Text Size

بولس يازجي، اسحق محفوض، ميشيل كيّال ويوحنا ابراهيم


فهرس المقال

المزمور السادس والاربعون

للنهاية. مزمور الى بني قورح

* يا جميع الامم صفقوا بالايدي، هللوا لله بصوت البهجة.

* لأن الرب عليّ،مرهوب، وملك عظيم على جميع الأرض.

* أخضع الشعوب لنا والامم تحت أقدامنا.

* إختارنا ميراثاً له، جمال يعقوب، الذي أحبه.

* صعد الله بتهلل، الرب بصوت البوق.

* رتلوا لإلهنا، رتلوا. رتلوا لملكنا، رتلوا.

* لأن الله ملك على جميع الأرض، رتلوا له بفهم. ملك الله على الأمم.

* الله جلس على عرش قدسه.

* اجتمع رؤساء الشعوب مع إله ابراهيم. لأن سلاطين الارض هم( ابناء) الله ولذلك ارتفعوا جداً.

المزمور السابع والاربعون

تسبحة لبني قورح. لثاني سبت

* عظيم الرب ومسبح جداً، في مدينة إلهنا، في جبل قدسه، الجبل الوطيد بهجة الأرض كلها.

* يا جبال صهيون، التي من الجانب الشمالي، ويا مدينة الملك العظيم.

* الله معروف في حصونها، حينما ينصرها.

* ها إن ملوك الأرض قد اجتمعوا وأقبلوا معاً.

* هم أبصروا فبهتوا واضطربوا، وارتجفوا، واكتنفهم الرعب. وحل بهم الألم كامرأة في مخاض.

* أنت تحطم سفن ترشيش بريح عاتية.

* مثلما سمعنا، كذلك رأينا في مدينة الرب القوات، في مدينة إلهنا.

* الله ثبتها الى الأبد.

* أللهم، قد عرفنا رحمتك في وسط شعبك.

* تسبحتك، يا الله، هي على مثال اسمك، حتى أقاصي الارض. يمينك تفيض عدلاً.

* ليفرح جبل صهيون، ولتبتهج بنات يهوذ من أجل أحكامك، يا رب.

* طوفوا بصهيون ودوروا حولها، عدوا بروجها.

* أعقدوا العزم وتأملوا قوتها وترسموا حصونها، لتحدثوا الجبل الآتي.

* لأن هذا هو إلهنا الى الأبد والى أبد الأبدين. وهو يرعانا الى دهر الداهرين.

المزمور الثامن والاربعون

للنهاية. مزمور الى بني قورح

* إسمعوا هذا يا كل الأمم ، واصغ يا سكان المسكونة أجمعين.

* يا بني البشر ويا بني الأرض، الأغنياء والفقراء على سواء.

* إن فمي يتكلم بالحكمة وقلبي يهزُّ بالفهم.

* أميل أذني الى الامثال، وأكشف هاجسي على القيثار.

* لماذا أخاف في يوم السوء ؟ خطيئتي الخداعة تحيط بي.

* أيها الذين على قوتهم يتكلون وبكثرة غناهم يفتخرون.

* أخ لا يفدي أخاً، فكيف يفديه إنسان آخر ؟

* إنه لا يقدر أن يؤدي لله فديه عن ذاته، أو ثمن استغفار عن نفسه. لكنه إن كد في هذه الحياة سيحيا الى الابد.

* ولن يرى فساداً، إذا رأى الحكماء يموتون.

* والجهلاء والاغنياء يهلكون جميعاً ويتركون غناهم للغرباء.

* ومساكنهم تمسي قبوراً لهم الى الابد. منازلهم باقية الى جيل فجيل، وقد أطلقوا أسماءهم على اراضيهم.

* والانسان إذ كان في كرامة ولم يفهم، أحصي مع البهائم التي لا فهم لها وشبه بها.

* طريقهم هذه إنما هي عثرة لهم. وفوق ذلك غدوا معجبين بأقوالهم.

* أحدرهم الى الجحيم كالغنم،، والموت يرعاهم.

* والمستقيمون إنما يسودونهم عاجلاً، ومعونة الاشرار أمست بالية في الجحيم، وزال مجدهم.

* أما أنا فإن الله يفدي نفسي من يد الجحيم، حينما يلقاني.

* فلا تخف، إذا اغتنى انسان، أو زاد مجد بيته.

* لأنه لن يأخذ شيئاً عند مماته، ولن ينزل مجده معه.

* لأن نفسه تغبط في حياته، ويشكرك إذا أحسنت إليه.

* وينحدر الى جيل آبائه، ولن يرى النور من بعد.

* والإنسان إذ كان في كرامة ولم يفهم، أحصي مع البهائم التي لا فهم لها وشبه به.

المجد للآب والابن والروح القدس، الآن وكل أوان والى دهر الداهرين

آميــــــــــــــــــــــــــــــــن.... هلليلويا.

المزمور التاسع والاربعون

مزمور لآساف

* إله الآلهة الرب نادى الارض وكلمها من مشرق الشمس الى مغربها.

* من صهيون جودة حسنة.

* الله سيأتي علانية، وإلهنا لا يصمت.

* قدامه نار متوقدة، وحوله زوبعة شديدة.

