23. Sözler ve eylemler
“Bana “Rab, Rab” diyen herkes cennetin krallığına girmeyecek, ancak cennetteki Babamın iradesini yerine getiren kişi girecektir.” [ع21]
لماذا لم يقل “الذي يفعل إرادتي؟”. لأنه في الوقت الراهن كان قبولهم حتى هذا القول يُعد ربحًا عظيمًا بسبب ضعفهم. وفي نفس الوقت فإن الرب يحببهم في الوصية الأولى بواسطة الثانية. ويجب أن نذكر أن مشيئة الابن هي نفسها مشيئة الآب. ويبدو لي هنا أن السيد الرب ينتقد اليهود بصفة خاصة، الذين وضعوا كل ثقلهم على التعاليم دون الاهتمام بالممارسة، ولهذا يوبخهم بولس الرسول قائلاً: “هوذا أنتَ تُسمى يهوديًا وتتكل على الناموس وتفتخر بالله، وتعرف مشيئته” (رو 2: 17-18).
Ama yaşamınızda ve eylemlerinizde vermeyle ilgili hiçbir şey görünmediği sürece bundan hiçbir şey kazanamayacaksınız, ama Rab Tanrı burada durmadı, aksine bundan fazlasını söyledi.
“كثيرون سيقولون لي في ذلك اليوم: يا رب يا رب، أليس باسمك تنبأنا؟” ويقول السيد: “لا يكفي الإنسان أن يكون مؤمنًا فقط، بينما حياته مهملة، فإنه يُطرد من السماوات، حتى وإن صنع معجزات كثيرة، ولكنه لم يصنع شيئًا صالحًا، فإن هذا الإنسان أيضًا يُطرد من الموضع المقدس.
“O gün pek çok kişi bana şöyle diyecek: Tanrım. Ya Rab, senin adına peygamberlik etmedik mi?” انظروا كيف يعود السيد الرب إلى نفسه سريًا ويشير ضمنًا إلى نفسه بأنه الديَّان؟ ولم يقل علانية أنا هو الديَّان. بل “كثيرون سيقولون لي” للدلالة على نفس الأمر. لأنه لو لم يكن الديَّان لما قال لهم: فحينئذٍ أُصرِّح لهم، “إني لم أعرفكم قط” [ع23]. وكأنه يقول: “إني لم أعرفكم قط، لا في زمن الدينونة فقط، بل حتى عندما كنتم تصنعون المعجزات”. لهذا قال أيضًا لتلاميذه: “لا تفرحوا بهذا إن الشياطين تخضع لكم، بل افرحوا بالحري أن أسماءكم كتبت في السماوات” (لو 10: 20). ويأمرنا في كل موضع أن نبذل قصارى جهدنا لنهتم اهتمامًا كبيرًا بأسلوب حياتنا.
فليس من المكن لإنسان يعيش حياة صالحة، وهو متحرر من الأهواء والشهوات، أن يكون مهملاً تمامًا، لكنه حتى إن تصادف وكان على خطأ، فإن الله سرعان ما يجذبه إلى الحق. لكن هناك البعض يقولون: لقد أكدوا هذا بشكل زائف، وهذا هو تقديرهم لسبب عدم خلاص هؤلاء الناس. كلا! وإلا كانت نتيجة عمل هذا الشخص عكس ما أراده الرب. لأن قصد الرب يقينًا أن يجعل هذا الإيمان بلا قيمة بدون الأعمال. لهذا إذ يخص الرب على الأعمال الصالحة – يضيف المعجزات أيضًا – موضحًا أن ليس الإيمان وحده، بل حتى صنع المعجزات لا يفيد شيئًا بدون الصلاح. وإن لم يكونوا قد صنعوا العجائب، كيف كان من الممكن أن يؤكد الأمر هنا؟. وأيضًا هم لا يتجاسرون إذا ما جاء يوم الدينونة أن يقولوا هذا الكلام في مواجهة الرب، ولا حتى الجواب نفسه. وتساؤلهم هذا يتضمن أنهم صنعوا عجائب، ولكن إذ يرون النهاية تأتي عكس توقعاتهم وبعد أن كانوا هنا محل إعجاب الجميع بسبب ما صنعوه من معجزات، ها هم يرونهم هناك كلا شيء، مع عقاب ينتظرهم. فتصيبهم الدهشة وتعقد الصدمة ألسنتهم، فيقولون:
“يا رب، أليس باسمك تنبأنا؟” فكيف تبتعد عنا الآن؟ وما معنى هذه النهاية الغريبة التي لم نكن ننتظرها منك؟.
