Text Size

بولس يازجي، اسحق محفوض، ميشيل كيّال ويوحنا ابراهيم


فهرس المقال

المزمور المئة والتاسع

مزمور لداود

* قال الرب لربيّ : اجلس عن يميني، حتى أجعل اعداءك موطئاً لقدميك.

* عصل قوة يرسل لك الربُّ من صهيون، فتسود في وسط أعدائك.

* لك السيادة في يوم قوتك، في بهاء قديسيك.

* من البطن قبل كوكب الصبح ولدتك.

* الرب حلف ولن يندم : أنك أنت الكاهن الى الأبد على رتبة ملكيصادق.

* الرب من عن ميامينك يحطم الملوك في يوم غضبه.

* يقضي في الأمم، يكثر الجثث، يرض رؤؤس كثيرين على الأرض.

* من الوادي يشرب في الطريق. لذلك يرفع رأسه.

المزمور المئة والعاشر

هلليلوييا

* لك أعترف، يا رب، بكل قلبي، في مجلس المستقيمين وفي مجمعهم.

* عظيمة هي أعمال الربّ، ومصنوعة بالدِّقَّة وفقاً لمشيئاته كلَّها.

* صنعه مجدٌ وجلالٌ، وبرُّه يدوم الى أبد الأبد.

* جعل لعجائبه ذكراً. الرب رحيم رؤوف.

* يرزق خائفيه طعاماً (تلميح الى معجزتيّ المن والسلوى). يذكر ميثاقه الى الأبد.

* أعلن لشعبه قوة أعماله، لكي يعطيهم ميراث الأمم.

* أعمال يديه حق وعدل. كل وصاياه صادقة، ثابتة الى أبد الأبد، مصنوعة بالحق والإستقامة.

* أرسل فداء لشعبه. أوصى الى الأبد بميثاقه. اسمه قدوس ومرهوب.

* بدء الحكمة مخافة الربّ، وجميع الذين يعملون بها لهم فطنة حسنة.

* تسبحته تدوم الى أبد الأبدين.

المزمور المئة والحادي عشر

هلليلوييا

* طوبى للرجل، الذي يخاف الرب، ويهوى وصاياه جداً.

* نسله يكون مقتدراً في الأرض. جيل المستقيمين يبارك.

*  مجدٌ وغنى يكون في بيته، وبرّه يدوم الى الأبد.

* النور أشرق في الظلام للمستقيمين. الربّ رؤوفٌ ورحيم وصديّق.

* صالحٌ هو الرجل الذي يرأف ويقرض. يدبر أموره بفطنة. أنه لا يتزعزع الى الأبد.

* تذكار الصديق يكون مؤبداً. لا يخشى خبر السوء. قلبه ثابت ومتكلٌ على الربّ.

* قلبه راسخٌ، فلا يخاف، الى أن يرى خيبة أعدائه.

* فرّق، واعطى المساكين، فبرّه يدوم أبد الأبدين. وقرنه يرتفع بالمجد.

* والخاطئ يبصر فيغضب، ويصرف بأسنانه ويذوب. وبغية الخاطئ تبيد.

المجد للآب والابن والروح القدس، الآن وكل أوان والى دهر الداهرين

آميــــــــــــــــــــــــــــــــن.... هلليلويا.

المزمور المئة والثاني عشر

هلليلوييا

* سبحوا، أيها الفتيان الربّ. سبحوا لأسم الربّ.

* ليكن أسم الربّ مباركاً من الأن والى الأبد.

* من مشارق الشمس الى مغاربها أسم الربّ مسبحاً.

* الربّ متعال. على كل الأمم ومجده فوق السموات.

* من مثل الربّ إلهنا؟

* ساكن الأعالي وناظر الأسافل، في السماء وفي الأرض.

* الذي ينهض المسكين عن التراب ويرفع البائس من المزبلة.

* لكي يجلسه مع الرؤساء، مع رؤساء شعبه.