* ينادي السماء من فوق والارض، ليؤنب شعبه.

* إجمعوا اليه ابراره الذين عقدوا النية على حفظ عهده بالذبائح.

* السماوات تذيع عدله، لأن الله هو قاض.

* إسمع، يا شعبي، يا إسرائيل، فأكلمك وأبادلك الحديث : إني أنا هو الله، إلهك.

* لن أوبخك على ذبائحك، لان محرقاتك امامي في كل حين.

* لن آخذ من بيتك العجول، ولا من قطعانك الجداء.

* لأن جميع وحوش الغاب هي لي، مع البهائم التي في الجبال والثيران.

* أنا أعرف كل طيور السماء. وجمال الحقل هو لي.

* إن جعت فلا اسألك، لأن لي المسكونة وملأها.

* ألعلي آكل لحم الثيران، أم أشرب دم التيوس ؟

* إذبح للرب ذبيحة التسبيح، وأوف للعلي نذورك.

* وادعني في يوم ضيقك، فأنقذك وتمجدني.

* أما الخاطئ فقد قال الله : لماذا تحدّث بأحكامي وتأخذ عهدي بفمك ؟

* فإنك أبغضت التأديب ونبذت كلامي وراءك.

* إن رايت سارقاً، جاريته، ومع الفاسق جعلت نصيبك.

* أطلقت فاك للشر، ولسانك نبع المكر.

* وإن جلست بطالاً زممت بأخيك ووضعت عثرة لابن أمك.

* صنعت هذه أنت. وأنا سكت. وفكرت بالإثم وظننت إني مثلك. فسأوبخك وأنصب خطاياك قدام وجهك.

* فافهموا هذه الامور، أيها الناسون الله، لئلا يخطفكم وليس من منقذ.

* ذبيحة التسبيح تمجدني، وهناك الطريق حيث أريه خلاصي.

المزمور الخمسون

للنهاية. مزمور لداود. عندما وافاه ناثان النبي بسبب دخوله على بتشابع

* ارحمني، يا الله، كعظيم رحمتك، وكمثل كثرة رأفتك امح مآثمي.

* إغسلني كثيراً من إثمي ومن خطيئتي طهرني.

* فإني أنا عارف بإثمي، وخطيئتي أمامي في كل حين.

* إليك وحدك خطئت والشر قدامك صنعت. لكي تصدق في أقوالك وتغلب في محاكمتك.

* هاءنذا بالآثام حبل بي، وبالخطايا ولدتني أمي.

* لأنك قد أحببت الحق، وأوضحت لي غوامض حكمتك ومستوراتها.

* تنضحني بالزوف فأطهر. تغسلني فأبيض أكثر من الثلج.

* تسمعني بهجة وسروراً، فتبتهج عظامي الذليلة.

* إصرف وجهك عن خطاياي وامح كل مآثمي.

* قلباً نقياً أخلق فيّ، يا الله، وروحاً مستقيماً جدد في أحشائي.

* لا تطرحني من قدام وجهك وروحك القدوس لا تنزعه مني.

* إمنحني بهجة خلاصك وبرح رئاسي اعضدني.

* فأعلم الأثمة طرقك، والكفرة إليك يرجعون.

* نجني من الدماء، يا الله، إله خلاصي، فيبتهج لساني بعدلك.

* يا رب، افتح شفتيَّ، فيخبر فمي بتسبحتك.

* لأنك لو آثرت الذبيحة، لكنت قد قربتها. لكنك لا تسر بالمحرقات.

* الذبيحة لله روح منسحق. القلب المتخشع المتواضع لا يرذله الله.

* أصلح، يا رب، بمسرتك صهيون، ولتبن أسوار أورشليم.

* حينئذ تسر بذبيحة البر قربانا ًومحرقات.

* حينئذ يقربون على مذبحك العجول.  

المجد للآب والابن والروح القدس، الآن وكل أوان والى دهر الداهرين

آميــــــــــــــــــــــــــــــــن.... هلليلويا.

المزمور الحادي والخمسون

للنهاية. مزمور تعليم لداود عندما جاء دويك الأدومي وأخبر شاول قائلاً : جاء داود الى بيت أبيمالخ.

* لماذا تفتخر بالشر أيها العاتي ؟ طول النهار كان لسانك يتكلم بالظلم. صنعت الغش كالموسى المسنونة.

* أحببت الشر أكثر من الخير، والظلم أكثر من التكلم بالعدل.

* أحببت كل كلام وخيم، واللسان الغاش.

* لذلك فليدمرك الله الى النهاية. ليقتلعك وينقلك من مسكنك ويستأصلك من أرض الاحياء.

* فيرى الصديقون ويهابون، ويضحكون منه قائلين :

* هوذا إنسان لم يجعل الله معيناً له، بل اتكل على كثرة غناه، وتقوّى بباطله.

* أما أنا، فكزيتونة مثمرة في بيت الله. توكلت على رحمة الله مدى الدهر والى أبد الآبدين.

* لك أعترف الى الابد، لأنك صنعت ما صنعت. وإني لمنتظر اسمك لأنه صالح قدام أبرارك.