2. لكن إن كانوا يتعجبون أنهم يُعاقبون بعد أن صنعوا مثل هذه المعجزات – فلا تتعجبوا أنتم مثلهم – ذلك أن النعمة كانت عطية مجانية من الذي أعطاها لنا. لكنهم من جانبهم لم يشاركوا بشيء، لهذا يحق عقابهم بعدل؛ إذ هم غير شاكرين وعديمو الشعور نحو الرب الذي كرمهم كثيرًا، إذ أسبغ عليهم نعمته وهم غير مستحقين.
Biri şöyle diyebilir: Peki o zaman ne olacak? Günah işlerken mi bunu yapıyorlar? Bazıları onların günah işlerken mucizeler yapmadıklarını, ancak bundan sonra değişip günah işlemeye başladıklarını söylüyor; ancak durum böyle olsaydı, Rab'bin onlarla çalışacağı başka hiçbir zaman onlar için işe yaramazdı; Ne iman ne de mucizeler, işler olmadan meyve veremez.
ولهذا يقول بولس الرسول أيضًا: “إن كان لي كل الإيمان حتى أنقل الجبال، ولكن ليس لي محبة، فلست شيئًا” (1 كو 13: 2).
وتسألون، إذن من هم هؤلاء الرجال؟، إن كثيرًا من المؤمنين قد نالوا مواهب؛ مثل طرد الأرواح” (مز 9: 38، لو 9: 49). ولم يكن مع السيد، هكذا يهوذا؛ إذ كان حائزًا على موهبة مع أنه كان شريرًا. ونرى في العهد القديم نفس الأمر، أن النعمة عملت في أُناس غير مستحقين، بحيث تصنع الخير للآخرين. لهذا لما كان الناس لا يناسبهم هذا الأمر، بل يحيا بعضهم حياة الطهر، ولم يكن لديهم هذا الإيمان العظيم، بينما كان آخرون على النقيض تمامًا، فإن الرب بهذه الأقوال يحث على إظهار مزيدٍ من الإيمان، وإذ يعطى البعض عطايا تفوق الوصف ليصيروا أفضل، فإنه يكمل لهم نعمته بكل سخاء، لأنه مكتوب “صنعنا عجائب كثيرة” ولكنه “يصرِّح لهم أني لا أعرفكم” لأنهم يظنون أنهم أصدقائي الآن حقًا، لكنهم سيعرفون حينئذٍ، إني لم أمنحهم كأصدقاء.
Rab Tanrı'nın, hayatları imanlarına layık olmasa da, imanlılara Kendi adına hediyeler verip vermediğini neden merak ediyorsunuz? Aksine, yoldan, doğru yaşamdan ve imandan sapmış olanlarla ve yine de lütufla çalıştı. başkalarına hizmet etmek için onlarda çalıştı. Firavun da aynı türdendi ve yine de Rab ona gelecek şeyleri gösterdi. Nebukadnezar birçok günah işleyen bir adamdı ve yine de Rab ona nesiller sonra ne olacağını açıkladı (Ö. 3). Ayrıca, ikincisinin oğlu, günahta babasını geride bırakmasına rağmen, gelecekte olacakları kehanet ederek büyük ve harikulade bir olayı yönetti (Daniel 5).