* الذي يجعل العاقر تسكن في بيت أمّاً مسرورة بالأولاد.

المزمور المئة والثالث عشر

هلليلوييا

* في خروج إسرائيل من مصر، وبيت يعقوب من شعب أعجمي.

* صارت اليهودية مقدسا له، وإسرائيل شعب مملكته.

* البحر أبصر فهرب. الأردن رجع الى الوراء.

* الجبال أرتكضت مثل الكباش والتلال كحملان الغنم.

* مالك يا بحر، هربت؟ وأنت، أيها الأردن رجعت الى الوراء؟

* ويا جبال، لماذا أرتكضت مثل الكباش، ويا تلال كحملان الغنم.

* الأرض أهتزت من وجه الربّ، من وجه إله يعقوب.

* الذي حوّل الصخرة الى بحيرات مياه، والصوان الى ينابيع مياه.

* لا لنا، يا ربّ، لا لنا، بل لإسمك أعطي المجد، من أجل رحمتك وحقك.

* لئلا تقول الأمم: أين هو إلههم؟

* ألا إن إلهنا في السماء وعلى الأرض، كل ما شاء صنع.

* أوثان الأمم فضة وذهب، صنع أيدي الناس.

* لها أفوه، ولا تتكلم. لها عيون، ولا تبصر.

* لها أذانٌ، ولا تسمع. لها أنوفٌ، ولا تشمّ.

* لها أيدي، ولا تلمس. لها أرجل، ولا تمشي. ولا تصوّت بحناجرها.

* مثلها فليصر صانعوها وجميع الذين يتكلون عليها.

* بيت إسرائيل أتكلوا على الربّ، وهو معينهم ونصيرهم.

* بيت هارون أتكلوا على الربّ، وهو معينهم ونصيرهم.

* الخائفون الربّ أتكلوا على الربّ، وهو معينهم ونصيرهم.

* الربّ، ذكرنا، وباركنا، بارك بيت إسرائيل، بارك بيت هارون.

* بارك خائفي الربّ، الصغار مع الكبار.

* ليزد الربّ علينا، وعلى أولادنا.

* أنتم مباركون من الربّ صانع السماوات والأرض.

* سماء السماوات للربّ، أما الأرض فأعطاها لبني البشر.

* ليس الأموات يسبحونك، يا ربّ، ولا الهابطون الى الجحيم كافة.

* إنما نحن الأحياء نبارك الربّ، من الأن، والى الأبد.

 

المزمور المئة والرابع عشر

هلليلوييا

* أحببت الربّ لأنه يسمع صوت تضرعي.

* لأنه آمال أذنه إليّ فأدعوه مدة أيامي.

* أوجاع الموت أكتنفتني، وأهوال الجحيم أدركتني. لقيت الضيق والآلام، فدعوت بإسم الربّ: يا ربّ نجي نفسي.

* الربّ رحومٌ وصديق، وإلهنا رؤوف.

* الربّ يحفظ الأطفال. أنا أتضعت، فخلصني.

* إرجعي، يا نفسي، إلى راحتك، لأن الربّ قد أحسن إليك.

* لأنه أنقذ نفسي من الموت، وعيني من العبرات، ورجليّ من الزلق.

* سارضي الربّ، ما دمت في أرض الأحياء.

 

المجد للآب والابن والروح القدس، الآن وكل أوان والى دهر الداهرين

آميــــــــــــــــــــــــــــــــن.... هلليلويا.

المزمور المئة والخامس عشر

هلليلوييا

* آمنت، ولذلك تكلمت، أنا أتضعت جداً.

* وفي دهشي قلت: إن كل إنسان كاذب.

* ماذا أردّ الى الربّ عن جميع ما كافأني به؟

* كأس الخلاص أقبل وباسم الربّ ادعو.

* أوفي نذوري للربّ أمام كل شعبه.

* كريم في عيني الربّ موت أبراره.