المزمور الثاني والخمسون

للنهاية. مزمو لداود للتعليم. من اجل محالث ( لحن ترنمه الجوقة مجتمعةّ )

* قال الجاهل في قلبه ليس إله. فسدوا وبالآثام تنجسوا، ليس من يفعل صلاحاً.

* أطلّ الله من السماء على بني البشر، ليرى هل من فاهم أو طالب الله.

* ضلوا جميعاً وفسدوا، ليس من يعمل صلاحاً، حتى ولا واحد.

* ألم يعرف عمال الإثم جميعاً، الذين يأكلون شعبي أكل الخبز ولم يدعوا الرب ؟

* هناك جزعوا جزعاً، حيث لا جزع. لأن الله بدد عظام الذين يحابون الوجه. آلوا الى الخزي، لأن الله استهان بهم.

* من يأتي بالخلاص لإسرائيل من صهيون ؟ حينما يرد الرب سبي شعبه، يتهلل يعقوب ويفرح إسرائيل.

المزمور الثالث والخمسون

للنهاية. تسابيح للتعليم لداود. عندما جاء الزيفيون وقالوا لشاول: أليس داود مختفياً عندنا

* أللهم، باسمك خلصني، وبقوتك أحكم لي.

* أللهم، استمع الى صلاتي، وأصغ الى كلمات فمي.

* فإن الغرباء قاموا عليّ والأقوياء طلبوا نفسي ولم يجعلوا الله أمامهم.

* ها إن الله  يعينني، والرب عاضد نفسي.

* يرد الشر على أعدائي، أستأصلهم بحقك.

* فأذبح لك طوعاً، وأعترف لاسمك، يا ربّ، لأنه صالح.

* لأنك أنقذتني من كل ضيق، ورأت عيني ما سيحل بأعدائي.

المزمور الرابع والخمسون

للنهاية. تسابيح للتعليم. لداود

* أللهم، استمع الى صلاتي، ولا تتغاض عن طلبتي.

* أصغ إلي واستمع لي. فقد حزنت متحيراً في أمري واضطربت من صراخ العدو ومن اضطهاد الخاطئ.

* لأنهم رشقوني بالإثم  وحقدوا علي.

* قلبي اضطرب في داخلي، ورهبة الموت حلّت علي.

* الخوف والرعدة اعترياني، والظلام اشتمل علي.

* فقلت : من يعطيني جناحين كالحمامة فأطير وأستريح ؟

* ها إني فررت الى بعيد وآويت البّرية.

* منتظراً الإله، المنقذ إياي من صغر النفس ومن العاصفة.

* فيا ربّ، غرقهم وفرّق ألسنتهم، لأني رأيت في المدينة الظلم والمنازعة.

* يحيطان بها نهاراً وليلاً على أسوارها. وفي داخلها الإثم والشقاء والظلم.

* ومن ساحاتها لم يخلُ الربا والغش.

* لأنه لو أن العدو عيّرني، لتحمّلته. ولو ان المبغض تطاول عليّ بالكلام، لتواريت منه.

* بل هو أنت، أيها الإنسان نظير نفسي، الذي عرفتك، وجعلتك رئيساً.

* وطاب لي أن تأكل معي، ونذهب سوية الى بيت الله بوئام.

* فليهبط عليهم الموت، ولينحدروا الى الجحيم أموتاً. لان الشرّ في مساكنهم، وفي أعماقهم.

* أما أنا فصرخت الى الله، والرب استمع لي.

* في المساء والصباح ونصف النهار أذيع وأخبرّ، وهو يستمع الى صوتي.

* ينقذ نفسي بسلام من المقربين إلي الذين كانوا كثيرين معي.

* يستجيب لي الله الكائن منذ الأزل ويذلهم.

* فإنهم لا يتغيرّون، ولا يخافون الله.

* بسط يده لمعاقبتهم، لأنهم دنّسوا عهده. تشتّتوا عند غضب وجهه وتقاربت قلوبهم. لانت كلماتهم أكثر من الزيت، مع أنها نصال.

* ألق على الرب همّك وهو يعولك. ولا يدع الصديق يتزعزع أبداً.

* وأنت، يا الله، تحدرهم الى جب الفساد. رجال الدماء والغش لا ينصفون أيامهم. أما أنا فعليك، يا رب، أتوكل.

المجد للآب والابن والروح القدس، الآن وكل أوان والى دهر الداهرين

آميــــــــــــــــــــــــــــــــن.... هلليلويا.

المزمور الخامس والخمسون

للنهاية. من أجل الشعب المتباعد عن القديسين. كتابة لداود على نصبة. لما أمسكه غرباء الملة في جت.

* إرحمني، يا الله، فقد وطئ علي الإنسان، وضايقني اليوم كله بالقتال.

* وطئ علي أعدائي طول النهار، لأن الذين يحاربوني من المرتفعات (المحيطة بأورشليم) كثيرون.

* فلا أخاف، لأني عليك أتوكل.

* بالله أفتخر بأقوالي، على الله توكلت. فلا أخاف مما يصنع بي البشر.

* طول النهار كانوا يستقبحون كلامي. وأفكارهم كلها كانت عليّ للشر.

* يكمنون ويرقبون عقبيّ، وهو طامعون في نفسي.

