Text Size

بولس يازجي، اسحق محفوض، ميشيل كيّال ويوحنا ابراهيم


فهرس المقال

المزمور التاسع

للنهاية. مزمور لداود. على خفايا الابن

* أعترف لك، أيها الرب، بكل قلبي، وأخبر بجميع عجائبك.

* أفرح وأبتهج بك، أرتل لاسمك، أيها العلي.

* عند ارتداد عدوي الى الوراء يخورون، ومن قدام وجهك يهلكون.

* لانك ايدت قضيتي وحقي، استويت على العرش يا ديان العدل.

* انتهرت الامم فهلك الكافر، محوت اسمه مدى الدهر، والى أبد الابد.

* سيوف العدو نفدت بأسرها الى النهاية، ودمرت مدنه.

* فباد ذكره مع دويّه، أما الرب فباق الى الدهر.

* هيّأ عرشه للقضاء، ويدين المسكونة بالعدل، ويحاكم الشعوب بالاستقامة.

* صار الرب ملجأ للبائس، وعوناً في أوان السعادة والحزن.

* فليتكل عليك الذين يعرفون اسمك، لأنك لم تترك الذين يطلبونك، يا رب

* رتلوا للرب، الساكن في صهيون، اذيعوا في الامم بأعماله.

* لأنه إذ يطالب بدمائهم، يذكر ولا ينسى صراخ البائسين.

* إرحمني، يا رب. انظر الى ذلي من أجل اعدائي، يا رافعي من ابواب الموت.

* لكي أذيع بجميع تسابيحك عند أبواب ابنة صهيون، وابتهج بخلاصك.

* سقطت الأمم في الفساد الذي أنشأوه. علقت أرجلهم بالفخ الذي أخفوه.

* الرب معروف أنه ديّانٌ . الخاطئ أُمسك بأعمال يديه.

* ليرجع الخاطئون الى الجحيم وجميع الذين نسوا الله.

* فإن المسكين لا ينسى حتى النهاية، وصبر البائسين لا يضيع الى المنتهى.

* قُم، يا ربُّ، فلا يتجبر الإنسان. ولتُدن الأمم قدامك.

* أقم عليهم، يا ربّ، مُشترعاً. ولتعلم الأمم أنهم بشرٌ.

* لماذا تقف، يا رب، بعيدأ وتتغاضى في أوان الضيق ؟

* عندما يستكبر الكافر، يغتاظ المسكين. ويقع في المكائد التي اخترعوها.

* لأن الخاطئ يفتخر بشهوات نفسه، والظالم يُمتدحُ ( من أمثاله ).

* الخاطئ أغاظ الرب بسبب شدة غضبه وزعمه أن الله لن يطالبه بشيء. ويعيش كأنه لا يوجد إلهٌ أمامه.

* طرقه مدنسة على الدوام. ووصاياك مزدراة قذام وجهه، ويظن أنه سيستولي على جميع أعدائه.

* قال في قلبه: إني لا أتزعزع. ومن جيل الى جيل لا بأس عليَّ.

* فمه مملوءٌ لعنة ٌ ومرارة ٌ وغشاً. وتحت لسانه ما يدعو الى الشقاء والألم.

* يجلس في مكمن مع الأغنياء، لكي يغتال البريء خفية. عيناه ترقبان المسكين.

* يكمن متوارياً كالأسد في عرينه. يكمن ليخطف المسكين. يخطف المسكين بجذبه الى شبكته.

* وإذا يأتي به الى فخه يهشّمه. وبعد أن يسود المساكين. ينحني الى الأرض ويسقط.

* لأنه قال في قلبه: إن الله، قد نسي وأدار وجهه لئلا ينظر أبداً.

* قم أيها الرب، إلهي. لترتفع يديك. لا تنس المساكين الى المنتهى.

* لماذا أسخط الكافر الله ؟ لأنه قال في قلبه: أنك لا تطالب.

* وأنت قد رأيت، لانك تدرك شرًَّه وحقده لكي تجازيه بيديك.

* إليك وكل المسكين. أنت ناصر اليتيم.

* إحطم ذراع الخاطئ فتطلب خطيئته ولا توجد من بعد.

* الرب ملك الى الدهر والى أبد الأبد. إنقرضوا أيها الامم من أرضه.

* قد سمعتَ، يا رب، بغية البائسين واستعداد قلوبهم؛ فأصغ بأذنك.

* لكي تحكم لليتيم والهشيم، كي لا يجسر إنسان على التجبر من بعد.