* أنا عبدك، يا ربّ، عبدك أنا وأبن أمتك. أنت قطعت قيودي.

* فلك أذبح ذبيحة التسبيح وبأسم الربّ أدعو.

* أوفي نذوري للربّ أمام كل شعبه، في ساحات بيت الربّ، وفي وسطك، يا اورشليم.

المزمور المئة والسادس عشر

هلليلوييا

* سبحوا الرب، يا جميع الأمم، وأمدحوه، يا جميع الشعوب.

* لأن رحمته قد عظمت علينا، وحق الربّ يدوم الى الأبد.

المزمور المئة والسابع عشر

هلليلوييا

* أعترفوا للربّ، فإنه صالحٌ، وإن الى الأبد رحمته.

* ليقل بيت إسرائيل، إنه صالحٌ، وإن الى الأبد رحمته.

* ليقل بيت هارون، إنه صالحٌ، وإن الى الأبد رحمته.

* ليقل خائفوا الربّ جميعاً، إنه صالحٌ، وإن الى الأبد رحمته.

* من الضيق دعوت الربّ، فأستجاب لي وفرّج عني.

* الربّ عونٌ لي، فلا أخاف مما يصنع بي الانسان.

* الربّ معينٌ لي، فأرى خيبة أعدائي.

* الأتكال على الربّ خيرٌ من الاتكال على الأنسان.

* الاعتماد على الربّ خيرٌ من الاعتماد على الرؤساء.

* كل الأمم أحطوا بي، وبأسم الربّ قهرتهم.

* أحاطوا بي من كل صوب، وبأسم الربّ قهرتهم.

* أحاطوا بي كالنحل بالشهد ومستعرين كالنار بالشوك، وبأسم الربّ قهرتهم.

* دفعوني لكي أسقط وكدت أهوي، لكن الربّ عضدني.

* الربّ قوتي وتسبحتي وقد صار لي خلاصاً.

* صوت تهليل وخلاص في مساكن الصديقين.

* يمين الربّ حققت بائساً، يمين الربّ رفعتني، يمين الربّ حققت بائساً.

* فلن أموت بل سأعيش وأحدث بأعمال الرب.

* أدباً أدبني الربّ والى الموت لم يسلمني.

* أفتحوا لي أبواب البر فأدخل فيها وأعترفوا للربّ.

* هذا هو باب الربّ وفيه يدخل الصديقون.

* اعترف لك، لأنك أستجبت لي وصرت لي خلاصاً.

* الحجر الذي رذله البناؤون، وهو صار رأساً للزاوية.

* من ِقبل الربّ كان ذلك وهو عجيبٌ في أعيننا.

* هذا هو اليوم، الذي صنعه الربّ، فلنفرح ونتهلل به.

* يا ربّ خلص. يا ربّ وفق.

* مباركٌ الآتي بأسم الربّ. باركناكم من بيت الربّ.

* الله الربّ ظهر لنا، فأحتفلوا بالعيد بالأكاليل حتى الى قرون المذبح.

* أنت هو إلهي، لك أعترف. أنت هو إلهي، إياك أرفع. لك أعترف، لأنك أستجبت لي وصرت لي خلاصاً.

* اعترفوا للربّ، فأنه صالحٌ، وإن الى الأبد رحمته.

المجد للآب والابن والروح القدس، الآن وكل أوان والى دهر الداهرين

آميــــــــــــــــــــــــــــــــن.... هلليلويا.

 

المزمور المئة والثامن عشر

هلليلوييا

(أ)

* طوبى للذين، لا عيب في طريقهم، السالكين في ناموس الربّ.

* طوبى للذين يبحثون في شهاداته، وبكل قلوبهم يلتمسونه.

* فإن فاعلي الإثم لا يسيرون في طرقه.

* أنت أمرت أن تحفظ وصاياك حفظاً جيداً.

* فيا ليت طرقي تسدّد الى حفظ حقوقك.