* أما أنت، يا الله فتقصيهم وتحدر بغضبك شعوباً بكاملها.

* لقد كشفت لك حياتي. فاجعل دموعي قدامك بحسب وعدك.

* سيرتد أعدائي الى الوراء. ويوم أدعوك، أعلم أنك أنت هو إلهي.

* بالله أسبح قولاً، وبالرب أنشد كلاماً.

* على الله توكلت، فلا أخاف مما يصنع بي الإنسان.

* أللهم، لك عليّ نذور تسبيح، سأوفيها لك. لأنك أنقذت نفسي من الموت، وعيني من الدموع ورجلي من الزّلق، لأكون حسن الإرضاء قدام الربّ، في نور الأحياء.

المزمور السادس والخمسون

للنهاية. كتاب لداود على نصبة. ترنم على لحن " لا تفسد". كتبها عندما هرب من وجه شاول الى المغارة

* إرحمني، يا الله، ارحمني. لأن نفسي قد توكلت عليك، فأعتصم بظل جناحيك الى أن يعبر الإثم.

* أصرخ الى الله العلي، الإله المحسن إلي.

* أرست من السماء، وخلصني، وسلّم الى العار الذين داسوا عليّ.

* أرسل الله رحمته وحقّه، وأنقذ نفسي من الأشبال. رقدت مضطرباً؟

* لأن أسنان بني البشر اسلحة ونبال، وألسنتهم سيوف مرهفة.

* إرتفع، اللهم، على السماوات، وعلى كل الارض مجدك.

* أعدوا لرجليّ فخاخاً وأذلوا نفسي. حفروا قدام وجهي حفرة فسقطوا فيها.

* مستعد قلبي، يا الله، مستعد قلبي. أسبح وأرتل بمعرفة وفهم.

* إستيقظي يا معرفتي، استيقظ أيها المزمار والقيثارة. وأنا أستيقظ سحراً.

* أعترف لك، يا ربّ، بين الشعوب، وأرتل لك بين الأمم.

* لأن رحمتك بلغت السماوات لعظمتها، وحقّك ناهز الغمام.

* إرتفع، اللهم، على السماوات، وعلى كل الأرض مجدك.

المزمور السابع والخمسون

للنهاية. كتابة لداود على نصبة. ترنم على لحن " لا تفسد "

* إن كنتم حقاً تتكلمون صدقاً، فاحكموا بالإستقامة، يا بني البشر.

* وإلا، فأنكم تفعلون الإثم في قلوبكم على الأرض، وأيديكم تحبك الظلم.

* انفصل الخطأة من الرحم وضلوا من البطن، تكلموا بالكذب.

* غيظهم كغيظ الافعى وكالحية الصماء التي تصم أذنيها.

* فلا تسمع صوت الحواة ولا رقى راق ماهر.

* الله يسحق أسنانهم في أفواههم. الرب حطّم أنياب الأسود.

* كالماء المهدور يمقتون. يوتر قوسه، فيتلاشون.

* وكالشمع الذائب يضمحلون. نزلت عليهم النار وما أبصروا الشمس.

* وقبل أن يبلغ شوكهم نموه، تبتلعهم نار غضبه أحياء.

* يفرح الصديق، إذا رأى انتقاما.ً وبدم الخاطئ يغسل يديه.

* وعندئذ يقول الإنسان : حقاً إن للصديق ثمراً. حقاُ إن الله لموجود، ويدين الظالمين في الأرض.

المجد للآب والابن والروح القدس، الآن وكل أوان والى دهر الداهرين

آميــــــــــــــــــــــــــــــــن.... هلليلويا.

المزمور الثامن والخمسون

للنهاية. على لحن " لا تفسد ". كتابه لداود على نصبة. عندما وجه شاول رسلا يترصدون بيته ليقتلوه.

* أنقذني من أعدائي، يا الله. وافتدني من الثائرين عليّ.

* نجني من عمال الإثم ومن رجال الدماء خلصني.

* فها إنهم قد اقتنصوا نفسي، والأقوياء هجموا عليّ. لا لإثمي ولا لخطيئتي، يا ربّ.

* فقد سلكت سلوكاً بغير إثم، سلكت واستقمت. فانهض الى لقائي وانظر.

* وأنت أيها الرب، إله القوات، إله إسرائيل، أصغ لتفتقد جميع الأمم. لا ترأف بعمال الإثم جميعاً.

* يعودون عند المساء وينبحون نباح الكلاب، ويحيطون بالمدينة.

* إنهم ينطقون بأفواههم وكلامهم كالسيف على شفاههم قائلين : من يسمع ؟

* أما أنت، يا ربّ، فتهزأ منهم، وتستهين بجميع الأمم.

* مُلكي هو منك، لأنك أنت هو نصيري.

* إلهي، رحمته تدركني. إلهي يريني بغيتي بأعدائي.

* لا تقتلهم، لئلا ينسوا شريعتك. شتّتهم بقوتك ونكّل بهم، يا رب، عاضدي.

* ها خطيئة أفواههم وكلام شفاههم. فليقبض عليهم بسبب استكبارهم. إجعلهم فضيحة بسبب تجديفهم ونفاقهم. لأنهم فسدوا.