المزمور العاشر

للنهاية. مزمور لداود

* على الرب توكلت، فكيف تقولون لنفسي، فرّي كالعصفور الى الجبال ؟

* فها أن الخطاة قد أوتروا القوس، هيأ النبال لكي يرموا في الظلمة مستقيمي القلوب .

* فأنهم هدموا ما قد بنيت. أما الصديق فماذا صنع ؟

* الرب في هيكل قدسه. الرب في السماء عرشه. عيناه تنظران الى البائس. وجفناه تفحصان بني البشر.

* الرب يفحص البار والكافر. أما الذي يحب الظلم فيبغض نفسه.

* يمطر على الخطاة فخاخاً، وتكون النار والكبريت والريح العاصف حظ كأسهم.

* لأن الرب عادل ويحب العدل ووجهه رأى الإستقامة؟

 

المجد للآب والابن والروح القدس، الآن وكل أوان والى دهر الداهرين

آمـــــــــــــــــين ..... هلليلويا

المزمور الحادي عشر

للنهاية. على الثامن. مزمور لداود

* خلصني، يا رب، فإنه لم يبقى بار. قد قلّ الصدق بين بني البشر.

* كل واحد يكلم جاره بالباطل. شفاههم غاشة ومن قلوبهم يخرج كلام غاش.

* سيبيد الرب كل الشفاء الغاشة ومعها اللسان الناطق بالكبرياء.

* وأيضاً الذين قالوا: نجعل لساننا ينطق بالعظائم،شفاهنا هي لنا. فمن هو ربنا ؟

* من أجل شقاء المساكين وأنين البائسين، أقوم الآن، يقول الرب، وأصنع الخلاص مجاهراً به.

* أقوال الرب أقوال كالفضة الممحصة بالتراب، المصفاة سبع مرات.

* أنت، يا رب، تحفظنا وتصوننا من هذا الجيل والى الأبد.

* الكفرة يدورون حولنا، أما أنت فبمقدار رفعتك إزدادت عنايتك ببني البشر.

المزمور الثاني عشر

للنهاية.مزمور لداود

 * الى متى، يا رب تنساني ؟ أ الى الابد ؟ الى متى تواري وجهك عني ؟

* الى متى أفكر في نفسي، وأتوجع في قلبي نهاراً وليلاً ؟

* إلى متى يترفع عدوي علي ؟

* أنظر، واستمع لي، أيها الرب إلهي. أنر عيني، لئلا أنام نومة الموت.

* لئلا يقول عدوي قد قويت عليه.

* ويبتهج محزني إذا أنا زللت. أما أنا فعلى رحمتك توكلت.

* قلبي يبتهج بخلاصك. أرتل للرب المحسن إلي واسبح لإسم الرب المتعالي.

المزمور الثالث عشر

للنهاية. مزمور لداود.

* قال الجاهل في قلبه : ليس إله.

* فسدوا أعمالهم، ورجسوا، وليس من يصنع صلاحاً، ليس من أحد.

* اطّلع الرب من السماء على بني البشر،ليرى إن كان أحد يفهم أو يطلب الله.

* قد زاغوا جميعاً وتدنسوا.ليس من يصنع صلاحاً، ليس من أحد.

* الا يعلم جميع عمال الإثم، الذين يأكلون شعبي أكل الخبز، أن يدعوا الرب ؟

* هناك جزعوا جزعاً حيث لا جزع، لأن الرب هو في جيل الصديقين.

* عيرتم مشورة المسكين. لأن الرب رجاؤه.

* مَن من صهيون يعطي الخلاص لإسرائيل ؟ عندما يردّ الرب سبي شعبه، سيفرح يعقوب ويتهلل إسرائيل.

المجد للآب والابن والروح القدس،الآن وكل أوان والى دهر الداهرين

آميـــــــــــــــــــــــــــن.... هلليلويا.

المزمور الرابع عشر

مزمور لداود

* يا رب، من يقيم في مسكنك ؟ أو من يسكن في جبل قدسك ؟

* السالك بلا عيب والصانع البر، والمتكلم بالحق في قلبه.

* الذي لا يغش بلسانه ولا يصنع شراً بصاحبه ولا يعير جيرانه.

* الشرير محتقر في نظره، ويمجد الذين يخافون الرب.

* ويقسم لجاره ولا يخلف. ولم يقرض فضته بالربى ولا يقبل الرشوة على الابرياء.

* إن من يصنع هذه لا يتزعزع الى الأبد.