* حينئذ لا أخزى، إذا نظرت الى جميع وصاياك.

* أعترف لك باستقامة قلب، إذا تعلمت أحكام عدلك.

* إني أحفظ حقوقّك، فلا تتركني الى الغاية.

(ب)

* بماذا يحقق الشاب طريقه ؟ بحفظه كلامك.

* بكل قلبي التمستك، فلا تبعدني عن وصاياك.

* صنت كلامك في قلبي، لكي لا أخطأ إليك.

* مبارك أنت، يا ربّ، علّمني حقوقك.

* بشفتيّ أعلنت جميع أحكام فمك.

* فرحت بطريق شهاداتك فرحي بكلّ غنىً.

* سأتأمل في وصاياك لأتفهّم طرقك.

* إني أتأمل في حقوقك، ولا أنسى كلامك.

(ج)

* كافىء عبدك، فأحيا وأحفظ كلامك.

* إكشف عن عينيّ، فأبصر عجائب من ناموسك.

* أنا في الأرض غريب، فلا تخفِ عني وصاياك.

* حنَّت نفسي اشتياقاً الى أحكامك في كل حين.

* أنت انتهرت المتكبرين؛ فملاعين هم الذين عن وصاياك ينحرفون.

* أزل عني العار والهوان، لأني ألتمس شهاداتك.

* جلس الرؤساء وتقاولوا عليَّ، أما عبدك فكان يتأمل في حقوقك.

* لأن شهاداتك هي تأملي، وحقوقك هي مشورات لي.

(د)

* نفسي لصقت بالتراب؛ فأحيني بحسب كلمتك.

* أنا أخبرتك بطرقي، فاستجب لي. علمني حقوقك.

* فهّمني حقوقك، فأتأمّل في عجائبك.

* نفسي نعست من الضجر، فشدّدني بكلامك.

* أبعد عني الظلم وارحمني بناموسك.

* أنا اخترت طريق الحقّ ولم انس أحكامك.

* لصقت بشهاداتك، يا ربّ، فلا تخزني.

* بادرت الى طريق وصاياك، عندما أنعشت قلبي.

(هـ)

* علّمني، يا ربّ، طريق حقوقك، فأطلبه في كل حين.

* فهّمني، فأدرس ناموسك وأحفظه بكلّ قلبي.

* إهدني الى سبيل وصاياك، فإياها قد توخيت.

* أمل قلبي الى شهاداتك لا الى الطّمع.

* حوّل عينيّ، لكي لا أعاين الباطل، وأحيني في طريقك.

* ثبّت قولك في عبدك بغية خشيتك.

* أزل عني العار، الذي يقلقني؛ لأن أحكامك صالحة.

* ها إني  قد اشتهيت وصاياك؛ فأحيني بعدلك.

(و)

*  ولتأتني، يا ربّ، رحمتك، وخلاصك بحسب قولك.

* فأجيب الذين يعيرَّوني بكلمة، أن قد اتكلت على كلامك.

* ولا تنزع كلمة الحقِّ من فمي بالكلية، لأني توكّلت على أحكامك.

* أحفظ شريعتك في كل حين، مدى الدهر وإلى أبد الآبدين.

* أنا سلكت براحة، لأني التمست وصاياك.

* وتحدّثت بشهاداتك قدام الملوك ولم أخجل.

* ولهجت بوصاياك التي أحببتها جداً.

* ورفعت يديّ الى وصاياك التي وددت، وفي حقوقك تأملت.

(ز)

* أذكر أقولك لعبدك، التي جعلتني أتوكّل عليها.

* هذه كانت سلوتي في ذلّي، لأن كلمتك أحيتني.

* المتكبرون تمادوا في المعاصي كثيراً؛ أما أنا فلم أمل عن ناموسك.

* تذكّرت أحكمك منذ القدم، يا ربّ، فتعزّيت.

* الكآبة ملكتني من أجل الخطأة، الذين أهملوا ناموسك.