* إمحقهم بغضبك حتى لا يكونوا من بعد. فيعلموا، أن الله يسود في يعقوب وفي أقطار الأرض.

* يعودون عند المساء وينبحون  نباح الكلاب، ويحيطون بالمدينة.

* وفي طلب الطعام يتشتتون، وإن لم يشبعوا يتذمرون.

* أما أنا فأسبح لعزّتك وأبتهج بالغداة برحمتك. لأنك صرت لي ناصراً وملجأً في يوم حزنى.

* أنت معيني، ولك أرتل. لأنك، يا الله، أنت ناصري. إلهي، هو رحمتي.

المزمور التاسع والخمسون

للنهاية. كتابة على نصبة للتعليم. من أجل الذين يتغيرون . عندما أحرق داود سوريا التي بين النهرين وسوريا شوبال. ورجع يوآب وضرب آدوم في وادي الملح وقتل منهم اثني عشر الفاً.

* يا الله، أنت أقصيتنا وأذللتنا. أنت سخطت، وترأفت بنا.

* أنت زلزلت الأرض وصدعتها. فأصلح شقوقها فقد اهتزت.

* أنت أريت شعبك المشقات. أنت أسقيتنا خمر الحزن والتأنيب.

* أعطيت الذين يتقونك علامة، ليهربوا من وجه القوس.

* لكي ينجو أحباؤك؛ فخلصني بيمينك، واستمع لي.

* الله تكلم في قدسه. أنا أبتهج وأقسم شكيم، وأقيس وادي المظال.

* لي جلعاد، ولي منسى، وأفرام عزُّ رأسي. يهوذا ملكي الخاص.

* موآب وعاء رجائي. في أدوم أُلقي قدمي، ولي خضعت الأمم الغريبة.

* من يقودني الى المدينة الحصينة ؟ أم من يدلني على أدوم ؟

* أليس هو انت، يا الله، الذي تركتنا ؟ ولم تخرج يا الله مع قواتنا ؟

* هب لنا عوناً في الضيق، فإن الخلاص بالإنسان باطل.

* بالله نقتبس قوة وهو يبيد مضايقنا.

المزمور الستون

للنهاية. على ذوات الأوتار. لداود

* أللهم، استمع الى طلبتي، وأصغ الى صلاتي.

* من أقاصي الأرض صرخت إليك، على صخرة رفعتني.

* كلما ألمّ بقلبي الضجر، أنت هديتني، لأنك صرت لي رجاء وبرجاً حصيناً في وجه العدو.

* سأسكن في مسكنك مدى الدهور. وأستتر بستر جناحيك.

* فإنك استمعت الى صلواتي، يا الله. اعطيت ميراثاً للذين يخافون اسمك.

* ستزيد الملك أياماً على أيامه. وسنو حياته ستكون الى جيل الأجيال.

* ويدوم أمام الله الى الأبد. فمن يستطيع أن يتقصى رحمة الله وحقه ؟

* هكذا أرتل لاسمك الى الأبد، لكي أوفي نذوري يوماً فيوماً.

المجد للآب والابن والروح القدس، الآن وكل أوان والى دهر الداهرين

آميــــــــــــــــــــــــــــــــن.... هلليلويا.

المزمور الحادي والستون

للنهاية. مزمور لداود. من أجل إيديثوم

* أليس لله أن تخضع نفسي ؟ فإن خلاصي هو من عنده.

* لأنه إلهي وخلاصي، وناصري. فلا أتزعزع أبداً.

* إلى متى تهاجمون هذا الإنسان الشبيه بحائط متخلخل وسياج مهدور وتبتغون قتله كلكم ؟

* تآمروا على أن يلاشوا كرامتي. بادروا بتعطش. باركوا بفمهم ولعنوا بقلبهم.

* أما أنت، يا نفسي، فاخضعي لله، لأن من عنده صبري.

* لأنه هو إلهي ومخلصي، وناصري فلا أتزعزع.

* بالله خلاصي ومجدي. الله معيني وعلى الله رجائي.

* توكّلوا عليه يا جماعة الشعوب، اسكبوا قلوبكم أمامه، لأن الله معيننا.

* بالحقيقة أبناء البشر باطلون، أبناء البشر كذّابون، وفي الموازين غشاشون. وفي بطلهم هم متفقون.

* لا تتكلوا على الظلم ولا تتوقوا الى السّلب. إن فاض غناكم، فلا تنصرف إليه قلوبكم.

* الله تكلم مرة. وأنا سمعت هاتين الاثنتين : أن العزة هي لله، ولك هي الرحمة، يا رب. لأنك ستجازي كلاً بحسب أعماله.

المزمور الثاني والستون

مزمور لداود عندما كان في برية اليهود

* يا الله، إلهي، إليك ابتكر. إليك عطشت نفسي، وبما يفوق ذلك جسدي في أرض برية وغير مسلوكة وعديمة الماء.

* هكذا ظهرت لك في القدس لأعاين قوتك ومجدك.

* لأن رحمتك أفضل من الحياة. لك تسبح شفتاي.

* هكذا أباركك مدى حياتي. وباسمك أرفع يديّ.

* فتمتلئ نفسي كما من شحم ودسم. وبشفاه الإبتهاج يسبحك فمي. إن ذكرتك على فراشي، هذذت بك في الاسحار.