المزمور الخامس عشر

كتابة على نصبة لداود

* إحفظني، يا رب، فإني عليك توكلت. قلت للرب : أنت هو ربي، وإنك بغنى عما لي من الخيرات.

* الرب جعل قديسيه الذين أرضه عجباً، ومشيئاته كلها، إنما هي فيهم.

* إزدادت أوجاعهم، لكنها زالت بسرعة.

* أناساً ملطخين بالدم لن ألملم. أسماءهم بشفتي لن أذكر.

* الرب نصيب ميراثي وكأسي. أنت الذي يرد ألي ميراثي.

* حبال التقسيم إنما كانت لخيري أفضل ما يكون، وميراثي حقاً إنما هو جيد جداً.

* أبارك الرب الذي وهبني فهماً، وفي الليل أيضاً أدبتني كليتاي.

* جعلت الرب دائماً أمام عيني، لأنه عن يميني فلا أتزعزع.

* لذلك فرح قلبي وتهلل لساني، وجسدي أيضاً سيسكن على الرجاء.

* لأنك لم تترك نفسي في الجحيم، ولا تدع بارّك يرى فساداً.

* أنت عرفتني سبل االحياة، تملأني بهجة أمام وجهك. عن يمينك لذات الى الابد.

المزمور السادس عشر

مزمور لداود

* يا رب، استمع لعدلي، أصغ الى طلبتي، أنصت الى صلاتي من شفتين غير غاشتين.

* ليصدر حكمي من لدنك، ولتنظر عيناي الإستقامة.

* أنت امتحنت قلبي، وافتقدني ليلاً. محصتني بالنار فلم يوجد في إثم.

* كي لا يتحدث فمي بأعمال الناس، من أجل أقوال شفتيك أنا سلكت سبلاً صعبة.

* سدد خطواتي في سبلك كي لا تزل قدماي.

* أللهم، إني دعوتك لأنك تستجيب لي، فأمل أذنك، واستمع الى كلماتي.

* إجعل مراحمك عجيبة، يا مخلص المتكلين عليك. من الذين يقاومون يمينك احفظني، يا رب، مثل حدقة العين.

* بظلّ جناحيك تسترني، من وجه الكفرة الذين أشقوني.

* أعدائي حاصروا نفسي. حبسوا شحمهم (رأفتهم)، وأفواههم نطقت بالكبرياء.

* وإّذ ألقوا بي الى الخارج، فالآن هم يحاصروني ويترصدوني بأعينهم ليلقوا بي الى الأرض.

* كمنوا لي كالأسد المتحفز للإفتراس، وكالشبل الرابض في المكامن.

* قُم، يا رب، اسبقهم وعرقلهم. نجّ نفسي بسيفك من الكافر، ومن أعداء يدك.

* إفصلهم في حياتهم، يا رب، عن القليلين في الأرض، فقد امتلأت بطونهم من ذخائرهم.

* شبع منها أولادهم وتركوا الفضلات لأحفادهم.

* أما أنا فالبر اظهرُ أمام وجهك. وأشبع حينما يتراءى لي مجدك.

المجد للآب والابن والروح القدس، الآن وكل أوان والى دهر الداهرين

آميــــــــــــــــــــــــــــن.... هلليوليا

المزمور السابع عشر

للنهاية. لعبد الرب داود. كلم الرب بكلام هذا النشيد يوم أنقذه من أيدي جميع اعدائه ومن يد شاول، فقال:

* أحبك،يا رب، قوتي. الرب ثباتي وملجأي ومنقذني.

* الرب معيني، وعليه اتوكل. هو ناصري وقرن خلاصي وعاضدي.

* أنا أدعو الرب بالتسابيح، فأنجو من أعدائي.

* أوجاع الموت إكتنفتني وسواق الإثم أرعبتني.

* اوجاع الجحيم أحدقت بي، وفخاخ الموت أدركتني.

* وفي حزني دعوت الرب والى إلهي صرخت.

* فسمع صوتي من هيكل قدسه وصراخي قدامه ويدخل الى اذنيه.

* الأرض تزعزعت وارتعدت. أسس الجبال إضطربت وتزلزلت من إحتدام غضب الله عليها.

* إرتفع دخان من غضبه ونار تأجّجت أمام وجهه، وجمر إتقد منه.

* طأطأ السماوات ونزل والضباب تحت قدميه.

* إستوى على الشاروبيم وطار. طار على أجنحة الرياح.

* وجعل الظلمة خباء له. حوله مظلته، وماء قاتم في سحب السماء.