* حقوقك كانت نشائد لي في دار غربتي.

* تذكّرت اسمك في الليل، يا ربّ، وحفظت ناموسك.

* وقد صار لي ذكرك هذا، لأني ابتغيت حقوقك.

(ح)

* أنت نصيبي، يا ربّ، فقلت أن أحفظ ناموسك.

* بكل قلبي التمست وجهك؛ فارحمني بحسب كلمتك.

* لقد فكّرت في طرقك ورددت قدميّ الى شهاداتك.

* فتأهبت وما ارتعدت من أن أحفظ وصاياك.

* حبائل الخطأة التفّت عليّ، ولم أنس شريعتك.

* في نصف الليل نهضت للإعتراف لك لأجل أحكام عدلك.

* أنا شريك لجميع الذين يخافونك ويحفظون وصاياك.

* من رحمتك، يا ربّ، امتلأت الأرض؛ فعلّمني حقوقك.

(ط)

* لقد صنعت خيراً مع عبدك، يا ربّ، بحسب قولك.

* فعلّمني الخير والأدب والمعرفة، لأني آمنت بوصاياك.

* قبل أن ذللت، أنا آثمت. لذلك حفظت كلمتك.

* صالح أنت، يا ربّ، فبصلاحك علّمني حقوقك.

* لقد تفاقم عليّ ظلم المستكبرين، أما أنا فبكلّ قلبي أدرس وصاياك.

* جمدت مثل اللّبن قلوبهم. أما أنا فلهجت بناموسك.

* خيرٌ لي أنك أذللتني، لأتعلّم حقوقك.

* ناموس فمك خيرٌ لي من ألوف ذهب وفضة.

المجد للآب والإبن والروح القدس الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين آمين. هلليلوييا (ثلاثاً) المجد للآب والإبن والروح القدس الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين آميــــــــــــــــــــــــــــن.

(ي)

* يداك صنعتاني وجبلتاني. فهّمني فأتعلّم وصاياك.

* يبصرني الذين يخافونك ويفرحون، لأني اتّكلت على أقوالك.

* لقد علمت، ياربّ، أن أحكامك عدلٌ، وأنك بحق أذللتني.

* فلتكن رحمتك تعزيةً لي، بحسب قولك لعبدك.

* لتأتني رأفاتك، فأحيا، لأن ناموسك هو درسي.

* ليخز المتكبرون، لأنهم اعتدوا عليّ ظلماً، أما أنا فألهج بوصاياك.

* ليردّني (أي ليرشدوني الى التوبة لكي أعود إليك) الذين يخافونك ويعرفون شهاداتك.

* ليكن قلبي بلا معاب في حقوقك، لكي لا أخزى.

(ك)

* ذابت نفسي اشتياقاً الى خلاصك؛ أنا توكّلت على كلامك.

* كلّت عيناي من ترقب كلمتك، قائلتين : متى تعزيني ؟

* لأني صرت كالزّق في الصقيع، ولم أنسَ فروضك.

* كم هي أيام عبدك ؟ متى تجري لي حكماً على الذين يضطهدوني ؟

* روى لي الأثمة روايات سخر، لكن لا بحسب ناموسك، يا ربّ.

* حقٌ هي كلُّ وصاياك. قد اضطهدوني ظلماً، فأعنّي.

* كادوا يقضون عليّ في الأرض؛ أما أنا فلم أتخلّ عن وصاياك.

* أحيني بحسب رحمتك، فأحفظ شهادات فمك.

(ل)

* كلمتك باقية، يا ربّ، في السماء الى الأبد.

* وحقك الى جيل فجيل. أنت أسست الأرض فهي باقية.

* وبأمرك يبقى النهار ثابتاً. لأن الكلّ عبيد لك.

* لو لم تكن شريعتك هي تأملي، لكنت هلكت في مذلّتي.

* لن أنسى حقوقك الى الأبد، لأنك بها أحييتني.