* لأنك صرت لي عوناً، وبستر جناحيك أبتهج.

* إلتصقت نفسي بك من الوراء. وإياي عضدت يمينك.

* أما الذين يطلبون نفسي باطلاً، فسيدخلون الى أسافل الأرض ويدفعون الى أيدي السيوف، ويكونون حصصاً للثعالب.

* أما الملك فيسر بالله. ويمتدح كل من يحلف به. لأنه قد سُدت أفواه المتكلمين بالظلم.

المزمور الثالث والستون

للنهاية. مزمور لداود

* إستمع، يا الله، الى صلاتي، حينما أتضرع إليك. نجّ نفسي من خوف العدو.

* أسترني من زمرة الاشرار، ومن جمهور فاعلي الإثم.

* الذين سنُّوا ألسنتهم كالسيوف، وأوتروا كالقوس كلامهم المر،

* ليرموا البريء في الخفاء. يرمونه بغتةً ولا يرهبون.

* فكّروا في ذواتهم بالشر. وتشاوروا في استنباط الحيل وقالوا : من يبصرهم.

* تفحصوا إثماً، وبادروا وهو يفحصون فحصاً.

* سيدنو منّي كل منهم بقلب جهنمي. لكن الله سوف يتسامى عليهم.

* صارت جراحاتهم نبل الاطفال وضعفت ألسنتهم.

* واضطرب جميع الذين ينظرون إليهم. وفزع كل إنسان.

* وأخبروا بأعمال الله وادركوا صنائعه.

* يبتهج الصديق بالربّ ويتّكل عليه. ويمتدح جميع مستقيمي القلوب.

المجد للآب والابن والروح القدس، الآن وكل أوان والى دهر الداهرين

آميــــــــــــــــــــــــــــــــن.... هلليلويا.

المزمور الرابع والستون

للنهاية. مزمور نشائدي لداود. نشيد إرميا وحزقيال وشعب الجلاء عندما أزمع الخروج

* لك ينبغي التسبيح، يا الله، في صهيون، وإليك توفى النذور في أورشليم.

* إستمع الى صلاتي. إليك يبادر كل ذي جسد.

* أقوال ذوي المعاصي قد قويت علينا، وأنت تغفر ذنوبنا.

* طوبى، لمن اخترته واتّخذته فيسكن في ديارك.

* سنشبع من خيرات بيتك. قدوس هو هيكلك، عجيب في العدل.

* استجب لنا، يا الله، مخلصنا، يا رجاء جميع أقاصي الارض والذين هم في البحر البعيد.

* المثبت الجبال بقدرته، المتنطق بالإقتدار، المهيج أعماق البحر. ولدوي أمواجه من يحتمل ؟

* من آياتك تضطرب الأمم، ويرهب سكان الاصقاع. أنت تبهج مخارج الصبح والعشيّ.

* انت افتقدت الارض، وأرويتها إرواء، وكثّرت خصبها فغدت غنيّة.

* نهر الله غزير بالمياه. هيأت لهم طعاماً، لأنه هكذا يتم التهيؤ.

* أرويت أتلامها، وكثرت غلالها. وتفرح بنداها فتنبت.

* تبارك إكليل السنة بجودك، وبقاعك تمتلئ دسماً.

* ستخصب فاكهة البّرية وتتمنطق الآكام بالسرور.

* وتكتسي الحملان بالصوف. وتكثر الوديان من الحنطة. فيهتفون ويسبحون.

المزمور الخامس والستون

للنهاية. مزمور نشائدي قيامي.

* هللي للرب يا جميع الارض.

* رتلوا لإسمه، أدوا له مجداً وتسبحة.

* قولوا لله: ما أرهب أعمالك ! إن أعداءك يتملقون لك نظراً لعظم عزتك.

* كل الارض فلتسجد لك وترتل لك. فلترتل لإسمك، أيها العليّ.

* هلموا فانظروا أعمال الله. ما أرهب آراءه بين بني البشر.

* الذي حول البحر الى يابسة. اجتازوا النهر بالاقدام. هناك نفرح به (الله)

* الذي يسود بقدرته الى الابد. وعيناه تنظران الى الامم. فلا يتشامخن بأنفسهم الممرمرون.

* باركوا إلهنا، أيها الامم، واجعلوا صوت تسبيحه مدوياً.

* الذي يثبت نفسي في الحياة، ولا يدع  رجليّ تتقلقلان.

* لقد امتحنتنا يا الله. ومحصتنا كالفضة.

* أدخلتنا  الفخَّ. أثقلت ظهورنا بالاحزان.

* أركبت الناس على رؤوسنا. جزنا بالنار والماء وأخرجتنا الى الراحة.

* أدخل بيتك بالمحرقات، أوفيك نذوري، التي نطقت بها شفتاي وأذاعها فمي في حزني

* سأقرب لك المحرقات سماناً مع بخور وكباش. سأقرب لك عجولاً مع جداء.

* هلموا، اسمعوا، يا خائفي الرب، فأخبركم بكل ما صنع الى نفسي.

* إليه صرخت بفمي وبلساني رفعته.

* إن شوهد في قلبي ظلم، فلا يستمعن الرب لي.