* من تألق حضرته تبددت سحب، بردٌ وجمر ونار.

* الرب أرعد من السماء، والعلي أطلق صوته.

* أرسل النبال فشتتهم. ضاعف البروق فأرعبهم.

* وظهرت ينابيع المياه وإنكشفت أُسس المسكونة من إنتهارك، يا رب، من هبوب ريح غضبك.

* أرسل من العلاء فأخذني. وإنتشلني من المياه الزاخرة.

* أنقذني من أعدائي الأشداء ومن مبغضيّ، لأنهم قووا عليّ.

* بادروني في يوم بليتني فكان الرب سنداً لي.

* أخرجني الى الرحب. أنقذني، لأنه إختارني.

* الرب يكافئني بحسب بري، وبحسب طهارت يدي أثابني.

* لأني حفظت طرق الرب ولم أكفر بإلهي.

* لأن جميع أحكامه هي امام عينيّ وحقوقه لم تفارقني.

* وسأكون قدامه بلا لوم محترزاُ من إثمي.

* الرب يكافئني بحسب بري وبحسب طهارة يدي امام عينيه.

* مع البار تكون باراً ومع الرجل البريء تكون بريئاً. مع الزكي تكون زكياً. ومع المعوج تقوّم إعوجاجه.

* لأنك تخلص الشعب المتواضع وتذلل عيون المتكبرين.

* لأنك أنت، أيها الرب إلهي، تنير سراجي وتضيء ظلمتي.

* لأني بك انجو من التجربة وبألهي أقفز من فوق السور.

* لأن طريق إلهي بلا عيب كلام الرب ممحص، وهو نصير جميع المتكلين عليه.

* فمن إله غير الرب ؟ أو من إله سوى إلهنا ؟

* الله يمنطقني بالقوة ويحعل طريقي بلا لوم.

* يجعل رجلي كأرجل الأيل ويقيمني على المشارف العالية.

* يعلم يدي القتال. ويجعل ذراعيّ كقوس من نحاس.

* أعطيتني حماية خلاص، ويمينك عضدتني.

* وتأديبك قوّمني الى النهاية، وتأديبك هذا إنما يعلمني.

* وسعت خطواتي تحتي ولم يسكع عقباي.

* أتعقب أعدائي فأدركهم ولا أنكص حتى أفنيهم.

* سأضيق عليهم تضييقاً فلا يستطعون القيام فيسقطون تحت قدمي.

* منطقتني بالقوة للقتال، رددت عني جميع الواثبين علي وطرحتهم تحتي.

* جعلت أعدائي يديرون لي ظهورهم واستأصلت مبغضيَّ.

* صرخوا الى الرب، فلم يكن من مخلص،ولم يستجب لهم.

* سأسحقهم كالغبار تجاه الريح، وأرققهم كالطين الذي في الساحات.

* نجني من مخاصمات الشعب، أنت تقيمني رأساً على الأمم.

* تعبّد لي الشعب لم أكن أعرفه. بسماع الآذان أطاعوني.

* بنون غُرباء كذبوا علي. بنون غرباء أمسوا بالِين ومتسكعين في طرقهم.

* حيّ هو الرب، ومبارك هو الله وليتعال إله خلاصي.

* الله ينتقم لي، ويُخضع الشعوب لي. هو أنقذني من أعدائي المتوعدين.

* إنتشلتني من بين الثائرين عليّ، ومن الرجل الظالم أنقذتني.

* لذلك أعترف لك، يا رب، بين الأمم ولاسمك أرتل.

* يا من عظم خلاص ملكه، وصنع الرحمة الى مسيحه داود، والى ذريته الى الأبد.

المجد للآب والإبن والروح القدس، الآن وكل أوان والى دهر الداهرين

آميــــــــــــــــــــن...  هلليلويا

المزمور الثامن عشر

للنهاية. مزمور لداود

* السماوات تذيع بمجد الله، والفلك يخبر بأعمال يديه.

* نهارٌ يبثُ خبراً الى نهار ٍ وليلٌ يبدي علماً لليل.

* أليست أصواتها وأقوالها (اي السماء والنهار والليل) أصواتاً وأقوالاً ؟ أليس صداها يبلغ الآذان ؟ .

* ها إن صوتها قد خرج الى كل الأرض ، وها الى أقاصي المسكونة كلامها.

* جعل مسكنه في الشمس التي كالعروس الخارج من خدره .