* أنا لك فخلّصني، لأني التمست حقوقك.

* ترقّبني الخطأة ليهلكوني، أما أنا فتبصّرت في شهاداتك.

* لكلّ كمال رأيت حدّاً، أما وصيّتك فواسعة جداً.

(م)

* ما أشدّ حبّي لناموسك، يا ربّ. فهو تأملي النهار كلّه.

* لقد جعلتني بوصيتك أوسع حكمة من أعدائي، لأنها هي لي إلى الأبد.

* وقد تبصرت أكثر من جميع معلميّ، لأن شهاداتك هي تأملي.

* وتفقهت أكثر من الشيوخ، لأني التمست وصاياك.

* عن كل طريق خبيث منعت رجليّ، لكي أحفظ كلامك.

* لم أمل عن أحكامك، لأنك علّمتني ناموسك.

* ما أعذب كلماتك في حلقي ! فهي أحلى من العسل في فمي.

* من وصاياك اقتبست الفهم. ولذلك أبغضت كلّ طريق ظلم.

(ن)

* ناموسك سراج لرجليّ ونورٌ لسبلي.

* أقسمت وعقدت عزمي على حفظ أحكام عدلك.

* تذلّلت، يا ربّ، الى الغاية فأحيني بحسب كلمتك.

* بتطوعات فمي ارتض، يا ربّ، وعلّمني أحكامك.

* نفسي هي في يديك كلّ حين ولم أنس شريعتك.

* الخطأة نصبوا لي فخاً، لكنني ما ضللت عن وصاياك.

* ورثت شهاداتك إلى الأبد، لأنها بهجة قلبي هي.

* أملت قلبي لكي أعمل حقوقك الى الأبد فإن بها ثواب.

(س)

* أبغضت الأثمة، وأحببت ناموسك.

* أنت معيني وناصري، وعلى كلامك توكلت.

* إنصرفوا عني، أيها الأشرار، فأفحص وصايا إلهي.

* أعضدني بحسب كلمتك، وأحيني، ولا تخزني من رجائي.

* أعني، فأخلص وأتأمل في حقوقك كل حين.

* أنت رذلت جميع الذين ابتعدوا عن حقوقك، لأنهم يضرمون الإثم.

* أنا حسبت جميع خطأة الأرض عصاة؛ لذلك أحببت شهاداتك.

* سمّر جسدي بخوفك، لأني جزعت من أحكامك.

(ع)

* قد أجريت الحكم والعدل، فلا تسلّمني إلى الذين يتعدون عليّ.

* إقبل عبدك لأجل خيره، لئلا يفتري عليّ المستكبرون.

* كلَّت عيناي اشتياقاً إلى خلاصك وإلى كلمة برّك.

* عامل عبدك بحسب رحمتك وعلّمني حقوقك.

* أنا عبدك. فقّهني، فأعرف شهاداتك.

* لقد حان للربّ أن يعمل (ان يجري الإنتقام)؛ فقد نقضوا شريعتك.

* ولذلك أحببت وصاياك أكثر من الذهب ومن الياقوت الأصفر.

* لذلك وطّنت نفسي على أن أعمل بجميع وصاياك، وأبغضت كلّ طريق ظلم.

(ف)

* عجيبة هي شهاداتك؛ ولذلك تفحّصها نفسي.

* إعلان كلامك ينير ويفقّه الأطفال.

* فتحت فمي وتنفست، لأني تشوقت إلى وصاياك.

المجد للآب والإبن والروح القدس الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين آمين. هلليلوييا (ثلاثاً) المجد للآب والإبن والروح القدس الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين آميــــــــــــــــــــــــــــن.

* أنظر إليّ وارحمني على غرار من يحبون اسمك.

* سهّل خطواتي بحسب قولك، فلا يتسلط عليّ أيُّ إثم.

* نجّني من افتراء التاس، فأحفظ وصاياك.

* أضئ بوجهك على عبدك وعلّمني حقوقك.