ولأن بديات الإنجيل كانت تُجرى آنذاك، وكان تجلي قوته ظاهرًا بشكل واضح للجميع، فإن كثيرين حتى من غير المستحقين نالوا مواهب. وبالرغم من كل تلك المعجزات، لم تنشأ منها أية فائدة، بل بالحري عوقبوا بالأكثر. لهذا قال لهم السيد الرب هذا القول الرهيب، “إني لا أعرفكم”. وكان هناك كثيرون قد بدأ غضب الرب يظهر ضدهم، وتحول عنهم وتركهم، حتى قبل الدينونة.
Bu nedenle sevgililer, korkalım ve titreyelim, hayatlarımıza en büyük ilgiyi gösterelim ve kendimizi daha kötü durumda görmeyelim, çünkü şu anda mucizeler gerçekleştirmiyoruz, çünkü bu bize hiçbir avantaj sağlamaz ve tıpkı olduğu gibi. Dikkatimiz erdemlere odaklanmışsa mucizeler yaratmamamız bizi rahatsız etmez çünkü kendimizi mucizelere borçluyuz. Ama yaşamlarımızı ve eylemlerimizi Tanrı'ya borçluyuz.
24. İki temel
3. Rab her şey hakkında konuşmayı bitirdikten sonra, onlarla dikkatle erdemler hakkında konuştu ve her türden ve sınıftan bu erdemleri gösterenleri işaret etti. Oruç ve namaz taklidi yapanlar, koyun kılığında yanımıza gelenler, hediyeleri ayaklar altına alanlar ve bunlara domuz ve köpek de denmektedir.
ثم يتقدم ليشير لا إلى كيفية عظم الربح الذي يأتي من وراء الفضيلة هنا على الأرض، ويبين فداحة الشر بقوله: “Bu sözlerimi işitip uygulayan herkesi, akıllı bir adama benzeteceğim.” [ع24].
ويعني هذا: قد سمعتم ما يمكن أن يعاينه أولئك الذين لا يسمعون ولا يعملون بما يسمعوه رغم أنهم يصنعون معجزات، ويجب أن توتوا أيضًا ما يتمتع به كل من يسمع هذه الأقوال كلها – لا في الدهر الآتي فقط، بل هنا أيضًا – “فكل من يسمع” كما يقول السيد الرب، هذه الأقوال ويعمل بها، أشبه برجل بنى بيته على الصخر. أترون كيف ينوع في حديثه؟، ففي مرة يقول “ليس كل من يقول لي يا رب يا رب”. ثم يكشف عن نفسه في مرة أخرى. “بل الذي يفعل إرادة أبي” ومرة أخرى يعلن نفسه “ديَّانًا”، “كثيرون يقولون لي في ذلك اليوم يا رب يا رب. أليس باسمك تنبأنا”، “فحينئذ أُصرِّح لهم إني لم أعرفكم قط” ويشير هنا أيضًا إلى سلطانه على الجميع. لهذا يقول “كل من يسمع أقوالي”. وبينما يلمس حديثه المستقبل من الملكوت، والمكافأة والتعزية التي لا يُنطق بهما. وما شابه ذلك، فإن إرادته، أيضًا بالنسبة لأمور هذا العالم هو أن يعطيهم ثمارًا، وأن يشير إلى عظم هذه الفضيلة، حتى في الحياة الحاضرة. فما هي قوة الفضيلة؟.
Güven içinde yaşamak ve bizi küçümseyenlerin terörüne maruz kalmamak. Bu duruma eşdeğer olan nedir? Çünkü kralın kuşağını takan bile kendi geçimini sağlayamaz ama erdemli davranan kişi her şeye bolluk içinde sahiptir ve şimdiki zamanın acılarının ortasında büyük huzurun tadını çıkarır. Fırtınanın şiddeti ve belanın şiddeti içinde bundan keyif alması hayret vericidir. Deneyler devam ederken zerre kadar bile sallanmıyor. İsa Mesih'in dediği gibi:
“Yağmur yağar, nehirler akar ve rüzgarlar esip o evin üzerine düşer ama o düşmez çünkü kaya üzerine kurulmuştur.” [ع25].