* وكالجبار الذي يعدو في الطريق . تنبعث من أحد أطراف السماء ، وتهبط في طرف أخر منها ، وليس من يتوارى عن حرّها.

* ناموس الرب لا عيب فيه، يرد النفوس. شهادة الرب أمينة ٌ، تُحكّم الأطفال.

* حقوق الرب مستقيمة، تُفرّح القلوب. وصية الرب براقة، تنير العيون.

* مخافة الرب خالصة، تبقى الى الأبد. أحكام الرب حقيقية، عادلة كلها.

* وهي أشهى من الذهب ومن الحجر الكريم، واحلى من العسل بشهده.

* وعبدك يحفظها. وفي حفظها ثوابٌ عظيمٌ.

* من يقدر أن يميز الزلات؟ نقـّني من خفاياي. وأشفق على عبدك من أجل الخطايا الغريبة (أي خطايا حاشيته).

* فإن لم تتسلط عليّ أكون حينئذ بلا لوم وأتطهر من خطيئة كبيرة.

* وتغدو أقوال فمي وتأملات قلبي مرضية أمامك على الدوام.

* أيها الرب معيني وفاديّ.

 

المزمور التاسع عشر

للنهاية. مزمور لداود

* ليستجب لك الرب في يوم الحزن. لينصرك اسم إله يعقوب.

* ليرسل لك عوناً من القدس ويعضدك من صهيون.

* ليذكر كل ذبائحك ويستسمن محرقاتك.

* ليعطيك الرب على حسب قلبك ويتمم بغيتك كلها.

* فنتهلل بخلاصك وبأسم الرب إلهنا نتعظم.

* ليتمم الرب جميع طلباتك. الأن علمت أن الرب قد خلص مسيحه.

* أستجاب له من سماء قدسه. الخلاص إنما يتم ببأس يمينه.

* هؤلاء بالعجلات وهؤلاء بالخيل. أما نحن فبأسم الرب إلهنا ندعو.

* هم تعرقلوا وسقطوا. أما نحن فقمنا وأنتصبنا.

* يا رب، خلص الملك، وأستجب لنا في أي يوم ندعوك.

 

المزمور العشرون

للنهاية. مزمور لداود

* يا ربُ، بقوتك يفرح الملك، وبخلاصك يبتهج جداً.

* مشتهى قلبه أعطيته وملتمس شفتيه لم تعدمه.

* لأنك أدركته ببركات الخير. وضعت على رأسه إكليلاً من حجر كريم.

* حياة سألك فأعطيته طول الأيام الى أبد الأبدين.

* مجده بخلاصك عظيمٌ، مجداً وجلالاً تلقي عليه.

* لأنك تعطيه بركة الى جيل فجيل. تبهجه بالسرور أمام وجهك.

* لأن الملك يتوكل على الرب وبرحمة العلي لا يتزعزع.

* لتظفر يدك بجميع أعدائك. تظفر يمينك بجميع مبغضيك.

* تجعلهم (كالحطب) في تنور نار حين يتجلى وجهك. الرب يزعجهم بغضبه فتأكلهم النار.

* تبيد من الأرض ثمرهم ونسلهم من بين بني البشر.

* لأنهم عزموا عليك بالشر، وقاموا بمؤامرات، لم يستطيعوا تنفيذها.

* لأنك تردهم على أعقابهم. أما الباقون فتهيء لهم قصاصاً أيضا.

* أرتفع، يا رب، بقوتك. نسبح ونرتل لعزتك.

المجد للآب والإبن والروح القدس، الآن وكل أوان والى دهر الداهرين

آميــــــــــــــــــــن...  هلليلويا

المزمور الحادي والعشرون

للنهاية. على أيلة الصبح. مزمور لداود

* إلهي، إلهي، أنظر إلي. لماذا تركتني؟ القصاصات التي بسبب خطاياي، إنما هي بعيدة من أن تحول دون خلاصي.

* إلهي، في النهار اصرخ، فلا تستجيب. وفي الليل أيضاً، لكن ليس بدون وعي.

* أما أنت ، يا مدحة أسرائيل، فتسكن في القدس. عليك أتكل أبائنا، عليك أتكلوا فنجيتهم.

* إليك صرخوا فخلصوا، عليك أتكلوا فلم يخزوا.

* أما أنا فدودة لا أنسان، عارٌ للبشر ورذالة في الشعب.

* كل الذين شاهدوني أستهزأوا بي، تكلموا بشفاههم، وهزوا رؤوسهم قائلين:

* أتكلَ على الرب، فلينجه ويخلصه ، فأنه راضٍ عنه.