* فاضت من عينيّ مجاري مياه، لأنهم لم يحفظوا ناموسك.

(ص)

* عادل أنت، يا ربّ، وأحكامك مستقيمة.

* شهاداتك، التي أمرت بها، هي عدل وفي غاية الحق.

* أذابتني غيرتك، لأن أعدائي نسوا كلامك.

* كلمتك ممحصة جداً، وعبدك أحبها.

* أنا صغير وحقير، لكني لم أنسى حقوقك.

* عدلك عدل إلى الأبد، وناموسك حق.

* أحزان وشدائد أصابتني، لكن وصاياك كانت درسي.

* شهاداتك عدل إلى الأبد. فهمني. فأحيا.

(ق)

* صرخت بكل قلبي. فيا ربّ، استجب لي، لأني إلتمست حقوقك.

* صرخت إليك. خلّصني، فأحفظ شهاداتك.

* قبل الفجر نهضت وصرخت، وعلى كلامك توكلت.

* عيناي سبقتا تباشير السّحر، لكي ألهج بكلامك.

* يا ربّ، استمع إلى صوتي بحسب رحمتك، أحيني بحسب حكمك.

* إن الذين يتعقبونني، بمقدار ما يقتربون من الظلم، يبتعدون عن ناموسك.

* قريب أنت، يا ربّ، وكلّ طرقك حقٌ.

* منذ البدء عرفت من شهاداتك، أنك إلى الأبد أسّستها.

(ر)

* أنظر الى مذلتي وأنقذني، لأني لم أنس شريعتك.

* أحكم في قضيتي ونجني. من أجل كلمتك أحييني.

* الخلاص بعيد عن الخطأة، لأنهم لم يتوخّوا حقوقك.

* كثيرة رأفاتك، يا ربّ؛ فأحيني بحسب حكمك.

* كثيرون هم الذين يضطهدونني ويضايقونني. لكني لم أمل عن شهاداتك.

* رأيت الجهلاء يجهلون فاستعرت، لأنهم لم يحفظوا كلامك.

* أنظر، فإني أحببت وصاياك، يا ربّ، فأحيني برحمتك.

* بدء كلامك حقٌ وجميع أحكام عدلك هي إلى الأبد.

(ش)

* الرؤساء اضطهدوني عنوة، لكن قلبي فزع من كلامك.

* أنا أبتهج بكلامك كمن وجد مغانم كثيرة.

* أبغضت الإثم ورذلته، أما ناموسك فأحببته.

* سبع مرات في النهار سبّحتك على أحكام عدلك.

* سلامٌ جزيلٌ للذين يحبون شريعتك، وليس لهم ما يعثرهم.

* انتظرت خلاصك، يا ربّ، وأحببت وصاياك.

* نفسي حفظت شهاداتك وأحبتها كلّ الحب.

* أنا حفظت وصاياك وشهاداتك، لأن جميع طرقي أمامك، يا ربّ.

(ت)

* ليبلغ تضرعي إليك، يا ربّ، بحسب كلمتك.

* لتدخل طلبتي الى أمامك، يا ربّ. نجّني بحسب كلمتك.

* تفيض شفتاي بالتسبيح، إذا علّمتني حقوقك.

* وينطق لساني بكلامك، لأن جميع وصاياك عدل.

* لتكن يدك لخلاصي، لأني اخترت وصاياك.

* تشوقت الى خلاصك، يا ربّ، وناموسك هو تأملي.

* إن نفسي تحيا وتسبحك، وأحكامك تعينني.

* لقد ضللت كالخروف الضائع. فتفقّد أنت عبدك، لأني لم أنس وصاياك.

المجد للآب والإبن والروح القدس، الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين. آمــــــــــــــــــــــــــــين. هلليلوييا.

 

من كتاب المزامير عن السبعينية

بحث جوجل في كل الموقع

الوصول السريع لأقسام الموقع

حركة زوار الموقع