* لذلك استمع الله لي، أصغى الى صوت تضرعي.

* تبارك الله، الذي لم يقص صلاتي ولا رحمته عنّي.

المزمور السادس والستون

للنهاية. مزمور نشائدي لداود. على ذوات الأوتار.

* ليرأف الله بنا ويباركنا. وليضئ وجهه علينا ويرحمنا.

* لكي تعرف في الارض طريقك، وفي جميع الامم خلاصك.

* فلتعترف لك الشعوب، يا الله. فلتعترف لك الشعوب بأسرها.

* لتفرح الامم وتبتهج، لأنك تحكم بين الشعوب بالإستقامة وتهدي الامم في الارض.

* لتعترف لك الشعوب، يا الله. لتعترف لك الشعوب بأسرها.

* الارض أعطت ثمرها. ليباركنا الله إلهنا.

* ليباركنا الله. ولترهبه جميع أقاصي الارض.

المجد للآب والابن والروح القدس، الآن وكل أوان والى دهر الداهرين

آميــــــــــــــــــــــــــــــــن.... هلليلويا.

المزمور السابع والستون

للنهاية. مزمور نشائدي لداود

* ليقم الله،  وليتبدد أعداءه، وليهرب مبغضوه من أمام وجهه.

* كما يباد الدخان يبادون. وكما يذوب الشمع أمام النار، كذلك تهلك الخطأة أمام وجه الله.

* أم الصديقون فيفرحون ويتهللون أمام الله، ويتنعمون بالسرور.

* سبحوا الله، رتلوا لإسمه، مهّدوا الطريق للراكب على المغارب. اسمه هو الرب، فابتهجوا أمامه.

* (أما اولئك) فليضطربوا من أمام وجهه، وجه أبي اليتامى، وقاضي الأرامل. الله كائن في موضوع قدسه.

* الله يسّكن بسطاء العيش ( أي الرهبان ) في بيت. يحرر المعتقلين ( الامم) ببأس.

* ويحرر أيضاً الذين مرمروه وسكنوا القبور ( أي اليهود )

* أللهم، إنك حينما خرجت أمام شعبك، واجتزت البرية.

* الارض اهتزت، والسماوات مطرت أمام وجه إله سيناء، أمام وجه إله إسرائيل.

* مطر نعمً تجود به، يا الله، على ميراثك. وضعف، أما أنت  فقد شددته.

* فيها (أي الارض) تسكن مخلوقاتك. أنت هيأت للفقير بصلاحك، يا الله.

* الرب يمنح كلمة للمبشرين بقوة عظيمة.

* ملك القوات الحبيب، ليقسموا الغنائم لتجميل البيت.

* إذا رقدتم في وسط المقاسم أعطي لكم جناحا حمامة مغشيان بالفضة وزغبهما أصفر كصفار الذهب.

* وبعد أن يوزع السماوي الغنائم ويعطي ملوك ميراثه، تغدو (وجوههم) لامعة كالثلج الذي على صلمون.

* جبل الله، جبل سمين، جبل متماسك، جبل خصيب.

* بماذا تفكري أيتها الجبال المسمنة ؟ هذا الجبل (أي جبل صهيون)، الذي سُرّ الله أن يسكن فيه. نعم فيه يسكن الرب الى الابد.

* مركبة الله ربوات الاضعاف، يواكبها آلاف الآلاف. الرب في وسطهم كما كان في سيناء القدس.

* صعدت الى العلاء، فسبيت سبياً، وأعطيت للناس مواهب. لكي تسكن بين الذين كانوا عصاة.

* تبارك الرب الإله، تبارك الرب يوماً فيوماً. ليسهل لنا إله خلاصنا.

* إلهنا، هو إله الخلاص. والرب بيده الإنقاذ من الموت.

* الله يهشم رؤوس أعدائه،والهامة الشّعراءَ من السالك في آثامه.

* قال الرب : أنا أُرجع (الامم) من باشان، أُرجعها من أعماق البحر.

* لكي تصطبغ رجلك بالدم، ولسان كلابك يلحس دم أعدائك.

* شوهدت سبلك، يا الله، سبل ملكي وإلهي الذي في القدس.

* سبق الرؤساء أولاًُ، وتبعهم العازفون في وسط فتيات ضاربات بالدفوف.

* في الكنائس باركوا الله، الرب من ينابيع إسرائيل.

* هناك بنيامن الصغير في اختطاف، هناك رؤساء يهوذا قوادهم، ورؤساء زبلون، ورؤساء نفتاليم. فأمر، يا الله، بقوتك. أيّد، يا الله، هذا الذي صنعته لنا.

* من أجل هيكلك الذي في أورشليم، تأتيك الملوك بالهدايا.

* إنتهر وحوش القصب، قطيع الثيران الذي وسط أبقار الشعب، الوحوش التي تبتغي محاصرة شعبك الممحص تمحيص الفضة. شتّت الأمم الذين يريدون الحرب.

* فيأتي الرسل من مصر، وتبادر الحبشة باسطة يدها الى الله.

* يا ممالك الأرض، سبحوا الله، رتّلوا للربّ، الجالس على سماء السماوات صوب المشارق. هوذا يجعل بصوته دويّا ًشديداً.