ويشير الرب رمزيًا إلى الضيقات بألفاظ مثل “المطر” و”الفيضان” و”الرياح” وهي ضيقات مثل الإدانات والمؤامرات وفقدان الأحباء والأخصاء والأصدقاء، والميتات والقلاقل من الغرباء، وكل ما يمكن أن يحل بالإنسان من ضربات ويقول الرب أن النفس المؤسسة على الصخر. وهي الكلمة التي تشير إلى الثبات في تعاليم المسيح، لأن وصاياه في الحقيقة أقوى من الصخر وتضع الإنسان أعلى من الأمواج الهادرة والحياة العاتية. لأن من يحفظ وصاياه في ثبات، لن يتهاوى إذا اضطهده الآخرون، بالعكس فإنه سينتفع من وراء المؤامرات المحاكة ضده. وليس في هذا فخر زائف، فإن أيوب شاهدنا على ذلك، فهو ذلك الرجل الذي تلقى كل ضربات الشيطان، وكان مكروهًا من الجميع. والرسل أيضًا هم شهودنا، لأنهم حين ضربتهم كل أمواج العالم، ووقفت ضدهم كل الأمم والحكام، وشعبهم أيضًا والغرباء، والأرواح الشريرة والشيطان، وكل آلة تتحرك، وقفوا راسخين أقوى من الصخرة، فبددوا كل الاضطرابات. وكانت حياتهم أسعد من حياة الآخرين. فلا الثروة ولا قوة البدن ولا المجد ولا السلطان ولا أيّ شيء آخر، يمكنه أن يوفر لنا الأمان، إنما الذي يوفره هو امتلاك الفضيلة. لأنه ما من حياة أبدًا تخلو من كل الشرور، إلا هذه الحياة التي نحياها هنا، وأنتم شهود وترون المؤامرات في قصور الملك، والضيقات والمتاعب في بيوت الأغنياء، لكن شيئًا من هذا لا تجدونه بين الرسل. ماذا إذن؟ ألم يعانوا هم من شرور على أيدي الناس؟. بلى، لقد عانوا من أبشع المؤامرات وواجهوا أعثر العواصف التي انفجرت في وجوههم، لكن أرواحهم لم تنهزم أبًدا، ولا أصابهم يأس، بل صارعوا بأجساد عارية وانتشرت كرازتهم وانتصروا. وكذلك أنتم بالمثل، إن أردتم تحقيق هذه الأمور، فسوف تضحكون على كل المتاعب وتزدرون بها. أجل، لأنكم إن تقوَّمتم فقط بهذه الفلسفة لن يؤذيكم شيء، ولن يقدر عليكم من يحيك ضدكم المؤامرات.
Birisi paranızı çalacak mı? Tamam ama Rabbin seni tehdit etmeden önce parayı küçümsemeni, ondan tamamen uzak durmanı emretmiş. Aynı zamanda bu konunun Rabbiniz tarafından planlandığını da düşünmeyin.
Seni hapse mi atacaklar? Sana böyle yaşamanı emretmedi mi? Eğer dünyaya çarmıha gerilirsen, senin hakkında kötü konuşurlar mı? Hayır, Mesih, eğer kötülüğe katlanırsanız, hiçbir çaba harcamadan büyük ödüller vaat ederek sizi bu acıdan da kurtardı. Bunun yol açtığı öfke ve şaşkınlıktan sizi kurtarmış ve Allah'ın sizi bundan kurtarması için dua etmenizi emretmiştir.