* لأنك أنت الذي أجتذبتني من البطن، وأنت رجائي من ثدي أمي. إليك ألقيت من الحشا. من بطن أمي أنت إلهي، فلا تتباعد عني.

* الضيق قريب، وليس من معين لي.

* قد أحاطت بي عجول كثيرة، ثيرانٌ سمانٌ أحاطت بي.

* فتحوا عليّ أفواههم، كالاسد المفترسة الزائرة.

* كالماء أنسكبت وتبعثرت جميع عظامي. ذاب قلبي كالشمع في أحشائي.

* جفت كالخزف قوتي، ولصق لساني بحنكي، والى تراب الموت أحدرتني.

* قد أحاطت بي كلاب كثيرة، وأكتنفتني جماعة الأشرار.

* ثقبوا يدي ورجلي. أحصوا جميع عظامي. وتأملوا فيّ فأبصروني.

* أقتسموا ثيابي بينهم، وعلى لباسي أقترعوا.

* أما أنت ، يا رب ، فلا تقصٍ معونتك عني، بادر الى نصرتي.

* نج نفسي من السيف، ومن يد الكلب وحدتي.

* خلصني من فم الأسد، ومن قرون وحيد القرن مسكنتي.

* سأخبر بأسمك اخوتي، وفي وسط الكنيسة أسبحك.

* يا خائفي الرب سبحوه، يا جميع ذرية يعقوب مجدوه.

* فلتخشه كافة ذرية أسرائيل.

* لأنه لم يزدر ِ، طلبة البأس، ولا توارى بوجهه عني. بل أستمع لي حينما صرخت إليه.

* من قبلك هي مدحتي. في الكنيسة العظيمة أعترف لك. أنا أوفي نذوري قدام خائفيه.

* يأكل البائسون ويشبعون، ويسبح الرب ملتمسوه، فتحيا قلوبهم الى الأبد.

* ستذكر الرب جميع أقاصي الأرض وترجع إليه وتسجد أمامه جميع قبائل الأمم.

* لأن للرب المُلك وهو يسود على الأمم.

* جميع سمان الأرض أكلوا وسجدوا. وأمامه جثا جميع المنحدرين الى الأرض.

* ونفسي تحيا له، ونسلي يعبده.

* يبشرون بالرب الجيل الآتي، ويعلنون بره للشعب الذي سيولد، الذي صنعه الرب.

المزمور الثاني والعشرون

 مزمور لداود

* الرب يرعاني، فلا شئ يعوزني.

* في مكان خضرة هناك أسكنني. على مياه الراحة رباني.

* رد نفسي، وهداني الى سبل البر من أجل أسمه.

* إني ولو سلكت في وسط ظلال الموت، لا أخاف شراً، لأنك أنت معي.

* عصاك وعكازك هما يعزيانني.

* هيأت قدامي مائدة، تجاه محزنّي.

* دهنت رأسي بالزيت، وكأسك كالصرف تسكرني.

* رحمتك تتبعني جميع أيام حياتي، لكي أسكن في بيت الرب طول الأيام.

المزمور الثالث والعشرون

مزمور لداود. في أول أيام الأسبوع (أحد السبوت)

* للرب الأرض، وملؤها، المسكونة وجميع الساكنين فيها.

* على البحار أسسها وعلى الأنهار هيأها.

* من يصعد الى جبل الرب؟ أو من يقف في مقر قدسه؟

* النقي اليدين والطاهر القلب، الذي لم يحمل نفسه الى الباطل ولم يحلف بالغش لقريبه.

* هذا ينال بركة من لدن الرب ورحمة من الله مخلصه.

* هذا هو جيل ملتمسي الرب، ملتمسي وجه إله يعقوب.

* أرفعوا أيها الرؤساء أبوبكم. وأرتفعي أيتها الأبواب الدهرية، ليدخل ملك المجد.

* من هو هذا ملك المجد؟ الرب القدير القوي، الرب القدير في القتال.

* أرفعوا أيها الرؤساء أبوبكم. وأرتفعي أيتها الأبواب الدهرية، ليدخل ملك المجد.

* من هو هذا ملك المجد؟ رب القوات هذا هو ملك المجد.

المجد للآب والإبن والروح القدس، الآن وكل أوان والى دهر الداهرين

آميــــــــــــــــــــن...  هلليلويا

 

كتاب المزامير عن السبعينية

بحث جوجل في كل الموقع

الوصول السريع لأقسام الموقع

حركة زوار الموقع