* أعطوا مجداً لله. فإن جلاله على إسرائيل، وقوته في الغيوم.

* عجيب الله في قديسيه. إله إسرائيل هو الذي يعطي شعبه قوة وعزة. تبارك الله.

 المجد للآب والابن والروح القدس، الآن وكل أوان والى دهر الداهرين

آميــــــــــــــــــــــــــــــــن.... هلليلويا.

المزمور الثامن والستون

للنهاية. مزمور لداود. على لحن السّوسن. من أجل الذي سيتحولون

* خلصني، يا الله، فقد دخلت المياه الى نفسي. غرقت في حمأة عميقة لا مستقر فيها. بلغت الى قعر البحر، والعاصفة غمرتني.

* قد أعييت في صراخي، وبحّ حلقي. كلّت عيناي من انتظاري لإلهي.

* الذين يبغضوني مجاناً كثروا أكثر من شعر رأسي. وأعتز أعدائي، الذين يضطهدوني ظلماً. فأنا الآن أردّ ما لم أختطفه.

* أللهم، أنت عارف بجهالتي وآثامي لم تخف عنك.

* لا يخز بسببي منتظرك، أيها الرب، ربّ القوات. ولا يخجل بي ملتمسوك، يا إله إسرائيل.

* فأني من أجلك تحملت العار، وغطى الخجل وجهي.

* صرت منفياً عند إخوتي وغريباً عند بني أمي.

* لأن غيرة بيتك أكلتني، وتعييرات معيريك وقعت عليّ.

* جفت بالصوم نفسي، فصار ذلك عاراًعليّ.

* جعلت لباسي مسحاُ، فأمسيت لهم مثلاً.

* الجالسون بالباب تقوّلوا عليّ، وصرت أغنية لشرّاب الخمر.

* أما أنا فإليك صلاتي، أيها الرب. هذا أوان الرضى فاستجب لي، يا الله، بكثرة رحمتك. استمع لي بحق خلاصك.

* أنقذني من الوحل فلا أغرق. نجني من الذين يبغضوني، ومن قعر المياه.

*  لا يغمرني سيل المياه، ولا يبتلعني العمق ولا تطبق البئر عليّ فاها.

* إستمع لي، يا رب، فإن رحمتك صالحة. انظر اليّ بحسب كثرة رأفتك.

* لا تصرف وجهك عن عبدك، فإني حزين، استجب لي سريعاً.

* أنصت الى نفسي وأنقذها. ونجني من أجل أعدائي، (لئلا يفتخروا).

* لأنك أنت عارف بعاري وخزيي وخجلي. وأمامك جميع الذين يضايقوني.

* توقّعت نفسي العار والشقاء. وانتظرت من يشاركني الحزن، فلم يكن. ومن يعزيني فلم أجد.

* جعلوا في طعامي مرارة وفي عطشي سقوني خلاً.

* فلتصر مائدتهم قدامهم فخاً وجزاء وعثاراً.

* لتظلم عيونهم فلا يبصروا، واحن ظهورهم مدى العمر.

* صُبّ عليهم سخطك، وليدركهم وغر غضبك.

* لتصر دارهم خراباً، ولا يكن في خيامهم ساكن.

* فإنهم اضطهدوا الذي سمحت أنت بضربه، وعلى وجع جراحي زادوا.

* زد على إثمهم إثماً، ولا يدخلوا في برّك.

* ليمحوا من سفر الأحياء ومع الصديقين لا يكتبوا.

* إني بائس ومتألم. فليعضدني خلاصك، يا الله.

* أسبح اسم إلهي بالترتيل، وأعظمه بالتسبيح.

* فيرضي الله ذلك أكثر من عجل فتيًّ، ذي قرون وأظلاف.

* ليعاين البائسون ويفرحوا. أطلبوا الله، فتحيا نفوسكم.

* لأن الربّ استجاب للبائسين ولم يزدر معتقليه.

* فلتسبحه السماوات والارض، البحر وكل ما فيه يدبّ.

* فإن الله يخلص صهيون، وتبني مدن اليهودية، فيسكنون هناك ويرثونها.

* وذرية عبيدك يملكونها. والذين يحبون اسمك يسكنون فيها.

المزمور التاسع والستون

للنهاية. لداود. تذكاراً لما خلصه الرب.

* أللهم، بادر الى معونتي. يا رب، أسرع الى إغاثتي.

* ليخز ويخجل الذين يلتمسون نفسي. ليرتد الى الوراء، ويخز الذين يبتغون لي الشر.

* ليرجع في الحال ويخز القائلون لي نعماً، نعماً !

* ليفرح ويبتهج بك جميع الذين يبتغونك، يا الله. وليقل في كل حين محبو خلاصك : ليتعظم الرب.

* أما أنا فمسكبن وفقير. أللهم، أعنيّ. أنت معيني ومنقذي، يا رب. فلا تبطئ.

المجد للآب والابن والروح القدس، الآن وكل أوان والى دهر الداهرين

آميــــــــــــــــــــــــــــــــن.... هلليلويا.

من كتاب المزامير عن السبعينية

بحث جوجل في كل الموقع

للأعلى
للأسفل

الوصول السريع لأقسام الموقع

حركة زوار الموقع