Birisi seni sürgüne gönderip başına büyük belalar mı açacak? Peki, Tanrı tacını daha görkemli yapacak. Seni yok edip öldürecek mi? Bunu yapsa bile sana büyük fayda sağlar; Üzerinize şehadet çelenkleri yağdıkça çok çabuk ve yorulmadan cennete ulaşırsınız ve bol sevap ve zenginlik için en büyük fırsatlar önünüze açılır. Kötülüğün en büyük cezası olan ölümden yararlanmanıza izin verilir. Yukarıdakilerin hepsinden daha şaşırtıcı olan şey, size karşı komplo kuranların hepsinin size zarar veremeyecekleri, bunun yerine kendilerini bir aşağılama nesnesi haline getirmeleridir.
Böyle bir hayat tarzıyla ne kıyas edilebilir ki, Rabbimiz bu taraftan da işlerimizi kolaylaştırmak için yolu zor ve dar derken, geleceğe ve çok büyük bir güvenliğe, büyük bir zevke işaret ediyor. Acı ve sıkıntı ne kadar büyük olursa olsun.
ومثلما اعتبر الرب الفضيلة أمرًا له ثماره الصالحة من بين كل الأشياء هنا، فقد أظهر العواقب المُرة للرذيلة أيضًا. وأكرر ما سبق أن قلته مثلا، أن الرب يأتينا في كلا الطريقين بالخلاص لكل من يسمع أقواله. بالغيرة على عمل الصلاح (الفضيلة) من جهة، ومن جهة أخرى بكراهية الرذيلة. وإذا وُجد البعض من الذين يعجبون بما قاله الرب، بينما لا تدل أعمالهم على أنهم تأثروا بما سمعوه، فإن الرب يثير مخاوفهم، فالسمع وحده ليس كافيًا لتوفير الأمان مهما كان ما سمعوه صالحًا، بل هناك الحاجة أيضًا إلى الطاعة التي تظهر بالأعمال – والاستجابة الفعلية – وينهي عظته وحديثه بأن يبلغ بالخوف إلى قمة ذروته فيهم. ومثلما تحدث عن مجازاة الفضيلة بالملكوت والسماء والمجازاة التي لا يُنطق بها، والتعزية والراحة والصالحات والخيرات التي لا تُعد ولا تُحصى. هكذا تحدث أيضًا عن أمور الحياة الحاضرة الدالة على ثبات الصخرة ورسوخها الذي لا يتزعزع. ولا يثير مخاوفهم من خلال أمور منتظرة فقط. كما هو الحال مع الشجرة التي قُطع أصلها، والنار التي لا تُطفأ، والذين لا يدخلون الملكوت. ومن قوله إني لا أعرفكم، ولكن أيضًا من الأمور الحاضرة مثل سقوط البيت.
4. لهذا السبب يوضح كلامه بالأكثر، فإنه يُظهر قوته في مَثَل، وهو لا يكرر كلامه، فقوله “الصالح أكثر ثباتً، لكن الشرير يسهل سقوطه” لا يعد نفس الشيء. ومثلما يقارن بين الصخرة والبيت، والأنهار والأمطار والرياح وما شابه.
ويقول السيد الرب أن كل “Kim bu sözleri duyup da amel etmezse, ben onu evini kum üzerine kuran cahil bir adama benzetirim.” [ع26]. وحسنًا وصف مثل هذا الرجل بالجاهل. لأنه أيّ غباء أكثر من بناء بيت على الرمل، فالجاهل يتعب إذ يعمل العمل بيديه لكنه يحرم نفسه من الثمر ومن التعزية، بل وينال عقابًا، والذين يسلكون في الشر يُتعِبون أنفسهم، وهم ظاهرون لكل واحد، فمنهم المرابي والزاني والمتهم بالباطل، وكلهم يتعبون أنفسهم ويكدون كثيرًا لجلب شرورهم وجعلها مؤثرة. لكنهم لا يجنون أبدًا ثمار أتعابهم بل بالعكس يصيبون أنفسهم بخسارة بالغة. وقد أشار بولس أيضًا إلى هذا حين قال “من يزرع لجسده، فمن الجسد يحصد فسادًا” (غل 6: 8). ويشبهون من يبني بيته على الرمل بالذين يسلمون أجسادهم للزنا، والدعارة والخمر والغضب، وكل شر آخر.
