان للقديس أمبروسيوس أسقف ميلان

المقدمة

الله... صديق الخطاة

 تعطشك إلى صديق

 الإنسان كمخلوق اجتماعي، يخاف الوحدة ويرهب العزلة والسكون، يشتاق أن يشبع قلبه، لا بزميلٍ بل بصديقٍ، يرافقه على الدوام، يفهمه ويتجاوب معه، ويقبل أفكاره ويدرك مفاهيمه وفلسفته، ويحترمه ويقدره، ويبادله الأسرار في صراحة، ويشاركه بكل أحاسيسه في أحزانه وأفراحه بلا رياء أو مداهنة.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

العبادة الفردية والعبادة الجماعية

مقدمة

في موضعين مختلفين من إنجيل متى وردت عبارتان تختصان بالصلاة تبدوان كأنهما تناقض إحداهما الأخرى. ففي الموعظة على الجبل علّم الرب يسوع الجموع أن يصلوا "في الخفاء"، أي أن تكون الصلاة انفرادية، على حد قوله "أغلق بابك": فيكون الإنسان في شركة مع الآب السماوي وحده (متى 6: 5). ولكن في موضوع آخر وفي مناسبة أخرى علّم الرب يسوع بضرورة الصلاة الجمهورية بقوله: "إذا اتفق اثنان منكم على الأرض في شيء يطلبانه فإنه يكون لهما" (متى 18: 19).

Add a comment

اِقرأ المزيد...

الأب الروحي عند القديسين يوحنا السلّمي وسمعان اللاهوتي الجديد

يتساءل القدّيس ثيودورس الاستوديتي (826-759) "هل يسعنا أن نتوق الى أكثر من أب حقيقي، الى أب بالله؟" فهذه العلاقة الشخصية بين الأب الروحي – "يروندا" باليونانية و"ستاريتز" بالسلافية – وابنه بالله في جوهر الشرق المسيحي.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

رسالة تعزية من القديس يوحنا الذهبي الفم إلى أرملة شابة

مفهوم الترمل في الكنيسة

الكنيسة الأولى تظهر حيويتها في معرفة رعاتها لحقيقة رسالتهم، التي تتركز في تقديم الإمكانية الإلهية للبشرية، والكشف عن قوة هذه الإمكانية التي يمكن أن تعمل في كل عضو.

فبولس الرسول تتركز رسائله في الكشف عن إمكانية عمل المسيح الساكن فينا. بل ويصلي إلى الله لأجل رعيته بهذا الهدف " مستنيرة عيون أذهانكم لتعلموا ما هي عظمة قدرته الفائقة نحونا نحن المؤمنين حسب عمل شدة قوته " أف 18:1، 19.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

رسالتك في الحياة - عظة للقديس يوحنا الذهبي الفم

كيف تشهد للرب؟ (*)

شهادتك للرب أيها العزيز ليست أمرًا صعبًا كما قد تظن، لأن كرازتك "لا بحكمة كلام لئلا يتعطل صليب المسيح" (1 كو 1: 17)، بل بإعلان عمل الصليب في حياتك العملية.

بالصليب تدوس على سطوة الخطية شاهدًا للرب في حياتك الداخلية وسلوكك الخارجي، في أفكارك الخفية وتصرفاتك الظاهرة، في عواطفك وأحاسيسك.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

عن الأعمال والعطاء - رسالة من القديس كبريانوس أسقف قرطاجنة

مقدمة المترجم (*)

الرسالة التي بين أيدينا "الأعمال والعطاء" للقديس كبريانوس أسقف قرطاجنة مثال لإحدى كتابات الآباء اللاتين في القرون الأولى للمسيحية. والمُدقِّق في كتابات القديس كبريانوس * يجد أن هناك خطاً عملياً سواء في عظاته أو كتاباته يُظهر السبب في موضوع حديثه. لذلك نجد أنه يكمن دافعان وراء كتابته لهذه الرسالة:

Add a comment

اِقرأ المزيد...

في مديح القديس بولس - سبع عظات للقديس يوحنا الذهبي الفم

بين القديس يوحنا الذهبي الفم والرسول بولس

صداقة فريدة

 يلتقي القديسان بولس الرسول والبطريرك يوحنا الذهبي الفم في أمورٍ كثيرة، بل نقول ارتبطت روحاهما بصداقة حميمة. قيل إن ضيفاً جاء لمقابلة القديس الذهبي الفم فأراد تلميذه أن يخبره عن حضور الضيف لكنه وجده منهمكاً في الحديث مع شخصٍ وقورٍ جداً. حاول عدة مرات الدخول إلى حجرته فلم يستطع. أخيراً اعتذر الضيف وترك البطريركية. ولما سأل القديس يوحنا الذهبي الفم تلميذه عن الضيف قال له إنه جاء ولم يستطع الدخول، كما لم يستطع أن يخبره عنه، لأنه كان منهمكاً جداً في حديثه مع شخصٍ وقورٍ. تعجب البطريرك إذ لم يكن معه أحد، وإذ أصر التلميذ انه رأى شخصاً وقوراً يتحدث معه جاء إليه بعدة أيقونات، فأشار إلى أيقونة القديس بولس، قائلاً: "هذا هو الرجل!" فعرف القديس يوحنا ان الرسول بولس كان حاضراً وهو يدرس ويتأمل في رسائل القديس بولس في حجرته الخاصة!

Add a comment

اِقرأ المزيد...

لا يستطيع أحد أن يؤذي إنسانًا ما لم يؤذ هذا الإنسان ذاته - يوحنا الذهبي الفم

من يقدر أن يؤذيك؟

لا يستطيع أحد أن يؤذي إنسانًا ما لم يؤذ هذا الإنسان ذاته

(1)

القديس يوحنا ذهبي الفم

من يقدر أن يؤذيك؟ (2)

البشرية في كل عصورها تشكو وتئن من كوارث طبيعية ومشاكل اجتماعية من الخارج ومن آلام نفسية ومتاعب روحية من الداخل. فمن قحط وطوفانات وزلازل وبراكين، ومن أمراض جسدية متنوعة ومن أخطار لصوص وتعديات وافتراءات ومشاكل مع إغراءات مستمرة، ومن اضطرابات نفسية وقلق وخداع داخلي... الخ، فلا تسّلم نفس واحدة من الضيقات الخارجية والداخلية، منفردة أو مجتمعة.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

العناية الإلهية - عظة للقديس يوحنا الذهبي الفم

بين يديك أيها الحبيب حديث بسيط شيق، سجّلته نفس شبعت من محبّة الله وتفجّرت في داخلها ينابيع فرح بلا حدود. فقد لمس القدّيس يوحنا ذهبي الفم - وسط الآلام التي عاشها - عناية الله به خلال الخليقة التي أوجدها الله من أجله، وأدرك اهتمام الله به خلال الناموس الطبيعي الذي أوجده فيه، ولمس كمال محبّته غير المنطوق بها في الخلاص المُعلن على الصليب ومواعيد الأبديّة التي ذاق عربونها في هذه الحياة.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

بحث جوجل في كل الموقع

الوصول السريع لأقسام الموقع

حركة زوار الموقع