مثل آخاب، ولكن ليس مثل إيليا، لأننا حين نضع الفضيلة في مقابل الرذيلة سندرك على الفور الفارق بينهما. لأن واحد بنى على الصخر والآخر على الرمل، ورغم أنه كان ملكًا، خاف وارتعب عند مقابلته لنبي، ارتعب من إنسان لا يملك إلا جلد غنم. وهكذا كان اليهود وليس الرسل فرغم أنهم – أيّ الرسل – كانوا قليلي العدد وفي سلاسل، فقد أظهروا رسوخًا كالصخر، أما أولئك فعلى الرغم من كثرة عددهم وتسليحهم إذ كان عددهم ضعف عدد الرمال، لأنهم هكذا قالوا “ماذا نفعل بهذين الرجلين” (أع 4: 16).
هل رأيتم كيف أن الذين أُمسكوا بالقيود والسلاسل كانوا حيارى؟ بينما المقيدون ليسوا كذلك. فهل تسلطتم على الآخرين؟ هل أنتم في ضيقة وكرب؟ إن كان كذلك فهذا أمر طبيعي. بقدر ما بنوا على الرمل كانوا أضعف من الجميع. ولهذا أيضًا قالوا “تريدون أن تجلبوا علينا دم هذا الإنسان” (أع 5: 28). فماذا نقول؟ هل تجلد وأنت خائف؟ هل تعامل الناس باحتقار وتشعر باليأس؟ أم هل تدين ومع ذلك ترتعب؟ لأن الشر هكذا دائمًا واهن وضعيف – لكن الرسل ليسوا كذلك – إذ يقولون “نحن لا يمكننا أن لا نتكلم بما رأينا وسمعنا” (أع 4: 20).
Bu kadar asil bir ruhu, dalgalarla alay eden ve onu küçümseyen bir kayayı gördünüz mü? Sarsılmaz bir ev gördün mü? Kendilerine karşı kurulan komplolar karşısında sarsılmazlar, aksine daha da cesaretlenirler, başkalarını daha fazla şaşkınlık ve endişeye sürüklerler.
Aynı şekilde sert vuran, sert bir taşa çarpana da darbe kendisine, taşa tekme atan kişiye ise tekme kendisine döner. takva sahibi, belaya düşen odur. Çünkü kötülük her zaman daha zayıftır, erdeme karşı daha çok örgütlenir. Ateşi elbisenin içinde kucaklayan kimse gibi, o da alevi söndürmez, aksine elbiseyi yakar. İşte kim erdemlileri vurur, zulmeder, kısıtlarsa, onları daha şerefli kılar ve kendini helâk eder. Doğru bir hayat yaşarken ne kadar çok acı çekerseniz o kadar güçlü olursunuz. Çünkü öz kontrolü ne kadar çok takdir edersek, hiçbir şeye o kadar az ihtiyacımız olur. Bir şeye ne kadar az ihtiyacımız olursa, o kadar güçlü ve her şeyden önemlisi oluruz.
هكذا كان يوحنا المعمدان، الذي كان واحد من هؤلاء. لهذا لم يؤلمه أحد. لكنه تسبب في إلحاق الألم بهيرودس. لهذا كان الذي لا يملك شيئًا قادر على مقاومة الذي يحكم. والذي يرتدي وشاح المُلك والأرجوان والصولجان ويملك قوة لا تنتهي، يرتعد ويخاف من الذي لا يملك شيئًا، بل خاف الملك حتى من الرأس المقطوعة. حتى أنه بعد موت يوحنا ظل هيرودس يرتعد منه بقوة شديدة، اسمعوا ما يقوله “هذا هو يوحنا الذي قَطعت رأسه” (مت 14: 2، لو 9: 9).
Kafasını kestiğim ya da katlettiğim kişinin bu olduğunu kastediyor, bu yaptığıyla övünen birinin konuşması değil, daha ziyade ne yaptığını hatırladıkça titriyor ve sakinleşmek, kendini sakinleştirmek istiyor. kendisi Vaftizci Yahya'yı katletmişti.
Aslında erdemin gücü ne kadar büyüktür, çünkü onun sahibini ölümünden sonra, yaşamı boyunca olduğundan daha güçlü kılar. Bu nedenle büyük servet sahibi olanlar ona gelip: Ne yapmalıyız? (Koloseliler 3:10, 14).
Bu senin durumun mu? Refah içinde yaşayanların, hiçbir şeyi olmayanların nasıl yaşadığını öğrenmeleri umurunda mı? Zenginler fakirlerden mi ders alıyor? Peki zenginler fakirlerden mi?
هكذا كان إيليا أيضًا، لهذا يتحدث إلى شعبه بكل حرية. ومثلما قال يوحنا المعمدان “يا أولاد الأفاعي” (مت 3: 7) هكذا إيليا قال لهم “حتى متى تُعرِّجون بين الفرقتين” (1 مل 18: 21). وبينما قال المعمدان “لا يحل لك أن تكون لك امرأة أخيك” (مر 6: 19)، هكذا قال إيليا “هل قتلت وورثت أيضًا” (1 مل 21: 19).
هل ترون الصخرة؟ أرأيتم الرمل، كيف يغوص بسهولة وكيف يتأثر بالمصائب بسهولة؟ وكيف ينهزم؟ ورغم أنه مدعم بالملكية والجماعة والنبلاء، لا يسقط هكذا وحسب، بل يكون سقوطه عظيمًا. إذ يقول “كان سقوطه عظيمًا”.
فالخطورة ليست في التوافه، بل في النفس، وخسارة السماء، وتلك البركات الخالدة. وحتى قبل الخسارة ليست هناك حياة أتعس من حياة إنسان يعيش هكذا، في شقاء دائم، وانزعاج واضطرابات وهموم. والذي تحدث عنه الحكيم مرة قائلاً: “الشرير يهرب ولا مُطارد” (أم 28: 1). لأن مثل هؤلاء الناس يرتعدون حتى من مجرد رؤية ظلالهم، ويرتابون في أصدقائهم، وأعدائهم وخدمهم. والذين يعرفونهم والذين لا يعرفونهم. ولذلك وقبل عقابهم النهائي، يعاقبون هنا بالعقاب الشديد؛ إذ يمتنعون عن تنفيذ الوصايا الطيبة الصالحة، مخدوعين بأمور الزمان الحاضر، بدلاً من هروبهم من حياة الرذيلة. وكان اللائق بهم أن يهربوا من الشر.
Çünkü her ne kadar tartışma daha geniş ve genel anlamda geleceğe yönelik olsa da, kötülükten kaçarken daha tehlikeli şeylerden uzak durmak da güçtür.
Onun için, salih amellerde ısrar edenlerin elde ettikleri kazançların kendilerinde kalacağını, mademki biz, mevcut ve gelecek olan her şeyden haberdarız, kötülüklerden kaçıp fazilet içinde yaşayalım ki, amellerimiz bereketli olsun diyerek konuyu kapatıyorum. sonuçsuz ve düzensiz olmayacak, aksine burada güvenliğin tadını çıkaracağız ve O, Rabbimiz İsa Mesih aracılığıyla biz insanların sahip olduğu lütuf ve sevgi sayesinde bize verdiği yüceliği orada paylaşacağız. şimdi ve sonsuza dek ve sonsuza dek zafer ve güç. Amin.
Bitirdim.
Kitaba geri dönmenizi öneririz
Aziz Matta İncili'nin Açıklaması
Aziz John Chrysostom'a
Çeviri ve yorum: Dr. Adnan Trabelsi

